جناحين متطرفين اخترقوا (قيادات الحشد)..(جناح الموساد وجناح الحرس الثوري)..(إسرائيل تريده ذريعه لاستنزاف العراق على يد أمريكا)..(ايران تريده مصدا لاستنزاف أمريكا بالعراق)..(عملاء الموساد بالحشد..يظهرون انفسهم صقور) لابعاد الشبه عنهم

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

جناحين متطرفين اخترقوا (قيادات الحشد)..(جناح الموساد وجناح الحرس الثوري)..(إسرائيل تريده ذريعه لاستنزاف العراق على يد أمريكا)..(ايران تريده مصدا لاستنزاف أمريكا بالعراق)..(عملاء الموساد بالحشد..يظهرون انفسهم صقور) لابعاد الشبه عنهم

المؤشرات.. تؤكد.. بان..(الموساد.. اخترق.. الجناح المتطرف جدا.. داخل الحشد التابعين للحرس الثوري الإيراني).. (إسرائيل اخترقت راس النظام وارشيف ايران النووي سرقته من وسط طهران.. فما العجب ان تخترق اذرعها كالحشد الأقل تحصينا امنيا والمنخور بالفساد)؟.. علما كلا من المتطرفين من (الحرس الثوري الإيراني.. وعملاء الموساد).. مع زج العراق بصراع مع أمريكا..ولكل منهما اهداف متناقضة.. (تضارب الأجندات الوظيفية)..يؤكدها.. التحليل الجنائي للنتائج الجيوسياسية يشير بوضوح إلى بصمات اختراق عميق..

فإيران ليست بريئة:  

·         فهي من أسست هذه المنظومة وجعلتها (مصدّاً) بشرياً لحماية أمنها القومي..

·          لكن الموساد استغل (ثغرات الولاء العابر للحدود) ليحقن أجندته داخل هذا التشدد الإيراني الأصلاً.

·         إيران تتبع سياسة (حرق الأرض بالوكالة)..:

–         وهي تدرك أن بعض قادتها قد يكونون مخترقين..

–        لكنها تقبل بالنتائج الكارثية على العراق طالما أن الثمن يُدفع بدم عراقي بعيداً عن حدودها..

فالعراق تاريخياً هو ..(العمق الاستراتيجي) الذي تخشاه إسرائيل.. وإشغاله بصراعات مع واشنطن ينهكه تماماً..

تمهيدا لمشروع إسرائيل الكبرى.. التي تصل لغرب الفرات.. مع اخذنا بنظر الاعتبار ((السيطرة قد تكون ..تكنولوجية وأمنية.. وليست بالضرورة ..(احتلالاً جغرافياً كلاسيكياً)).. لذلك هناك تناقض بين أمريكا وإسرائيل.. فامريكا تريد استقرار العراق وانهاء حالته (كازمة ابدية).. فيتطلب حل الحشد.. وإسرائيل تريد بقاءه.. (كذريعة للوصول لغرب الفرات).. وقد لا يكون احتلالا مباشرة.. بل (جعلها منطقة منزوعة السلاح.. منطقة عازلة)..

فمن الناحية الاستخباراتية والسياسية…فكرة أن (التطرف).. يخدم.. (التطرف المقابل)..

.. فاصبح العراق كـ (بندول).. يتم دفعه من الجهتين ليبقى مضطرباً:

1.      جهة تريده مصداً (لايران)..

2.      وجهة تريده ذريعة (لإسرائيل)..

ويمكن..وصف (توجهات ايران وإسرائيل).. بالحشد.. بدقة بكلمتين (اهداف متناقضة):

1.     إيران:

تريد بقاء العراق كـ (منطقة رمادية).. (لا حرب شاملة ولا سلم تام) لاستنزاف أمريكا دون دفع ثمن مباشر على أراضيها.

2.     إسرائيل :

تريد تحويل العراق إلى (منطقة حمراء).. (ساحة صراع مفتوح) لتبرير تدخلها المباشر ..مما يفسح المجال لمشروع ..(إسرائيل الكبرى).. أو تأمين حدودها الغربية (الفرات).

 فخبراء امنيين.. داخل جهاز المخابرات.. يلجئون لتفسير العمليات التي تفتقر للمنطق العسكري:

ويعتمد تقيمهم على مبدأ (تطرف المصلحة):

1.     المزايدة كغطاء للاختراق..

في العمل الاستخباري، غالباً ما يلجأ ..(العميل المخترق).,. إلى إظهار أقصى درجات التشدد والعداء (أكثر من الموالين الحقيقيين) ..لسببين:

الاول..إبعاد الشبهة:

ليظهر كـ (صقور).. لا يمكن التشكيك في ولائهم.

ثانيا..الدفع نحو الهاوية:

اتخاذ قرارات متطرفة (مثل قصف سفارات أو أهداف حساسة في توقيت خاطئ) تهدف لاستدراج رد فعل أمريكي أو إسرائيلي مدمر.. وهو ما يسمى بـ (التحريض على الانتحار الجماعي).. بالمقابل يرى الحرس الثوري الإيراني بان استهداف السفارات واهداف حساسة.. هو تصفية حسابات مع أمريكا بالعراق لتخفيف الضغط على طهران..

2.     .. التناقض مع ..(براغماتية)..الحرس الثوري..

·         الحرس الثوري الإيراني… رغم عدائه المعلن لأمريكا.. غالباً ما يتحرك وفق ..(حسابات الربح والخسارة)..والمفاوضات السياسية.

·         أما (الجناح المتطرف جداً).. داخل الحشد المخترق…من الموساد.. فهو:

–        يتجاهل الأوامر أحياناً بـ (التهدئة).. (الهدنة).

–        يصر على التصعيد في لحظات تحتاج فيها الأوضاع.. لفك العزلة أو التفاوض.

·         اما الجناح المتطرف من الحرس الثوري بالحشد:

–        في وقت أمريكا تريد الانسحاب.. نجد هجمات على السفارة الامريكية وقواعد الجيش العراقي..والمخابرات العراقية..والموانئ والحقول النفطية والغازية.. مما يخلط الأوراق..

–        في وقت العراق ليس له مصلحة بالدخول بالصراع الإيراني الأمريكي الاسرائيلي.. نجد الجناح المتطرف بالحشد التابع للحرس الثوري الإيراني.. يزج العراق بالصراعات.. بوقت الراي العام العراقي وحتى الحكومة .. تجهر برفضهم ذلك..

هذا التناقض يعزز:

1.      بأن هناك..(يداً خفية).. تدفع نحو توريط العراق في صراع يحرق الجميع..

2.     وهو ما يخدم استراتيجية إسرائيل في ,.,(تفكيك الساحات).. وإضعاف خصومها بضرب بعضهم ببعض…

3.     ويخدم استراتيجية الحرس الثوري الإيراني.. في جعل العراق مجرد (مصدا لإيران).. وساحة لتصفية حساباتها الدولية والإقليمية.. مع أمريكا والمحيط الإقليمي.

3.     (تخادم الاضطداد)..

إسرائيل تستفيد من..(الخطاب المتشدد).. لهذه القيادات لترويج فكرة أن العراق (ساحة إرهابية).. غير مستقرة.. مما يعطيها الذريعة لـ:

·         استمرار القصف داخل العمق العراقي.

4.     منع أي استثمار أمريكي أو دولي يعزز قوة الدولة العراقية.

·          البقاء في حالة استنفار تبرر مشروعها التوسعي.

·         اما ايران.. تريد ارسال رسالة بان القرار السياسي بالعراق يمر من طهران وليس بغداد. .والقرار الشيعي يمر من قم الإيرانية وليس النجف العراقية.. وان العراق سوق اقتصادية إيرانية..

من ما سبق:

  التشدد المفرط قد يكون ..(قناعاً للموساد).. هو قراءة امنية.. :

·          فإذا كان الفعل يؤدي دائماً لخدمة أمن إسرائيل وإضعاف العراق..

·          فان الفاعل.. مشكوك في أهدافه الحقيقية مهما رفع من شعارات.

1.     التخادم الاستراتيجي (ايران وإسرائيل)..

إدراك أن إسرائيل قد لا ترغب فعلياً في (استقرار العراق)..تحت نفوذ أمريكي صرف.

والحجة هنا:

·         وجود فصائل مرتبطة بإيران تُبقي العراق في (المنطقة الحمراء)..

·         وهذا يمنح إسرائيل ..(الشرعية الدولية)..لشن ضربات استباقية أو التمدد بحجة حماية أمنها القومي.

والحقيقة على ارض الواقع:

·         تاريخياً، استفادت إسرائيل من وجود ..(عدو).. يبرر سياساتها التوسعية وطلبات الدعم العسكري من الغرب… ومن يوفر هذه البيئة المشحونة اليوم.. هي (اذرع  ايران بالمنطقة).. كحزب الله المسلح جنوب لبنان الموالي لإيران.. ومليشة الحشد والمقاومة بالعراق.. الموالين لإيران أيضا..

·         (الدور الإيراني كوقود).. و(الدور الإسرائيلي كمستثمر).. في هذا الوقود.

·         استقرار العراق وتحوله لبيئة استثمارية (شركات أمريكية) يعني انتهاء ذريعة ..(الخطر الوجودي القادم من الشرق)… لإسرائيل..

·          ايران وإسرائيل كلاهما يخشيان.. (عراقا قويا ومستقرا.. وشريكا للغرب وامريكا)..اكثر  مما يخشون (عراقا مضطربات ومسلحا)..  لأن الاضطراب يبقيه تحت الضربات الاستباقية.

2.      (الاختراق الموسادي).. لقيادات في الحشد

الأدلة الجرمية تثبتها.. حقيقة أنها تتماشى مع تكتيكات (التحريك بالوكالة):

·         التوجيه للفعل ويقصد به امنيا:

 قد لا يكون القيادي ..(عميلاً).. بالمعنى التقليدي.. بل يتم استدراجه لاتخاذ قرارات (مثل قصف قواعد أمريكية في توقيت حرج) تؤدي لنتائج كارثية على العراق وتخدم الأجندة الإسرائيلية في تقويض الدولة.

3.     سيناريو (الاستقرار الأمريكي).. مقابل.. (التوسع الإسرائيلي)..

·         أمريكا تريد الاستقرار (لحماية استثماراتها ونفوذها) ..

·         بينما إسرائيل تريد التوتر (لتبرير التمدد لغرب الفرات) .. لتباعد المصالح بين واشنطن وتل أبيب في بعض الملفات:

–         إذا نجحت أمريكا في تحويل الحشد لمؤسسة نظامية أو حله وإحلال الشركات.. سيفقد اليمين الإسرائيلي مبرر.. (الجبهة الشرقية المهددة)..

–         وهو ما قد يعطل مشروع (إسرائيل الكبرى).. أو التوسع الجغرافي.

عليه: الاختراق الموسادي :

  إسرائيل مخترقة لإيران وحرسها الثوري لم يعد مجرد نظرية مؤامرة.. بل واقع ملموس..

·         المنطق الاستراتيجي: إذا كانت إسرائيل مخترقة للرأس (طهران).. فمن المنطقي جداً أن يكون لها “أذرع غير مباشرة” داخل الفصائل في العراق.

·         الهدف من هذا الاختراق ليس بالضرورة العمالة المباشرة، بل “التوجيه غير الواعي”؛

·         أي دفع فصيل معين للقيام بعملية طائشة تعطي الذريعة لإسرائيل أو أمريكا للرد وتدمير قدرات العراق العسكرية أو جر المنطقة لحرب شاملة تخدم مشروع التوسع.

·         من ناحية “الجيوسياسية.. ما نطرحه منطقي واقعي يثبته الواقع..

من ما سبق:

لا يمكن تبرئة الجانب الإيراني من هذه المعادلة:

–         فالحرس الثوري هو من شرعن (عقيدة التصعيد الدائم) التي وفرت البيئة الخصبة للاختراق.

–        فبينما تستخدم طهران هذا التشدد كـ ..(كمصد استنزاف)..لأمريكا.. يقوم الموساد بتحويله إلى (فخ انتحار)..)للعراق)..

–        الحقيقة المرة هي أن العراق يقع ضحية (كماشة)…

1.     فكٌّ إيراني يريد تحويله لساحة استنزاف..

2.      وفكٌّ إسرائيلي يريد تحويله لساحة صراع مفتوح يبرر التوسع..

لنستنتج:

العراق يُعد.. حقل تجارب لصراع إرادات دولية تستخدم التطرف كأداة..حيث يلتقي الاختراق الإسرائيلي والتوظيف الإيراني عند نتيجة واحدة وهي تغييب الدولة العراقية.. إن قطع الطريق على هذا الاستنزاف يتطلب (تاميم السلاح).. بحصر السلاح بيد الدولة (الجيش و قوات مكافحة الإرهاب والشرطة).. وحصر القرار العسكري بيد الدولة حصراً، لضمان استقرار البلاد…  وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية.. وحظر الأحزاب والتيارات الشمولية العابرة للحدود.. وخاصة القومية والإسلامية والشيوعية.. لقطع يد الاجندة الخارجية داخل العراق..

ولتاكيد المؤكد..

إسرائيل اخترقت الحشد.. بأسلوب (الاختراق العميق):

·         بما أن إسرائيل أثبتت قدرتها على الوصول لقلب المفاعل النووي الإيراني.. واغتيال قادة الحرس الثوري في طهران..واغتيال قادة ومسؤولين إيرانيين.. منهم المرشد نفسه..

·         فإن اختراق منظومة ..(الحشد).. في العراق (الأقل تحصيناً أمنياً وينخره الفساد المهول) يعتبر هدفاً سهلاً ومنطقياً لتنفيذ عمليات ..(الراية المزيفة)..  

·         هناك قادة ليسوا (عملاء).. بالمعنى التقليدي.. بل يتم استدراجهم لاتخاذ قرارات ..(مثل قصف قواعد أمريكية في توقيت حرج) تؤدي لنتائج كارثية على العراق وتخدم الأجندة الإسرائيلية في تقويض الدولة.

·         اذا كان الموساد قد وصل لسرقة الأرشيف النووي من قلب طهران،.. واغتيال هنية في مضافة مؤمنة.. فمن السذاجة أمنياً استبعاد قدرته على اختراق فصائل في بيئة مفتوحة أمنياً كالعراق..

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم