أكدت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا متسولا، في الكلمة الافتتاحية للجلسة العامة للبرلمان يوم الاثنين 9 مارس، أن أوروبا تقف بقوة إلى جانب الشعب الإيراني. واعتبرت متسولا أن ريادة البرلمان الأوروبي في الدعوة لفرض عقوبات صارمة على النظام، والعمل على إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، تمثل إحدى أهم مفاخر هذه المؤسسة الأوروبية.
وفي سياق تعليقها على التطورات الإقليمية، وجهت متسولا انتقادات لاذعة لممارسات النظام الإيراني، منددة بشدة بالهجمات العشوائية التي يشنها على دول الخليج. ووصفت هذه الاعتداءات بأنها تصرفات صادرة عن نظام بائس ومستأصل يسعى لنشر الفوضى والدمار في جميع أنحاء المنطقة، مشددة على ضرورة إيقاف هذه الأعمال فوراً وخفض حدة التوترات الإقليمية.
وشددت رئيسة البرلمان الأوروبي على الموقف الثابت الداعم لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره بحرية تامة. وأضافت بوضوح أن البرلمان سيواصل جهوده الحثيثة لضمان عيش الإيرانيين في ظل الحرية، وتمكينهم من اختيار مستقبلهم وإدارة شؤون بلادهم بأنفسهم بعيداً عن أي استبداد.
واستذكرت متسولا بأسى ضحايا القمع الممنهج، مؤكدة تضامنها مع الشعب الذي قاسى عقوداً من الظلام، ومع كل من عانى على يد الميليشيات التابعة للنظام. ووجهت تحية لأرواح الآلاف ممن قُتلوا أو أُعدموا أو أُخفوا قسراً، وللأمهات اللواتي بحثن عن أبنائهن في الأقبية المليئة بالجثث، وللأجيال التي أُجبرت على ترك منازلها ومكابدة مرارة المنفى.
واختتمت متسولا كلمتها المؤثرة بتجديد العهد بالوقوف من أجل كل سجين سياسي تعرض للتعذيب أو الاعتقال التعسفي والمحاكمات الجائرة. وأكدت التضامن مع كل شاب عُلق ظلماً على المشانق في ساحات المدن، ومع كل مواطن أوروبي بريء احتجزه حرس النظام الإيراني كرهينة، ومع جميع ضحايا الإرهاب الذي نشره هذا النظام في الشرق الأوسط وخارجه.