العقوبات الصارمة وليس النصائح الناعمة

لا مكان لكلمة “عيب” الآن ولا فائدة من نشر فديوات تنصح او توبّخ صاحبات المحتوى الفاجر او الخادش للحياء ، ولا أثر لأي منشورات او مقالات توعية بهذا الخصوص ، الأمر مموّل من منظمات ماسونية عالمية وبدعم داخلي من جهات سياسية ومؤسساتية ،
التاثير على الناشئات والطالبات والاثر الخطير الذي تخلفه هذه المحتويات على المراهقين ثم انقلاب شكل المجتمع برمته الى دعارة وفجور وخلاعة قضية عامة ووطنية واخلاقية خطيرة ، الحرب الدائرة اساسا وانخراطنا فيها دون مسوّغ لا يزيد خطرها عن الانحلال السائد ولربما هو احد اسبابها وبه يعاقبنا الله ،
الموضوع بحاجة الى قانون متشدد إزاء كل فعل فاضح وكل مراة تنتج فديو من منزلها تستعرض فيه خصوصياتها وجسدها او من سهراتها الرخيصة او تتحرر في الالفاظ والكلام ، وبحاجة الى جهات تنفيذية صارمة بعيدة عن الشبهات لكي لا تشترك في الفساد وتحميه لتستمتع-كما يحصل الان- بل رجال كبار في العمر مشهود لهم بالاستقامة ،
ضربات امريكا واسرائيل اهون على المجتمع من فديوهات تلك الداعرات المحميّات المخترقات للمجتمع بكل ارتياح دون حسيب او رقيب الا من قانون ضعيف وتنفيذ وهمي لذر الرماد في العيون يسمى “محتوى هابط” لم نره يطبق الا نادرا والا على من يختلفون معها ثم تخرج بعد حين اسوأ مما كانت ،
الدولة الحقيقية يجب ان تتدخل والدولة العميقة يجب أن تنحّى جانبا في هذا الشأن ، وأرى ان الجهات التي لا تشتري سلاحا حديثا تسقط به طائرات ترامب التي تقتل شبابنا بلا رادع لو انها تخصص كوادرها لإسقاط تلك الداعرات لحَمت المجتمع -في الأقل- من جبهة مهمّة ولنالها الأجر والثواب بدل الجلوس في المكاتب المكيفة بلا عمل ،
الذين يكتبون او ينشرون او يمنتجون مقاطع ينتقدون بها المستهترات المدعومات وينصحون لم يعد لهم اي تاثير ، النصح والتوبيخ والتشهير لم يعد يجدي لان الساقط لا يهمّه الناصح ولا الغاضب ولا الفضيحة إنما يردعه القانون وتؤدّبه العقوبة ،
ننتظر وقفة من الناس مع انفسهم ومع ستر ومستقبل بيوتهم -كما وقفوا مع الغير- للضغط على الحكومة واليرلمان لتشريع قانون صارم وننتظر غيرة من الجهات الحكومية للتنفيذ بعيدا عن اختيار أزلام الفساد ، فالفساد لا يُعالج بالفاسدين بل بالمحافظين الراشدين لعلّّ الله تعالى يرحمنا برحمته .
ادهم الشبيب 26 آذار 2026