مكسيم العراقي
اليوم 27 من الحرب المغدسة س 9.20 ص بغداد يوم 26 اذار 2026
1. من الجهاد الكفائي للسستاني إلى التفويض الانتحاري للسوداني.. صناعة التبعية المطلقة
2. سيكولوجية العربدة والانسحاب.. كيف يفكر نظام الذيول عند المواجهة؟
3. مختبى خامنئي.. من الوريث الظل إلى رهينة الثكنات ومدير عام عند الحرس
4. خنق العراق.. استراتيجية التجفيف والتعطيل والافقار والتخريب الايرانية المنهجية
5. رهبرية (جمهورية) النخر والجواسيس.. عندما يغتال الموساد قادة النظام بيد ايرانيين موساديين!
6. سيكولوجية الخداع والبديل.. كيف تحولت الصواريخ الإيرانية إلى أداة للانتقام من الجيران؟
7. الأهداف المصرية في ميزان البراغماتية الصعبة
8. لماذا وفرت باريس ولندن الحماية للخميني في 1979.. ولماذا ترفض ضرب النظام الايراني مع المانيا الآن؟
9. صفقات السلاح البريطانية الممنوعة.. عندما كانت لندن رئة الملالي العسكرية
10. لندن ستان.. إمبراطورية الظل لغسيل أموال المليشيات
11. إمبراطورية الظل في لندن.. الشركات التي تمول خراب العراق وتسفك دماء العراقيين الشرفاء!
12. كيف تتحول ودائع واموال العراقيين المنهوبة إلى رواتب لمقاتلي حزب الله وسلاح للحرس الثوري؟
13. كشف العرّابين..السماسرة والواجهات المالية في لندن وبيروت
(1)
من الجهاد الكفائي للسستاني إلى التفويض الانتحاري للسوداني.. صناعة التبعية المطلقة
سيكولوجية فتوتي السستاني والسوداني كأداة لاحتلال العراق وتدمير محيطه العربي
تكتمل فصول الكوميديا السوداء في المشهد العراقي عبر محطتين زمنيتين شكّلتا جسر العبور للهيمنة الإيرانية الكاملة؛ حيث استُخدمت الفتاوى والتفويضات السياسية كأدوات دينية وقانونية لتفكيك الدولة العراقية الوطنية وصناعة دولة موازية تدين بالولاء المطلق لولي الفقيه في طهران، والان اعلان حرب على العرب وامريكا واسرائيل بشكل رسمي,مما جعل العراق ساحة خلفية لتصفية حسابات نظام الملالي المترنح.
1. المحطة الأولى..فتوى السيستاني وصناعة دولة المليشيات (2014)
• الدجل السياسي للفتوى: رغم أن الفتوى جاءت في سياق محاربة داعش، إلا أن الذيول والأذناب الموالين لإيران سارعوا لاختطافها وتحويلها من جهاد وطني إلى تأسيس عقائدي للحشد الشعبي.
• دولة داخل الدولة: كانت هذه اللحظة هي البداية الرسمية لسحق مؤسسات الجيش والمخابرات العراقية لصالح كيان مسلح يأتمر بأمر فيلق القدس. لقد تحول الحشد من قوة ساندة إلى سلطة احتلال إيرانية بزيّ عراقي، تاذار القمع والنهب والتخريب والتغيير الديموغرافي تحت غطاء القداسة الدينية.
• النتيجة: سقوط السيادة العراقية رسمياً؛ حيث أصبح القائد العام للقوات المسلحة مجرد واجهة بينما تدار العمليات الحقيقية من غرف عمليات الحرس الثوري في طهران.
2. المحطة الثانية: تفويض السوداني والزحف نحو الجمهورية الخاسرة (2026)
• إدخال العراق في الحرب: تُمثل التصريحات الأخيرة والقرارات التي اتخذتها حكومة شياع السوداني في اذار 2026 (تحت ضغط المليشيات وايران ) فتوى سياسية جديدة تشرعن دخول العراق في الحرب الإيرانية ضد العرب (الخليج، الأردن) وامريكا واسرائيل.
• الاحتلال العلني: سمح هذا التوجه بدخول قوات إيرانية (بغطاء استشاري أو لوجستي) لماذارة العدوان انطلاقاً من الأراضي العراقية. الهدف ليس حماية العراق، بل إقامة جمهورية الولي الفقيه على أنقاض الدولة العراقية، لتعويض خسائر إيران في الداخل والخارج.
• سيكولوجية الخادم المطيع: ياذار السوداني وفريقه نوعاً من الدجل الدبلوماسي؛ يدعون الحرص على أمن المنطقة بينما يفتحون الحدود والمطارات والمخازن للصواريخ والمسيّرات الإيرانية التي تستهدف الدول الاخرى والدولة العراقية.
3. الخلاصة.. الولي الفقيد يبحث عن نصر وهمي في بغداد
• رهان الفشل: يعتقد نظام طهران أن احتلال العراق رسمياً عبر هذه الفتاوى والقرارات سيحمي الولي الفقيد (وابنه مختبى المرتهن للحرس). لكن الحقيقة السيكولوجية تقول إن الاحتلال بالوكالة هو أضعف أنواع السيطرة؛ فالعراق بدأ يغلي من الداخل، والشعب يدرك أن الذيول باعوا الوطن مقابل كراسي زائفة مع استمرار الضربات الساحقة على تلك العصابات.
• نهاية الدورة: إن استخدام المقدس لتبرير المدنس (القتل والعدوان) هو قمة الإفلاس. وكما سقطت الفتاوى السياسية السابقة أمام وعي الشعوب، فإن مشروع الولي الفقيد في العراق سينتهي بـ ذي قار وطنية تقتلع الأذناب وتعيد العراق إلى حضنه العربي بعيداً عن غطرسة طهران.
24 اذار 2026
العراق يخول الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية بحق الرد والدفاع عن النفس
وهل هناك حاجة لقوات مسلحة الى قرار سياسي لتدافع عن نفسها!
وفي العراق جرد من كل مقومات وعناصر القوة والدفاع لاهداف ايرانية برزانية اسرائيلية!
في 25 اذار 2026
اعلان حالة الحرب في العراق! .. القضاء العراقي يتدخل | تقرير
في 13 حزيران 2014
السيد السيستاني يفتي بالجهاد الكفائي
(2)
سيكولوجية العربدة والانسحاب.. كيف يفكر نظام الذيول عند المواجهة؟
من دييغو غارسيا إلى ناختشيفان.. سيرة نظام يرتجف أمام الأقوياء ويتنمر على المسالمين
تعكس الأحداث المتسارعة في اذار 2026 حقيقة سيكولوجية عميقة في بنية النظام الإيراني، وهي سيكولوجية المتنمر الجبان؛ الذي يتغذى على استضعاف من يرفع شعار السلام، وينكمش ويختبئ خلف الأكاذيب بمجرد مواجهته بقوة حقيقية وإرادة صلبة. إن اعتقاد طهران بأن العرب ومضيق هرمز هم رهائن لديها هو دجل استراتيجي سقط أمام أول اختبار حقيقي للقوة في باكو وأنقرة ومسقط.
سيكولوجية العربدة والانسحاب..كيف يفكر نظام الذيول عند المواجهة؟
1. عقدة القوة الرادعة.. درس أذربيجان القاسي
• التنمر الفاشل: عندما حاولت إيران اختبار نبض أذربيجان عبر استهداف مطار ناختشيفان بالمسيرات في 5 اذار 2026، كانت تتوقع صمتاً دبلوماسياً. لكن رد الفعل الأذربيجاني الصارم، ووضع الجيش في حالة تأهب قصوى، ووصف الهجوم بـ الإرهابي، أجبر طهران على البلع التكتيكي؛ حيث سارع الرئيس الإيراني للاتصال بباكو مدعياً أن التحقيقات ستجري وأن إيران تحترم السيادة.
• السيكولوجية: النظام الإيراني لا يحترم إلا من يملك القدرة على إيذائه؛ فعندما لوحت باكو بورقة 20 مليون آذري داخل إيران، أدرك الملالي أن اللعب مع الأقوياء قد يشعل الداخل قبل الخارج، فصمتوا صمت القبور.
2. الدجل بعد تهديدات تركيا.. صواريخ الخطأ
• اختبار الناتو: بعد اعتراض صواريخ إيرانية كانت متجهة للأجواء التركية، وصدور تهديدات شديدة اللهجة من أردوغان وفيدان (اذار 2026) بنشر طائرات F-16 في قبرص وتعزيز الدفاعات، لجأت طهران إلى سلاحها المفضل: الكذب والإنكار.
• التحليل النفسي: ادعت طهران أن الصواريخ لم تكن تستهدف تركيا أو أنها عمليات مضللة من جهات خارجية. هذا النفاق الدبلوماسي يثبت أن النظام يدرك حجمه الحقيقي أمام القوى الإقليمية الكبرى (مثل تركيا)، فيتحول من أسد يهدد دييغو غارسيا إلى حمل وادع يطلب الصفح من أنقرة.
3. الموقف العُماني والخليجي.. نهاية زمن الرهائن
• كسر الصمت الدبلوماسي: حتى سلطنة عُمان، المعروفة بهدوئها، استنكرت الاستهدافات الإيرانية المستمرة بعد ضرب ناقلة نفط قرب مضيق هرمز وميناء صلالة (اذار 2026). هذا التحول العربي الجماعي نحو المكاشفة والردع سلب إيران ورقة الابتزاز بالرهائن.
• الرهان الخاسر: يعتقد النظام أن العرب سيخافون من إغلاق المضيق، لكنه اكتشف أن العالم العربي اليوم (بقيادة السعودية والإمارات) يملك بدائل استراتيجية ودفاعات جوية أسقطت أسطورة الصاروخ الإيراني، مما جعل الغطرسة الإيرانية تبدو كـ كوميديا سوداء لا تضحك أحداً سوى أتباعها المغيبين.
4. نظام يخاف ولايختشي
إن سيكولوجية هذا النظام تقوم على مبدأ اضرب المسالم واهرب من المقاتل. لقد كشفت أحداث 2026 أن البعبع الإيراني هو نمر من ورق ينهار بمجرد أن يواجه دولة تملك قراراً وطنياً مستقلاً وقوة عسكرية جاهزة. إن صمتهم عن أذربيجان وكذبهم أمام تركيا واعتذارهم المبطن لعُمان هو الدليل الدامغ على أن نهاية حقبة الدجل قد بدأت فعلياً.
(3)
سيكولوجية الانقلاب الناعم وتآكل شرعية البيت الخانع
تُشير التقارير الاستخباراتية والتحليلات السياسية المسربة في شهر اذار من عام 2026 إلى دخول النظام الإيراني مرحلة موت سريري سياسياً، حيث تحول مختبى خامنئي (الوريث المفترض) من مشروع مرشد قادم إلى رهينة أو أداة بيد الحرس الثوري الإيراني. هذا التحول الدراماتيكي يعكس سيكولوجية الصراع على البقاء داخل أروقة نظام ينهش نفسه من الداخل.
1. الوضع الصحي والارتهان للحرس (IRGC)
• تدهور الصحة كـ ثغرة: تؤكد التقارير أن مختبى يعاني من وضع صحي حرج مما جعله تحت رحمة الأجهزة الطبية والأمنية التابعة للحرس الثوري حصراً. سيكولوجياً، استغل قادة الحرس هذا الضعف لتحويله إلى واجهة لتمرير قراراتهم المتطرفة، مستخدمين شرعية اسمه للتغطية على انقلاب عسكري ناعم.
• نهاية قدسية المرشد: بوضع مختبى تحت الإقامة الجبرية المقنّعة، يكون الحرس الثوري قد أنهى فعلياً حقبة المرشد المتفرد بالقرار، وانتقل النظام إلى مرحلة حكم الجنرالات الذين لا يؤمنون إلا بلغة الصواريخ وتهديد الجوار (الخليج، الأردن، العراق) لضمان استمرار تدفق الأموال لشركاتهم الواجهة في لندن وبيروت.
2. الصراع مع الديناصورات وانهيار التوازنات
o تصفية المنافسين: ارتهان مختبى بيد الحرس أدى لتصادم مع ما تبقى من رجال الدين التقليديين في قم، الذين يرون في تغول الحرس نهاية لـ الجمهورية الإسلامية وتحويلها إلى دكتاتورية عسكرية صريحة. هذا الانقسام هو الصدع الزلزالي الذي سيعجل بسقوط النظام من الداخل عند أول ضربة خارجية جراحية.
o ارتباك الأذناب في العراق: تعيش الميليشيات الولائية (الذيول) حالة من الضياع؛ فهم لا يعرفون لمن يدينون بالولاء الآن: لبيت الخامنئي المنهار أم لجنرالات الحرس المتصارعين؟ هذا الارتباك يفسر التخبط في استهداف المخابرات والجيش العراقي، وشمال العراق والسفارات والمصالح الاجنبية حيث تحاول كل فصيلة إثبات نفوذها لجهة مختلفة في طهران.
3. الكوميديا السوداء في مشهد الوراثة
o الخديعة الكبرى: بينما كان الخامنئي الأب يخطط لتوريث ابنه إمبراطورية، انتهى الأمر بالابن كـ محلل لشرعنة نهب الجنرالات لثروات الشعب الإيراني المقهور. إنها نهاية مأساوية تليق بنظام قام على الدجل والغدر بجيرانه، حيث ينتهي به المطاف مطعوناً من أقرب أدواته (الحرس الثوري).
4. النتيجة المتوقعة.. السقوط الحر في 2026
إن وجود مختبى تحت الرحمة يعني أن مركز القرار في طهران أصبح رأساً بلا جسد. ومع تزايد الضغوط الدولية وضربات المطرقة (إدارة ترامب)، فإن هذا الهيكل المترنح لن يصمد طويلاً. الانهيار القادم لن يكون سياسياً فحسب، بل سيكون تفككاً بنيوياً ينهي حقبة الملالي ويترك الذيول في العواصم العربية يواجهون مصيرهم المحتوم أمام الشعوب والمحاكم.
(4)
خنق العراق.. استراتيجية التجفيف والتعطيل والافقار والتخريب الايرانية المنهجية
من قطع الشرايين المائية إلى مصادرة القرار النفطي.. قصة احتلال شامل
تتجلى في المشهد العراقي اليوم أبشع صور الجيرة السامة، حيث تحول النظام الإيراني من مدعٍ للأخوة والمذهب إلى معول هدم طال كل مقومات الحياة في العراق، بدءاً من الطبيعة وصولاً إلى رئة الاقتصاد المتمثلة في النفط. إنها استراتيجية الأرض المحروقة التي تدار بدم بارد لإبقاء العراق مجرد ضيعة تابعة لولاية الفقيه.
1. قطع الماء والهواء (الإبادة البيئية)
لم تكتفِ إيران بالتدخل السياسي، بل شنت حرباً بيئية غير معلنة على العراقيين:
• تعطيش الرافدين: من خلال بناء عشرات السدود وتحويل مسار الأنهر الحدودية (مثل نهر الكارون والزاب الأسفل)، حولت طهران مساحات شاسعة من جنوب العراق إلى أراضٍ ملحية قاحلة، مما دمر الزراعة وهجّر الفلاحين.
• تصدير التلوث: المصانع والمخلفات الإيرانية التي تُلقى في المجاري المائية المشتركة، بالإضافة إلى سحب الغبار الناتجة عن تجفيف الأهوار من الجانب الإيراني، جعلت هواء البصرة وميسان مشبعاً بالسموم، وسط صمت مطبق من الذيول في بغداد الذين يبررون لإيران قتل أطفالهم تلوثاً.
• نشر المخدرات والعصابات والمليشيات بحجج دينية وطائفية!
• تدمير الزراعة والنخيل والغابات وتحقيق ارباح هائلة عبر بيعها كقطع سكنية!
3. تدمير الأمن والحرية (السجن الكبير)
سايكولوجية النظام الإيراني تعتمد على تصدير الأزمات؛ فلكي تظل طهران آمنة، يجب أن يظل العراق ساحة بريد للرسائل المتفجرة:
• اغتيال الحلم: عبر أذرعها المليشياوية، صادرت إيران الأمن الشخصي للعراقيين. كل من يرفع صوته مطالباً بوطن يُتهم بالعمالة ويُصفى جسدياً، كما حدث مع قادة تشرين.
• خنق السياحة: تم تحويل السياحة في العراق من نشاط اقتصادي عالمي منفتح إلى سياحة دينية مسيسة تخدم العقيدة الإيرانية فقط، وتستنزف البنية التحتية العراقية دون عائد حقيقي للخزينة، بينما تُحارب أي محاولة لتنشيط السياحة الآثارية أو الترفيهية بدعوى الفساد الأخلاقي.
2. ضرب العصب الأخير.. الاقتصاد والنفط
بعد أن أفرغت إيران الأسواق العراقية من الصناعة الوطنية وحولتها إلى مكب لنفايات بضائعها الرديئة، انتقلت الآن إلى الضربة القاضية:
• قرصنة النفط: تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وضرب البواخر العراقية وحقول النفط وشركات النفط ليس حرباً على أمريكا، بل هو حصار حقيقي لخبز العراقيين. إيران تدرك أن العراق يعتمد كلياً على تصدير نفطه عبر الخليج، وتعطيله يعني إفلاس الدولة العراقية فوراً.
• النهب الممنهج: بينما يتوقف النفط العراقي، تبيع إيران نفطها بالتهريب أو عبر صفقات سرية مع قوى دولية، مستخدمةً المال العراقي المهرب (عبر العملة المزورة) لتمويل حروبها.
3. سايكولوجية الخنوع وتواطؤ الداخل
المؤلم في هذا المشهد هو دور الأحزاب الإيرانية داخل البرلمان والحكومة:
• الدجل السياسي: يخرج قادة هذه الأحزاب ليلقوا باللوم على التغير المناخي في قضية المياه، وعلى المؤامرة الدولية في قضية النفط، مبرئين ساحة طهران من كل جريمة.
• الولاء العابر للحدود: هؤلاء الذيول مستعدون لرؤية البصرة تعطش وبغداد تظلم مقابل أن يرضى عنهم المرشد. إنها حالة من الاستلاب الوطني تجعل المسؤول العراقي يعمل كموظف صغير في وزارة الخارجية الإيرانية.
إن إيران لم تترك للعراق ماءً ولا هواءً، والآن تضع يدها على النفط. إنها معركة وجودية تتطلب وعياً شعبياً يدرك أن المنقذ ليس في طهران، وأن التبعية لم تجلب للعراق سوى الفقر والتلوث والدمار.
(5)
رهبرية (جمهورية) النخر والجواسيس.. عندما يغتال الموساد قادة النظام بيد ايرانيين موساديين!
تأتي أحداث آذار 2026 لتؤكد الحقيقة الصادمة التي طالما حاول نظام الرهبر ردمها بالدجل والشعارات: إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي يُدير الموساد فيها جهاز مكافحة الموساد!. إن مقتل الرهبر الاعلى ولاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق) واغتيال خطيبي (وزير المخابرات) في قلب طهران، ليس مجرد خرق أمني، بل هو إعلان رسمي عن تحول النظام إلى هيكل منخور يسكنه الجواسيس ويحركه العلاّسون.
1. سايكولوجية الغراب المنخور..تصديق نبوءة نجاد
ما قاله أحمدي نجاد سابقاً لم يكن شطحاً عقلياً، بل كان كشفاً للمستور:
• جهاز المكافحة هو الاختراق: عندما يكون رئيس الجهاز المسؤول عن حماية الدولة من الموساد هو نفسه عميلاً للموساد، فإننا لسنا أمام دولة، بل أمام سفالة استخبارية منقطعة النظير. هذا النخر يفسر كيف يتم قنص الرؤوس (لاريجاني وخطيبي) بدقة جراحية بينما الرهابرة مشغولون بضرب مطار بغداد وصالات الفنادق ودول الجوار وكل من هب ودب مثل سافل منحط سكير.
• الدولة المنخولة: السياسة الإيرانية القائمة على الشك والولاء الأعمى ردمت الكفاءات وفتحت الباب لـ المنخورين الذين يبيعون إحداثيات القصور مقابل حفنة من الدولارات أو ضمانات بالهروب.
2. ردم السيادة من الداخل.. لاريجاني وخطيبي ضحايا العلس
اغتيال هذه القامات الأمنية والسياسية في يوم واحد يرسل رسائل مدمرة للذيول:
• سقوط العمق الاستراتيجي: إذا كانت طهران منخورة لدرجة أن وزير مخابراتها يُقتل في عرينه، فكيف سيحمون الذيول في العرصات أو الخضراء؟ هذا الانهيار يثبت أن إيران أصبحت جسماً مسموماً ينهش نفسه، وأن الرد القاصم يأتي من داخل غرف الاجتماعات قبل أن يأتي من السماء.
• فشل عقلية العصابة: النظام الذي يعادي العالم أجمع ويستبدل الدولة بالميليشيات المنفلتة، ينتهي به المطاف كـ ساحة مكشوفة لا يثق فيها القائد بظله. لاريجاني، الذي كان ينظر لـ الفسطاطين، وجد نفسه في فسطاط الجواسيس الذين ردموا تاريخه بطلقة واحدة.
3. سايكولوجية التغليس وهروب الجرذان
الاستجابة الإيرانية لهذه الاغتيالات تثير السخرية والسفاهة في آن واحد:
• الصمت المطبق: يدير الإعلام الولائي تغليساً كلياً على حجم الاختراق، محاولاً تصوير ما جرى كـ حادث عرضي أو انفجار فني. هذا الدجل يهدف لمنع انهيار الروح المعنوية لما تبقى من المنخورين في العراق وسوريا.
• البحث عن كبش فداء: سيبدأ النظام الآن بموجة إعدامات لضباط صغار لردم فضيحة أن رؤوس الهرم هم من يديرون الصفقات مع الموساد.
4. ردم الارتهان للمهزوم
بعد انكشاف أن نظام طهران هو مشروع جاسوسي أكثر من كونه مشروعاً سياسياً، على العراقيين:
• فك الارتباط فوراً: أي مسؤول عراقي (سياسياً كان أم أمنياً كفائق زيدان أو غيره) يستمر في التنسيق مع مخابرات طهران هو في الحقيقة ينسق مع مكاتب فرعية للموساد. الارتهان لإيران هو ارتهان لـ جثة منخورة.
• تطهير الخلايا المنخورة في بغداد: ردم نفوذ المليشيات التي تأخذ أوامرها من قادة مقتولين أو جواسيس.
• استرداد الكرامة الوطنية: الكرامة تبدأ من بناء جهاز استخبارات عراقي وطني خالص يقطع أذرع الجوار، ويمنع علس العراق في أسواق النخاسة الاستخبارية.
إن الدولة التي يُقتل فيها قادة أمنها بيد حُماتها هي دولة ردمت نفسها بنفسها. الرهابرة الذين ادعوا محاربة إسرائيل، اتضح أنهم موظفون برتبة جواسيس في خدمتها، سواء بعلمهم أو بغبائهم وسفاهتهم. ردم هذه الحقبة هو المخرج الوحيد للعراق ليكون دولة قانون لا ملحقاً في مزرعة الجواسيس.
(6)
سيكولوجية الخداع والبديل.. كيف تحولت الصواريخ الإيرانية إلى أداة للانتقام من الجيران؟
عقدة المحلل وتاريخ التواري خلف الشعارات لتنفيذ المحرمات ضد العرب
تتجلى في التهديدات الإيرانية الأخيرة بضرب محطات الكهرباء وتحلية المياه الأمريكية كوميديا سوداء تعكس انفصالاً تاماً عن الواقع الجغرافي والعسكري، وتكشف عن عُقد نفسية متجذرة في بنية النظام، حيث يُستخدم الدجل السياسي كغطاء لاستهداف الجيران العرب تحت لافتة محاربة الاستكبار.
1. عقدة المحلل (استخدام الغطاء لتمرير الجريمة)
o المفهوم السيكولوجي: في العقلية الباطنية للنظام، يُستخدم المحلل الشرعي (شعار الموت لأمريكا) لتبرير المحرم الأخلاقي (ضرب العمق العربي). بما أنهم يعجزون فيزيائياً وعسكرياً عن الوصول إلى محطات الكهرباء في تكساس أو كاليفورنيا، فإن المحلل الجاهز هو اعتبار دول الخليج قواعد أمريكية، وبالتالي تصبح استباحة منشآت العرب حلالاً سياسياً واعتبار ان منشئات الطاقة هناك تغذي تلك القواعد!!.
o تاريخ الغدر: لطالما كان الصراخ موجهاً لواشنطن، لكن الصواريخ والمسيّرات والمليشيات (الأذناب) تتوجه دائماً نحو الرياض وأبوظبي والبصرة. هذا الدجل المنهجي يهدف لإقناع الأتباع المغيبين بأنهم في حرب مع الشيطان الأكبر، بينما هم في الواقع يدمرون الأخ الأكبر.
2. الأمراض والعُقد النفسية للنظام (البارانويا والغرور الجريح)
o بارانويا الحصار المطبق: يشعر النظام الإيراني بتهديد وجودي من إدارة ترامب (2026)، فيلجأ لتهديدات دييغو غارسيا ومحطات الكهرباء الأمريكية كنوع من التعويض النفسي عن العجز. إنها صرخة المهزوم الذي يحاول إقناع نفسه بأنه ندّ للقوة العظمى.
o نرجسية الإمبراطورية الزائلة: يعاني الملالي من عقدة العظمة الفارسية الممزوجة بـ المظلومية الطائفية، مما يولد رغبة تدميرية؛ إذا انطفأت الكهرباء في طهران، يجب أن يظلم الخليج كله. هذا ليس سلوك دولة، بل هو سلوك عصابة رهائن تلوح بحرق المكان إذا حوصرت.
3. الواقع الجغرافي والكوميديا السوداء
o المسافة المستحيلة: بينما تهدد أمريكا بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية بضربات جراحية دقيقة من قواعدها القريبة أو من البحر، تخرج طهران بتهديد مضحك بضرب تحلية المياه في أمريكا التي تبعد آلاف الكيلومترات.
o الهدف الحقيقي (تحلية المياه والكهرباء الخليجية): يدرك العالم أن إيران تقصد المنشآت العربية في الخليج. إنها تريد تحويل المنطقة إلى ساحة حرب شاملة لتشتيت الانتباه عن انهيارها الداخلي، وهو قمة الجبن الاستراتيجي الذي يختبئ خلف عنتريات فارغة.
4. النتيجة التاريخية.. الانهيار تحت وطأة الأكاذيب
إن النظام الذي يهدد بقطع الكهرباء عن أمريكا وهو يعجز عن توفير الغاز لمدنه في الشتاء، ويعنل رغبته في السيطرة على مضيق هرمز وحصوله على التعويضات من امريكا او من دول الخليج والعراق الذين ضربهم هو نظام وصل إلى مرحلة الهذيان السياسي. هذه التهديدات ستؤدي فقط إلى تأليب العالم ضده، حيث بدأت دول الخليج والعالم يدركون أن الخطر الإيراني هو مرض نفسي يحتاج إلى علاج جراحي وليس لمفاوضات عبثية.
(7)
الأهداف المصرية في ميزان البراغماتية الصعبة
بين استعادة الدور الإقليمي وخشية الانفجار الشامل في المنطقة
تعد السياسة الخارجية المصرية تجاه إيران واحدة من أعقد الملفات التي تتبع مبدأ التوازنات الحرجة، حيث ترفض القاهرة مصطلح الدعم وتُفضل وصف علاقتها بـ الاشتباك الدبلوماسي الحذر. إلا أن هذا التوجه يثير تساؤلات مشروعة حول الأهداف المصرية في ظل التغول الإيراني الذي دمر دولاً عربية بالكامل.
1. الأهداف الجيوسياسية والأمنية (تجنب حرائق الجوار)
o تأمين الملاحة في قناة السويس: ترى مصر أن أي صدام عسكري شامل مع إيران في مضيق هرمز سيؤدي فوراً إلى شلل في حركة الملاحة العالمية، وهو ما يهدد قناة السويس (شريان الاقتصاد المصري). لذا، تحاول القاهرة الحفاظ على خيط رفيع مع طهران لضمان عدم استهداف الملاحة في البحر الأحمر عبر أذرع إيران (الحوثيين).
o منع الانهيار التام للدول: تخشى الدولة المصرية من أن يؤدي سقوط النظام الإيراني المفاجئ أو الانخراط في حرب مدمرة إلى موجات من الفوضى والإرهاب واللجوء التي قد لا يتحملها الأمن القومي العربي، وهي وجهة نظر تتبناها المدرسة الاستخباراتية المصرية التي تميل لـ الاستقرار الهش على الفوضى العارمة.
2. الأهداف الاقتصادية (الدين مقابل التهدئة)
o استقطاب السياحة والاستثمار: حاولت مصر في فترات سابقة فتح باب السياحة الدينية للإيرانيين بشروط أمنية مشددة، كنوع من تنويع مصادر الدخل، إلا أن هذا الملف دائماً ما يصطدم بالهواجس الأمنية حول نشر التشيع.
o الغاز والطاقة: هناك طموحات مصرية لتكون مركزاً إقليمياً لتداول الطاقة، وترى القاهرة أن بقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع طهران قد يمنحها دور الوسيط في أي تسويات مستقبلية تتعلق بمرور الطاقة من الخليج إلى أوروبا.
3. سيكولوجية الدور القيادي المستقل
o استعادة كاريزما الوسيط: تحاول الدبلوماسية المصرية التمايز عن المحاور التقليدية (سواء كانت غربية أو إقليمية) لتثبت أنها اللاعب الوحيد القادر على الحديث مع الجميع (إيران، تركيا، إسرائيل، الخليج). هذا التوجه يهدف لاستعادة دور بيضة القبان في المنطقة.
o التوازن مع الضغوط الدولية: أحياناً تستخدم القاهرة ورقة التقارب مع طهران كـ رسالة مبطنة للإدارات الأمريكية (خاصة إدارة ترامب الحالية) بأن مصر لديها خيارات إقليمية متعددة وليست مجرد تابع للسياسات الغربية.
التعارض الصارخ مع الأمن القومي العربي (الخطر القادم)
لا يمكن إغفال أن هذا التوجه المصري يواجه انتقادات حادة بسبب:
• التضحية بـ دول الطوق: الصمت أو المهادنة المصرية تُفسر في بغداد وعمان والرياض كنوع من التخلي عن العمق العربي الذي دمره الأذناب.
• فخ الخداع الإيراني: التاريخ يثبت أن إيران تستخدم هذه الوساطات فقط لكسب الوقت وتثبيت أذرعها، وهو ما يضع الأهداف المصرية في مواجهة مباشرة مع حقيقة أن استقرار إيران يعني استمرار خراب العراق والخليج.
(8)
لماذا وفرت باريس ولندن الحماية للخميني في 1979.. ولماذا ترفض ضرب النظام الايراني مع المانيا الآن؟
من نوفل لوشاتو إلى أزمة المضيق.. لغز الدعم الأوروبي لنظام الملالي
تفتح العودة إلى جذور أحداث عام 1979 ومقارنتها بالمواقف الأوروبية الحالية (2026) ملفات شائكة حول دور فرنسا وبريطانيا في صعود نظام الملالي واستمراره، وهي علاقة يصفها الكثيرون بأنها مزيج من الانتهازية السياسية والرغبة في الحفاظ على توازن الضعف في المنطقة.
1. عام 1979.. صناعة البديل في المختبرات الأوروبية
لم يكن وصول الخميني إلى السلطة مجرد ثورة شعبية، بل كان نتيجة تسهيلات لوجستية وسياسية قدمتها فرنسا وبريطانيا:
• فرنسا (الملاذ الآمن): استضافت قرية نوفل لوشاتو الفرنسية الخميني ووفرت له منصة إعلامية عالمية وحماية أمنية مشددة. ومن باريس، انطلقت الطائرة الفرنسية الشهيرة (إير فرانس) التي أعادته إلى طهران، وهو ما اعتبره أنصار الشاه حينها خيانة كبرى لحليف استراتيجي مقابل مجهول.
• بريطانيا (التخلي عن الشاه): تشير الوثائق المسربة (مثل وثائق MI6) إلى أن بريطانيا أسقطت دعمها للشاه قبل الثورة بوقت قصير، وسعت للتواصل مع القوى الإسلامية لضمان مصالحها النفطية وتجنب خسارة نفوذها في إيران ما بعد الشاه. كان الهدف البريطاني هو التأمين على المصالح بغض النظر عن هوية الحاكم.
2. سيكولوجية البقاء في عام 2026.. لماذا يرفضون ضرب إيران؟
رغم التغول الإيراني وتهديد الملاحة، تظهر فرنسا وبريطانيا اليوم (اذار 2026) موقفاً دفاعياً يرفض المشاركة المباشرة في الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، وذلك لعدة أسباب:
• عقدة الفراغ الأمني: يخشى القادة الأوروبيون (مثل ماكرون) أن يؤدي انهيار نظام الملالي إلى فوضى عارمة وموجات هجرة مليونية نحو أوروبا، بالإضافة إلى القلق من مصير السلاح النووي والمواد المشعة في حال غياب سلطة مركزية.
• الحفاظ على المحلل: سيكولوجياً، ترى بعض الدوائر الأوروبية أن وجود نظام إيراني عدائي ومشاكس هو محلل لبيع الأسلحة لدول الخليج وإبقاء المنطقة في حالة احتياج دائم للحماية الغربية، مما يضمن تدفق المصالح الاقتصادية.
• الخوف من الانتقام في الداخل: تمتلك فرنسا وبريطانيا جاليات ضخمة ومصالح اقتصادية هشة، وتخشى أن تؤدي المشاركة في ضرب طهران إلى خلايا نائمة تابعة للمليشيات (الأذناب) تضرب العمق الأوروبي.
3. التواطؤ في تدمير الجوار العربي
المفارقة المؤلمة هي أن باريس ولندن تكتفيان ببيانات الإدانة بينما تُدمر إيران العراق وسوريا ولبنان والخليج والاردن الان. هذا الصمت يُفسر كـ:
• استراتيجية الاحتواء: إشغال إيران بالعرب لإبقائها بعيدة عن المصالح الأوروبية المباشرة.
• النفاق الدبلوماسي: إطلاق شعارات حقوق الإنسان والحرية، بينما يتم التمسك بـ ستاتيكو (الوضع الراهن) الذي يحفظ النظام الإيراني كخطر إقليمي مسيطر عليه أوروبياً.
4. النتيجة التاريخية.. خيانة ممتدة
إن نظام الملالي الذي وُلد في باريس بـ مباركة بريطانية، يجد اليوم في التردد الأوروبي درعاً يحميه من السقوط النهائي. العالم يرى الآن كوميديا سوداء؛ حيث تدافع أوروبا عن شرعية نظام هي نفسها من ساهم في تنصيبه على أنقاض الدولة الإيرانية المدنية عام 1979.
(9)
صفقات السلاح البريطانية الممنوعة.. عندما كانت لندن رئة الملالي العسكرية
خبايا التعاون السري في الثمانينيات واستمرار نهج الانتهازية حتى 2026
تفتح ملفات الصفقات السرية الصندوق الأسود للعلاقة بين لندن وطهران، حيث تكشف الوثائق التاريخية (التي رُفعت عنها السرية مؤخراً) أن المصالح المادية البريطانية كانت دائماً تتقدم على الشعارات السياسية، حتى في أحلك الظروف وأكثرها دموية.
1. فضيحة الترسانة المخفية أثناء أزمة الرهائن (1980-1988)
o دجل الحظر العسكري: بينما كانت بريطانيا تعلن رسمياً فرض حظر سلاح على إيران بسبب احتجاز الرهائن الأمريكيين والحرب مع العراق، كانت الشركات البريطانية (بضوء أخضر من استخبارات MI6) تشحن قطع غيار الدبابات والمدرعات عبر دول وسيطة.
o دبابات تشيفتن (Chieftain): تكشف الوثائق أن بريطانيا استمرت في توريد قطع الغيار الضرورية لهذه الدبابات التي كانت العمود الفقري للجيش الإيراني، بذريعة عقود سابقة للثورة، مما أطال أمد الحرب لثماني سنوات ودمر العراق وإيران معاً.
o صفقة الـ 400 مليون جنيه استرليني: بقيت هذه الديون العسكرية البريطانية وديعة سرية استُخدمت لاحقاً كأداة ابتزاز سياسي (كما حدث في قضية نازانين زاغاري وغيرها)، مما يثبت أن لندن لم تقطع خيوطها المالية مع الملالي أبداً.
2. سيكولوجية التاجر والمحارب: لماذا تفضل لندن بقاء النظام؟
o استراتيجية توازن الضعف: ترى بريطانيا أن وجود نظام مازوم في طهران يضمن استمرار حاجة دول الخليج لشراء السلاح البريطاني المتطور (طائرات التايفون وغيرها) وتوقيع اتفاقيات حماية. غياب التهديد الإيراني يعني تراجع مبيعات السلاح البريطانية في المنطقة.
o عقدة الشرق الأوسط المستقر: تخشى لندن من أن يؤدي سقوط الملالي إلى صعود قوى وطنية عربية قوية (مثل العراق المستقل أو دول الخليج الموحدة) التي قد لا تحتاج للوصاية البريطانية القديمة، لذا يفضلون نظاماً مشاكساً يمكن التحكم في منسوب توتره.
3. الواقع الحالي في 2026..استمرار المسرحية
o الرفض العسكري للمشاركة: ترفض بريطانيا اليوم الانخراط الكامل في عمليات المطرقة ضد منشآت النفط والكهرباء الإيرانية، ليس حباً في السلام، بل لحماية استثماراتها الخفية وقنوات التواصل الاستخباراتية التي تديرها عبر أذناب في المنطقة.
o الخيانة المبطنة: بينما يُقتل ضباط وعناصر الجيش والمخابرات العراقيين وتُحاصر الناقلات، تكتفي لندن بـ التحذيرات اللفظية، مكررةً نفس سيناريو 1979 حين سلمت رقبة المنطقة لخميني من أجل صفقات السلاح الملوثة بالدماء.
(10)
لندن ستان.. إمبراطورية الظل لغسيل أموال المليشيات
كيف تُهرب أموال العراق عبر شركات الواجهة لتغذية آلة الحرب الإيرانية؟
تنبش هذه الحلقة في أحد أخطر الملفات المسكوت عنها، حيث تحولت العاصمة البريطانية لندن إلى غسالة أموال عملاقة تديرها شبكات مرتبطة بالمليشيات العراقية (الذيول) لصالح الحرس الثوري الإيراني. إنها مفارقة الكوميديا السوداء؛ حيث تعيش عائلات هؤلاء القادة في رفاهية الاستكبار العالمي بينما يرفعون شعارات الموت لأمريكا وبريطانيا في شوارع العراق!
1. هيكلية غسيل الأموال.. من مزاد العملة إلى العقارات اللندنية
o شركات الواجهة (Shell Companies): تُسجل في لندن مئات الشركات تحت مسميات استيراد وتصدير أو استشارات عقارية بأسماء تجار واجهات (عراقيين يحملون الجنسية البريطانية). هذه الشركات لا تملك مقرات حقيقية، بل هي مجرد ممرات رقمية لتحويل الدولارات المهربة من العراق إلى حسابات في جزر الكاريبي أو دبي، ثم إعادة ضخها في الاقتصاد الإيراني.
o العقارات الفاخرة: تُستثمر المليارات المنهوبة من عقود النفط والكهرباء العراقية في شراء عقارات فارهة في أحياء (نايتسبريدك ومايفير) في لندن. هذه العقارات ليست للسكن فقط، بل هي مخازن قيمة يصعب تعقبها أو تجميدها بسهولة، وتعمل كملاذ آمن لأموال الذيول في حال سقوط النظام في طهران.
2. سيكولوجية النفاق المزدوج..الشعارات في بغداد والاستثمار في لندن
o دجل المقاومة: يخرج قادة المليشيات (الذيول) ليتوعدوا بريطانيا بالويل والثبور، بينما تُدار استثماراتهم ومستشفيات علاج عائلاتهم في قلب لندن. هذا الانفصام يثبت أن العداء للغرب هو بضاعة للاستهلاك الشعبي فقط، بينما الولاء للمال هو العقيدة الحقيقية.
o الحماية البريطانية المبطنة: تغض السلطات المالية في لندن الطرف أحياناً عن هذه التدفقات الضخمة لأنها تساهم في إنعاش السوق العقاري والمصرفي البريطاني. إنها خيانة متبادلة؛ المليشيات تخون شعوبها، وبريطانيا تخون شعاراتها حول مكافحة تمويل الإرهاب من أجل السيولة المالية.
3. الارتباط بـ الحرس الثوري (الرئة المالية في 2026)
o الالتفاف على العقوبات: مع تشديد إدارة ترامب للخناق على طهران، أصبحت هذه الشركات اللندنية هي الرئة الوحيدة المتبقية للحرس الثوري لشراء التكنولوجيا الحساسة أو قطع غيار المسيّرات تحت ستار معدات مدنية تُشحن أولاً إلى البصرة ثم تُنقل براً إلى إيران.
o تمويل الأذناب: جزء من هذه الأموال المغسولة يعود للعراق ولاذرع ايران لتمويل العمليات الإرهابية ضد ضباط المخابرات والجيش، واستهداف الطيران، وشراء الولاءات السياسية في الانتخابات، مما يغلق الدائرة الجهنمية للخراب.
(11)
إمبراطورية الظل في لندن.. الشركات التي تمول خراب العراق وتسفك دماء العراقيين الشرفاء!
تنبش هذه الحلقة في الأسماء والمقرات التي تحولت إلى ثقوب سوداء لابتلاع ثروات العراقيين وتغذية آلة الحرب الإيرانية. إن كشف هذه الشبكات في لندن ليس مجرد كشف مالي، بل هو تعرية لـ سيكولوجية النفاق؛ حيث تُبنى القصور في مايفير بدماء ضباط المخابرات والجيش العراقي الذين يُغتالون في البصرة وبغداد.
إمبراطورية الظل في لندن: الشركات التي تمول خراب العراق
كشف الواجهات المالية لمليشيات الذيول والحرس الثوري الإيراني (2026)
1. شبكة الواجهات التجارية في حي الأعمال (The City)
o شركة هورايزون ستار (Horizon Star) وأخواتها: كشفت تحقيقات استقصائية مؤخراً عن مجموعة شركات مسجلة في لندن سيتي بأسماء تجار مرتبطين مباشرة بـ (فصائل ولائية). هذه الشركات تعمل كواجهة لاستيراد تكنولوجيا مزدوجة الاستخدام (قطع غيار مسيرات وكاميرات حرارية) تُشحن ظاهرياً للعراق، لكن وجهتها النهائية هي مصانع الحرس الثوري في أصفهان.
o مكاتب الصيرفة في إدجوير رود: تتحول هذه المنطقة إلى بورصة موازية لتهريب الدولار. يتم غسيل أموال (مزاد العملة) عبر مكاتب تحويل بريطانية مغطاة بأسماء عائلات تابعة لـ الذيول، حيث تُنقل الأموال كـ أرباح تجارية وهمية لتجنب رقابة الخزانة الأمريكية.
2. إمبراطورية العقارات في نايتسبريدج وبلومزبري
o عقارات الجيل الثاني: يمتلك أبناء قادة الميليشيات (الذين يدرسون في أرقى الجامعات البريطانية) شققاً تتجاوز قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني للواحدة. تُسجل هذه العقارات بأسماء شركات أوفشور في جزر العذراء البريطانية لتجنب ذكر الأسماء الصريحة للقادة الملطخة أيديهم بالدماء.
o فنادق الاستثمار الهادئ: تم رصد توجه لمليشيات (عصائب وأتباعها) لشراء حصص في فنادق صغيرة وشقق فندقية في لندن عبر محللين يحملون الجنسية البريطانية، لضمان تدفق أموال غسيل مستمرة بعيداً عن أعين المخابرات العراقية الوطنية.
3. الخلل في القانون البريطاني والدجل السياسي
o ثغرة الوكيل المعتمد: تسمح القوانين البريطانية بتسجيل شركات دون التحقق الدقيق من المستفيد النهائي الحقيقي، وهو ما يستغله (الأذناب) لبناء شبكات عنكبوتية معقدة.
o الكوميديا السوداء: بينما تفرض لندن عقوبات شكلية على الحرس الثوري، تترك الرئة المالية لمليشياته في العراق تعمل بكامل طاقتها داخل أراضيها، مما يثبت أن المال القذر يتفوق أحياناً على الأخلاق السياسية.
1 شباط 2023
Exclusive: IRGC Runs Iran’s Money Laundering Network In Iraq | Iran International
https://www.iranintl.com/en/202301317124
9 اذار 2024
Mojtaba Khamenei reportedly owns two London properties overlooking the Israeli Embassy | The Times of Israel
https://www.timesofisrael.com/mojtaba-khamenei-reportedly-owns-two-london-properties-overlooking-the-israeli-embassy/
17 شباط 2026
Explainer: There is a serious loophole in the ‘beneficial owner’ register at UK Companies House — Finance Uncovered
https://www.financeuncovered.org/stories/explainer-why-the-uks-beneficial-ownership-register-doesnt-show-beneficial-owners
22 اذار 2026
UK Anti-Corruption Strategy 2025 (accessible) – GOV.UK
https://www.gov.uk/government/publications/uk-anti-corruption-strategy-2025/uk-anti-corruption-strategy-2025-accessible
(12)
كيف تتحول ودائع واموال العراقيين المنهوبة إلى رواتب لمقاتلي حزب الله وسلاح للحرس الثوري؟
تفتح هذه الحلقة ملف المثلث المحرم (بيروت – بغداد – لندن)، حيث تلعب المصارف اللبنانية التي تملك فروعاً أو مكاتب تمثيل في العاصمة البريطانية دوراً حيوياً كـ مقسم مالي يربط أموال الفساد ونهب النفط في العراق بتمويل ماكينة حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني. إنها هندسة مالية معقدة تعتمد على الدجل المصرفي للالتفاف على الرقابة الدولية.
جسر الأموال السوداء: المصارف اللبنانية في لندن كواجهة للمليشيات
1. آلية المقايضة الرقمية.ز تهريب بلا أثر
o نظام الحوالة المصرفي: بدلاً من نقل الدولار المادي الذي تراقبه واشنطن، تقوم مليشيات (الذيول) في العراق بإيداع مبالغ ضخمة بالدينار أو الدولار المهرب في مصارف لبنانية (أو فروعها التابعة في لندن). وفي المقابل، يتم صرف هذه المبالغ في بيروت لصالح حزب الله أو في طهران للحرس الثوري، مما يجعل لندن هي نقطة التسوية القانونية لهذه العقود الوهمية.
o الاعتمادات المستندية الوهمية: تُصدر الفروع اللبنانية في لندن اعتمادات لشركات واجهة عراقية (بغطاء تجاري مثل استيراد الأغذية أو الدواء)، لكن الأموال تُحول فعلياً لتمويل مشتريات عسكرية أو غسيل أموال لصالح المحور الإيراني.
2. سيكولوجية الانهيار المبرمج والاستغلال
o استغلال الأزمة اللبنانية: بعد انهيار النظام المصرفي في بيروت، تحولت فروع هذه المصارف في الخارج (خاصة لندن) إلى قنوات سرية لا تخضع لنفس الرقابة المشددة، حيث يتم استخدامها من قبل الأذناب كصناديق سوداء بعيدة عن أعين القضاء العراقي الوطني.
o النفاق السياسي اللبناني-العراقي: بينما يطالب الشعب العراقي واللبناني باستعادة أموالهم المنهوبة، يعيش قادة الميليشيات (الذيول) في بحبوحة مالية بفضل هذه الجسور المصرفية التي تضمن بقاء تدفق المال الإيراني رغم العقوبات.
3. الواقع في اذار 2026.. تشديد الخناق الأمريكي
o إدارة ترامب والمطرقة المالية: بدأت الخزانة الأمريكية مؤخراً بتتبع البصمة الرقمية لهذه المصارف اللبنانية في لندن، مما كشف عن تورط شخصيات عراقية رفيعة المستوى في تحويل عوائد النفط المهرب إلى حسابات تابعة لـ (مؤسسة الشهيد) الإيرانية وحزب الله عبر لندن.
o الكوميديا السوداء: يدعي هؤلاء المقاومون العداء للغرب، لكنهم يثقون في النظام المصرفي البريطاني لحماية ثرواتهم المنهوبة من شعوبهم، مما يثبت أن القداسة لديهم تنتهي عند عتبة المصرف.
29 ك2 2026
The United States and United Kingdom Target Iranian Transnational Assassinations Network | U.S. Department of the Treasury
https://home.treasury.gov/news/press-releases/jy2052
(13)
كشف العرّابين..السماسرة والواجهات المالية في لندن وبيروت
كيف تُدار مليارات الذيول تحت ستار الاستثمار المصرفي والعقاري؟
تستكمل هذه الحلقة كشف شبكة العنكبوت التي تدير مفاصل المال القذر بين بغداد وبيروت ولندن، حيث برزت في الآونة الأخيرة (أواخر 2025 ومطلع 2026) أسماء لرجال أعمال ومصرفيين يعملون كـ واجهات شرعية لتنفيذ أقذر عمليات غسيل الأموال وتهريب الدولار لصالح الحرس الثوري والمليشيات الولائية.
1. شبكة علي غلام وعقدة المصارف التجارية
o العرّاب اللندني: يُعد علي محمد غلام (المقيم في لندن) أحد أبرز الأسماء التي وضعتها الخزانة الأمريكية تحت المجهر في أكتوبر 2025 واذار 2026. يتهم غلام باستخدام منصبه في عدة مصارف تجارية عراقية لتهريب الدولار وتوفير خدمات مالية لكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.
o الدجل القانوني: يستخدم غلام والمقربون منه وثائق وفواتير مزورة لعمليات استيراد وهمية بغرض سحب الدولار من مزاد العملة في بغداد، ثم ضخه في حسابات لندنية وبيروتية، بينما يخرج الذيول إعلامياً لاتهام واشنطن بالتسبب في أزمة الدولار.
2. الأخوة مفتن ومثلث (بغداد – سانت كيتس – لندن)
o عقيل وعلي مفتن: برز اسما عقيل مفتن وشقيقه علي كوسطاء ماليين كبار يعملون لصالح فيلق القدس. يستخدم هؤلاء جنسيات بديلة (مثل سانت كيتس ونيفيس ودومينيكا) لتسهيل حركتهم المالية في لندن وتجاوز الرقابة على الجوازات العراقية.
o شركة المهندس العامة: تم كشف تورط هذه الشركة (الذراع الاقتصادي للحشد) في منح عقود حكومية وهمية لشركات واجهة في لندن يديرها هؤلاء الوسطاء، حيث يتم غسيل الأرباح وتحويلها إلى أصول عقارية في أحياء لندن الفاخرة.
3. سيكولوجية السماسرة الجدد (الطبقة العازلة)
o الوكلاء الصغار: يعتمد النظام الإيراني على طبقات من الأقارب، السائقين، والموظفين الصغار الذين تُسجل بأسمائهم العقارات والشركات في لندن وبيروت، لضمان بقاء الرؤوس الكبيرة بعيدة عن المواجهة المباشرة مع العقوبات.
o فشل الضمانة اللبنانية: مع انهيار المصارف في بيروت، حاول هؤلاء السماسرة نقل الثقل المالي إلى مصارف بريطانية (مثل HSBC وLloyds عبر شركات وسيطة)، إلا أن المطرقة الأمريكية في 2026 بدأت بتعقب هذه التحويلات، مما أدى لفرض عقوبات على مديري بنوك عراقية متواطئين.
4. النتيجة التاريخية..السقوط في الفخ البريطاني
إن هؤلاء السماسرة الذين ظنوا أن لندن وبيروت هي حصون منيعة لأموالهم المنهوبة، يجدون أنفسهم اليوم مطاردين دولياً. إن كشف أسماء مثل علي غلام والأخوة ميفتن هو مجرد قمة جبل الجليد في عملية تفكيك منظومة الدجل التي موّلت قتل العراقيين من أموال نفطهم وبإشراف الذيول.
في ايلول 2025
العقوبات التي طالت عقيل مفتن وشقيقه وعلي غلام وباقي الإرهابيين من واجهات فيلق القدس الإيراني الإرهابي جنائية وليست فقط مالية .. الدكتور اسماعيل مصبح الوائلي – فيديو Dailymotion
في 9 اكتوبر 2025
بينهم علي غلام وعقيل مفتن.. الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة على إيران تشمل أفراداً عراقيين – ايشان
بينهم علي غلام وعقيل مفتن.. الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة على إيران تشمل أفراداً عراقيين