هذا هو مصير العراق الحتمي:

هذا هو مصير العراق:
عند التعامل مع آلكِتاب و الكُتّاب بذاك الشكل؛ لا تتوقّعوا مصيراً أفضل من هذا للعراق !؟
عزيز الخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل أيام أغرقت الأمطار الغزيرة مركز بغداد و شارع الرشيد و مكاتب شارع المتنبي مركز بيع الكُتب؛ طلع علينا “مثقف وأستاذ جامعي عراقي” هلّهلّة يحمد الله و يشكره على الفيضان و غرق الشوارع و الدكاكين حتى تلك المملوءة بآلكتب! مدّعياً بأنّ العراق حسب زعمه لن يعطش بعد اليوم,
و نسى أو جهل بأنّ العطش الحقيقي وفقر الدم الذي يُعانيه العراقي خصوصا الأحزاب الفاسدة الحاكمة, هو بسبب فقدان الفكر و الثقافة و الأدب والدِّين و العدالة و معرفة الله الحقيقي لا (ألّله) ذلك الوهم و الخيال المجهول وووو الذي قد يظهر في الخيال أحياناً.
ملاحظة: لا أعني بقراءة الكتب قراءة الرّوايات و قصص الحب و الأخبار و إن كانت مهمة بعض الشيئ ولا حتى الكتب الجامعية في كل إختصاص؛ إنما أعني أولاً و قبل كل شيئ ؛ قصة الخلق و الوجود و سبب خلقنا و دور الفلاسفة و الفلسفة في حياتنا, و التي هي فوق العلم و الأدب و التكنولوجيا, لأن غياب الفلسفة عن فكرنا يعني إن جميع العلوم لا قيمة لها و لا تؤدي للهدف الذي خلقنا لأجله؟