عبارات قرآنية في العيد (ح 9) (ثمرات النخيل والأعناب)

د. فاضل حسن شريف

أن ثمرة النخيل من التمر والرطب وثمرة الأعناب من العنب والزبيب هي الفاكهة المفضلة للضيوف خلال أيام العيد وقد تكون على شكل عصائر وأشربة حلال. جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله سبحانه “وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ” ﴿النحل 67﴾ الظاهر من السكر هنا كل شراب مسكر خمرا كان أوغيره. ولكن الآية لا تومئ من قريب أو بعيد إلى حكم المسكر، وانه كان حين نزول هذه الآية حلالا أوحراما، وإنما حكت الآية عن عادة الناس من أنهم يتخذون من ثمرات النخيل والأعناب شرابا مسكرا، أما الرزق الحسن فالمراد به التمر والرطب والزبيب والعنب والخل والرب، وما إلى ذلك. وجاء في بعض الروايات أن المقصود بالسكر في الآية ما كان حراما وبالرزق ما كان حلالا. وتكلمنا مفصلا عن الدليل على تحريم الخمر عند تفسير الآية 219 من سورة البقرة ج 1 ص 328 ” يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ” (البقرة 219). وفي الجزء الرابع من كتاب فقه الإمام جعفر الصادق، باب الأطعمة والأشربة. جاء في تفسير الميسر: قال الله تعالى عن (ثمرات النخيل والأعناب) “وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ” ﴿النحل 67﴾ ثمرات اسم، النَّخِيلِ: ال اداة تعريف، نَّخِيلِ اسم، ومِن نِعَمنا عليكم ما تأخذونه من ثمرات النخيل والأعناب، فتجعلونه خمرًا مُسْكِرًا وهذا قبل تحريمها وطعامًا طيبًا. إن فيما ذكر لَدليلا على قدرة الله لِقومٍ يعقلون البراهين فيعتبرون بها.

جاء عن مركز الاشعاع الاسلامي للدراسات والبحوث عن فلسفة العيد في الإسلام للأستاذ زكي الميلاد: المقصود من فلسفة العيد في الشريعة الإسلامية، هو البحث عن الرؤية العامة والكلية، لفكرة الإسلام عن العيد، الرؤية التي ترتبط بالمقاصد والغايات، والكشف عن طبيعة هذه المقاصد والغايات، والأبعاد التي تتصل بها في نطاقاتها الفردية الخاصة، ونطاقاتها الاجتماعية العامة. وهذا يعني أننا لكي نتوصل لفهم فلسفة العيد في الشريعة الإسلامية، بحاجة لأن نحيط بمختلف الأبعاد والعناصر والمكونات التي تشترك في تكوين مفهوم العيد حسب التصور المحدد له في الشريعة الإسلامية. وفي مقدمة هذه الأبعاد الاقتران الذي نراه بين العيد، وبين فريضتين عبادتين هما فريضة الصوم، وفريضة الحج، فعيد الفطر يأتي بعد صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى يأتي في نهاية شعائر الحج. وتشترك هاتين الفريضتين من جهة عنصر الزمان، فالصيام له زمان محدد عند كافة المسلمين، وهو شهر رمضان من كل عام. والحج له أشهر معلومات لا يجوز فيها التقديم أو التأخير. ومن هذه الناحية تنشأ علاقة بين فلسفة العيد، وفلسفة الصوم في شهر رمضان، وعلاقته فلسفة الحج في شهر الحج. فما هي صورة هذه العلاقة؟ مع فلسفة الصوم تتحدد هذه العلاقة في كون العيد، يأتي تتويجا لسعي الإنسان نحو مجاهدة النفس وتربيتها وتزكيتها، لأن الغاية النهائية من الصوم هو التكامل المعنوي والروحي عند الإنسان، والذي ترمز إليه التقوى، التي جعل منها القرآن الكريم غاية الصوم في قوله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” (البقرة 183) وتمثل التقوى الإطار الجامع لمنظومة القيم والأخلاق، لأنها تأتي في أعلى المراتب والدرجات. فبعد هذه المجاهدة بالصيام والإمساك وسائر الأعمال الأخرى الواجبة والمستحبة، يحق للإنسان أن يتظاهر بالفرح والسرور الذي يتحقق في العيد. فكل يوم لم يرتكب فيه الإنسان ذنبا فهو له عيد، كما جاء في مضمون حديث شريف. وهذا يأتي في سياق ما تسعى إليه الشريعة الإسلامية في تحقيق التوازن بين الجانب الروحي والجانب المادي، حتى لا ينصرف الإنسان عن زينة الله التي أخرجها لعباده والطيبات من الرزق “قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ” (الاعراف 32) وحتى لا يتصور الإنسان أن الدين هو تصوف ورهبانية، فينقطع عن العمل واكتساب الرزق، فلا رهبانية في الإسلام.

جاء في موقع مطبخ سيدتي عن طريقة عمل الكليجة: المقادير: – للعجين: طحين: كوب وربع. ملح: نصف ملعقة صغيرة. الكمون: نصف ملعقة صغيرة. زيت جوز الهند: 6 ملاعق كبيرة. الزبدة: 3 ملاعق كبيرة (مذوبة). هيل: ملعقة صغيرة (مطحون). حليب: نصف كوب (دافئ). سكر: نصف ملعقة صغيرة. خميرة: ملعقة صغيرة. بذور الشمر: نصف ملعقة صغيرة (مطحونة). – للحشوة: التمر: كوب (مجفف ومفروم). زيت جوز الهند: نصف ملعقة صغيرة. هيل: نصف ملعقة صغيرة (مطحون). الماء: 3 ملاعق كبيرة. طريقة التحضير: لتحضير العجينة: في وعاء عميق، اخلطي الطحين مع الملح، والكمون، والهيل، وبذور الشمر، واتركي الوعاء جانباً. في وعاء جانبي صغير الحجم، اخلطي الخميرة مع السكر والحليب، واتركي المزيج جانباً حتى يتفاعل. صبّي مزيج الخميرة فوق خليط الطحين، ثم أضيفي الزبدة، وزيت جوز الهند، واعجني المكونات جيداً لحوالي 10 دقائق حتى تحصلي على عجينة متماسكة. لتحضير الحشوة: ضعي التمر في مقلاة على نار متوسطة، وأضيفي إليه زيت جوز الهند، والهيل المطحون، وحركي المكونات مع إضافة الماء تدريجياً، حتى تحصلي على مزيج يشبه قوام المربى. قطعي العجينة إلى 3 قطع متساوية. إفردي العجينة على سطح العمل بواسطة الشوبك بشكل مستطيل. وزعي كمية من الحشوة فوق العجينة، ثم لفّيها بشكل أسطواني. كرري العملية مع باقي قطع العجينة. قطّعي اسطوانات العجينة لشرائح متوسطة السماكة، ثم رتبيها في صينية خبز مدهونة بالزبدة. حمّي الفرن على درجة حرارة 180 مئوية. أدخلي الصينية إلى الفرن لمدة 15-20 دقيقة، حتى تصبح الكليجا ذهبية اللون. وزعي حبات الكليجا في طبق التقديم، ثم قدميها إلى جانب القهوة الساخنة.

جاء في موقع موضوع عن طريقة تحضير حلويات بالتمر للكاتبة تمارا محمد: تارت التمر المكوّنات: للتارت: نصف كوب من الزبدة الليّنة. كوب من الدقيق. صفار بيضة. رشة من الملح. ربع كوب من الماء الدافئ للعجن. للحشوة: نصف كوب من الحليب. بيضة. كوبان من التمر المنزوع النواة. طريقة التحضير: نضع في وعاء الملح، والدقيق، والزبدة، ونخلط بشكل جيّد إلى أن نحصل على ما يشبه الفتات. نخفق البيضة في وعاء آخر مع ربع كوب من الماء الدافئ. نُضيف المزيج إلى خليط الدقيق، ونحرّكهم بالخلاط الكهربائي أو بملعقة خشبيّة. نغطّي الوعاء ونُدخله بالثلاجة لحوالى الثلاثين دقيقة. نمدّ العجينة في صينيّة التارت ونُحدث بعض الثقوب بداخلها و نخبزها لمدّة عشر دقائق. لتحضير الحشوة، نضع الحليب، والتمر، والفانيلا، والبيضة في الخلاط الكهربائيّ. نخلط بشكل جيّد إلى أن تتجانس المكوّنات ونسكب المزيج فوق التارت. نخبز التارت إلى أن ينضج بشكل تامّ ونحمّر العجينة إلى أن تتماسك الحشوة. كرات التمر والجوز المكوّنات: كوبان من جوز الهند. اثنتا عشرة حبة من التمر. أربع ملاعق كبيرة من العسل. ثلاثة أرباع الكوب من الجوز. ملعقتان كبيرتان من الكاكاو. ملعقة كبيرة من خلاصة الفانيليا. ملعقتان كبيرتان من القرفة المطحونة. طريقة التحضير: نضع جوز الهند في الخلاط الكهربائي، ونضيف الجوز، والقرفة، والكاكاو، الفانيلا. نخلط المكوّنات حتى تتجانس، ثم نضيف التمر ونخلط من جديد. نضع العسل ونعيد الخلط حتى تتجانس المكونات. نكوّر الخليط إلى كرات متوسطة الحجم. نوزع جوز الهند على الكرات ونقدمها.