د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن لام التعريف: في أغلب الأحيان تُوصف الحروف بأنها حروف شمسية أو حروف قمرية ولكن في بعض الأحيان تُوصف اللام (يقصد بها حرف اللام في أل التعريف) بأنها شمسية أو قمرية. اللام القمرية: التعريف: هي اللام التي تُكتب وتُلفظ، ويكون الحرفُ الذي بعدها غير مُشدد. المثال: الْــعلم ـ الْــقلم ـ الْــكلا – القَمر – الأسد ملك الغابة – الـبدر منير – الجمل سفينة الصحراء – العلم نافع – الحلم سيد الأخلاق – الخميلة خضراء – الغيرة تولد الحقد – الفناء واسع – القلب نابض – الكتاب جديد – المسلمون يطوفون بالبيت الحرام – الهواء عليل – الورد متفتح – الياسمين رائحته زكية. حروف (الـ) القمرية: (ا ـ ب ـ ج ـ ح ـ خ ـ ع ـ غ ـ ف ـ ق ـ ك ـ م ـ هـ ـ وـ ي) وهي مجتمعة في هذه الجملة: (ابغ حجك وخف عقيمه) الحرف الكلمة إضافة أل القمرية أ أَبٌ الأَبُ ب بَلَدٌ البَلَدُ ج جَمَلٌ الجَمَلُ ح حَمَلٌ الحَمَلُ خ خَرُوفٌ الخَرُوفُ ع عَيْنٌ العَيْنُ غ غُلامٌ الغُلامُ ف فَاسٌ الفَاسُ ق قَمَرٌ القَمَرُ ك كِتَابٌ الكِتَابُ م مَاءٌ المَاءُ هـ هِرٌّ الهِرُّ و وَلَدٌ الوَلَدُ ي يد اليد. اللام الشمسية: التعريف هي التي تكتب ولا تلفظ (لأنها تدغم بالحرف الذي بعدها، فيكتب الحرف الذي بعدها مشددًا). المثال: (التُّفاح ـ الذَّهب ـ الصِّدق ـ الـطَّعام – الـشَّمس) وقوله تعالى: “والسَّماء والطَّأرق”. و: الشَّمس مشرقة – الرَّجل قادم – التَّمر طعام مفيد – الثِّمار ناضجة. الصَّياد متأهب – نقيق الضَّفادع مزعج – الذُّل مكروه – الطُّيور مغردة -النُّور ساطع – الدِّفاع عن الوطن واجب – اللَّيمون حامض أو حلو – الظُّلم ظلمات يوم القيامة – يتفتح الزُّهر في الرَّبيع – السَّلام عليكم.
سورة البقرة اية 44 “أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ (ج: جواز الوقف) أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (البقرة 44)
سورة البقرة اية 44 “أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” (البقرة 44)
سورة البقرة اية 45 “وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ (ج: جواز الوقف) وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ” (البقرة 45)
سورة البقرة اية 45 “وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَالصَّلَاةِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ” (البقرة 45)
سورة البقرة اية 45 “وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ” (البقرة 45)
سورة البقرة اية 47 “يَا بَنِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 47)
سورة البقرة اية 48 “وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ” (البقرة 48)
سورة البقرة اية 48 “وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ” (البقرة 48)
سورة البقرة اية 49 “وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ (ج: جواز الوقف) وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ” (البقرة 49)
سورة البقرة اية 49 “وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي عند الوصل)” (البقرة 49)
سورة البقرة اية 49 “وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ” (البقرة 49)
سورة البقرة اية 49 “وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ” (البقرة 49) كثير من كلماء القرآن الكريم تنتهي بهمزة قبلها ألف مثل بلاء و جزاء و دعاء مما يتطلب مد الألف اربع حركات.
سورة البقرة اية 49 “وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) رَبِّكُمْ عَظِيمٌ” (البقرة 49)
جاء في الألوكة الشرعية عن المد الفرعي: تعريفه وأسبابه للكاتب حامد شاكر العاني: الفرق بين المدِّين الواجب واللازم: المدُّ اللازم: هو ما لزم مدَّه لجميع القرَّاء واتفقوا على مقدار مدِّه ست حركات.والواجب: هو ما وجب مدَّه واختلفوا في مقداره فمنهم من يمدُّه ثلاثاً ومنهم من يمدُّه أربعاً وخمساً وستاً. فهذا الخلاف هو سبب التمييز بينهما. اختلاف أئمة الأداء في مقدار مدِّه: اختلف أئمة الأداء في مقدار مدِّ المتصل، فهم على هذا مذاهب شتى كما ذكرهم الإمام ابن الجزري في النشر وأهمها خمسة: المذهب الأول: أنهم جعلوا مدَّه قدراً واحداً مشبعاً من غير إفحاش ولا خروج عن منهاج العربية. والمذهب الثاني: أنهم جعلوا مدَّه على ثلاث مراتب: الطول، والتوسط، وفويق القصر. والمذهب الثالث: أنهم جعلوه أربع مراتب: فويق القصر، والتوسط، وفويق التوسط، والطول. والمذهب الرابع: أنهم جعلوه ثلاث مراتب: فويق التوسط، والتوسط، وفويق القصر. والمذهب الخامس: أنهم جعلوه مرتبتين فقط: الطول، والتوسط.
سورة البقرة اية 50 “وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ” (البقرة 50)
سورة البقرة اية 51 “وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعده لوجود حرف باء بعدها) وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ” (البقرة 51)
سورة البقرة اية 51 “وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف المقصورة لورود الهمزة بعده) أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ” (البقرة 51)
سورة البقرة اية 52 “ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (البقرة 52) نماذج من سورة البقرة: “ثم عفونا عنكم من بعد (ممبعد) ذلك لعلكم تشكرون”، حيث تقرأ ممبعد بدلامن بعد عند الاستمرار في القراءة
سورة البقرة اية 52 “ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (البقرة 52)
سورة البقرة اية 52 “ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (البقرة 52)
سورة البقرة اية 54 “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ (ج: جواز الوقف) إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” (البقرة 54)
سورة البقرة اية 54 “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) الرَّحِيمُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (البقرة 54)
سورة البقرة اية 54 “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” (البقرة 54)
سورة البقرة اية 54 “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ (غنة النون الساكنة أو المشددة) هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” (البقرة 54)
جاء في الخطاب القرآني عن الفصل والوصل وأهميّته في الدرس السياقي للكاتب خلود عموش: ومن الأسس التي اعتمدها السكّاكي جملة من المبادئ المعنويّة منها مبدأ أمن اللّبس، و هو مبدأ يراعى فيه المخاطب كما ترى، و يمثّل له بالبيت الشعري: و تظنّ سلمى أنّني أبغي بها * بدلا أراها في الضلال تهيم. إنّ ما ينقله هذا البيت هو ظنّ سلمى أنّ صاحبها يحبّ أخرى، ولكنّه في الحقيقة لا يحبّ إلّا سلمى، و قوله (أراها في الضلال تهيم) نفي لظنّها، و ردّ لاتّهامها إياه؛ لذلك قطع (أراها) عن الكلام السابق و الداعي لهذا القطع هو أمن اللّبس. ومن الأسس الأخرى التي يستند إليها السكّاكي في مقامات الفصل هو ما يطلق عليه داعي الإيضاح، وهو أن يكون في الكلام السابق نوع خفاء، والمقام مقام إزالة له. ومن المبادئ المهمّة التي يركّز عليها السكّاكي في الفصل والوصل مجموعة من المبادئ التداوليّة، و من أبرزها في مقام الفصل: تقدير السؤال و هو يشابه تحليل الجرجاني له من حيث وجود جواب ظاهر لسؤال مقدّر، و أمّا دواعي تقدير السؤال عند السكّاكي فيقول عنها: ” إنّ تنزيل السؤال بالفحوى منزلة الواقع لا يصار إليه إلّا لجهات لطيفة: إمّا لتنبيه السامع على موقعه. أو لإغنائه أن يسأل. أو لئلّا يسمع منه شيء. أو لئلا ينقطع كلامك بكلامه. أو للقصد إلى تكثير المعنى بتقليل اللفظ. يلاحظ أنّ الجهات الثلاث الأولى اعتبارات تتعلّق بالسامع، و يمكن إجمالها في ثلاثة: تنبيه السامع، و إغناء السامع، و إسكات السامع، و أمّا الرابع فيتعلّق بسلطة المتكلّم و تنبئه بإمكان إثارة الكلام المقول استفهاما في ذهن السامع، فيبادر إلى الجواب قبل السؤال لضمان الاستمرار في الكلام (الكلام نفسه) أمّا الاعتبار الخامس فيتعلّق بالخطاب نفسه.
سورة البقرة اية 55 “وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ” (البقرة 55)
سورة البقرة اية 55 “وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ” (البقرة 55)
سورة البقرة اية 55 “وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ” (البقرة 55)
سورة البقرة اية 55 “وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ” (البقرة 55)
سورة البقرة اية 55 “وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ (غنة النون الساكنة أو المشددة) لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) تَنْظُرُونَ (غنة النون الساكنة أو المشددة)” (البقرة 55)
سورة البقرة اية 56 “ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (البقرة 56)
سورة البقرة اية 57 “وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” (البقرة 57)
سورة البقرة اية 57 “وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” (البقرة 57)
سورة البقرة اية 57 “وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ (ج: جواز الوقف) وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ” (البقرة 57)
سورة البقرة اية 57 “وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا (غنة النون الساكنة أو المشددة) عَلَيْكُمُ الْمَنَّ (غنة النون الساكنة أو المشددة) وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) كَانُوا أَنْفُسَهُمْ (غنة النون الساكنة أو المشددة) يَظْلِمُونَ” (البقرة 57)
جاء في موقع اسلام ويب: الغنة لغة: صوت له رنين في الخيشوم، وفي اصطلاح علماء التجويد: صوت خفيف يخرج من الخيشوم ولا عمل فيه للسان، وتُمدّ الغنة بمقدار حركتين، والحركة هي: بمقدار ما يقبض الإنسان إصبعه أو يبسطه، من غير عجلة أو تأنِّ. ولمعرفة المزيد عن الغنة راجع كتب التجويد، مثل كتاب (البرهان في تجويد القرآن) وكتاب (حق التلاوة) وكتاب (هداية القاري إلى تجويد كلام الباري).