د. فاضل حسن شريف
عن صحيفة الوثيقة جثمان خامنئي يصل النجف وبزشكيان والزيدي باستقباله: صل إلى مطار النجف، جنوبي العراق، مساء الثلاثاء، جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي. وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع”، في خبر مقتضب، أن “جثمان الشهيد علي خامنئي وصل إلى مطار النجف الأشرف”. وأضافت أن اللجنة العليا لمراسم تشييع جثمان خامنئي أعلنت “استكمال الاستعدادات اللوجستية والفنية الخاصة بمراسم التشييع الرسمي والشعبي في محافظتي النجف وكربلاء”، دون مزيد من التفاصيل.وقبل قليل، أفادت الوكالة بوصول كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى مدينة النجف للمشاركة في استقبال جثمان خامنئي. والجمعة، بدأت إيران مراسم تشييع رسمية لخامنئي في طهران، ضمن أسبوع حداد وتشييع يشمل مدنا إيرانية وعراقية، قبل دفنه في مدينة مشهد شمال شرقي إيران. وقُتل خامنئي، الذي حكم إيران نحو 36 عاما، في غارة أمريكية إسرائيلية استهدفته في اليوم الأول من الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم، وتخوضان مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “كِتَابٌ مَرْقُومٌ” (المطففين 20) أي هو كتاب مكتوب فيه جميع طاعاتهم وما تقر به أعينهم ويوجب سرورهم بضد الكتاب الذي للفجار لأن فيه ما يسوؤهم وينوؤهم ويسخن عيونهم قال مقاتل مرقوم مكتوب لهم بالخيرات في ساق العرش. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “كِتَابٌ مَرْقُومٌ” (المطففين 20) فيه علامات تدل على كريم الأفعال، وجليل الصفات. جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “كِتَابٌ مَرْقُومٌ” (المطففين 20) كِتَابٌ خَبَرٌ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ “هُوَ” مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. مَرْقُومٌ نَعْتٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
السيد الحكيم هو من صلى على جنازة آية الله السيد علي خامنئي رضوان الله عليه: عن شبكة عاشوراء المرئية: السيد محمد تقي الحكيم.. سيرة زهدٍ وورعٍ وخدمةٍ امتدت لعقود يُعدّ سماحته من كبار علماء النجف الأشرف، ومن الشخصيات التي عُرفت بالتقوى والورع والزهد، حتى لقّبه بعض أهل النجف بـ “أبي ذر زمانه”؛ لما عُرف عنه من الإعراض عن الدنيا، والإخلاص في خدمة الدين والمجتمع. قضى سنواتٍ من عمره في سجون الطاغيــ،ـة البائد، وتعرّض لأشدّ صنوف التعذيب، لكنه بقي ثابتًا على مبادئه، صابرًا محتسبًا، ولم تزده المحن إلا رسوخًا وإيمانًا. وكان سماحته من أقرب المقرّبين إلى شقيقه المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم قدس سره، إذ كان ينوب عنه في كثيرٍ من الشؤون الاجتماعية، ويتابع شؤون المؤمنين، ويحظى بثقةٍ واسعة لدى أبناء الحوزة العلمية والمجتمع النجفي. ونظرًا لمكانته العلمية والاجتماعية، واحترام العلماء والفضلاء له، كثيرًا ما يتقدّم للصلاة على جنائز الفقهاء والعلماء، في مشهدٍ يعكس ما يحظى به من تقديرٍ وإجلال داخل الحوزة العلمية.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “كِتَابٌ مَرْقُومٌ” (المطففين 20) لما تقدم ذكر حال الفجار عقبه سبحانه بذكر حال الأبرار فقال “كلا” أي لا يؤمنون بالعذاب الذي يصلونه فعلى هذا يتصل بما قبله وقيل معناه حقا ويتصل بما بعده “إن كتاب الأبرار” أي المطيعين لله “لفي عليين” أي مراتب عالية محفوفة بالجلالة وقيل في السماء السابعة وفيها أرواح المؤمنين عن قتادة ومجاهد والضحاك وكعب وقيل في سدرة المنتهى وهي التي ينتهي إليها كل شيء من أمر الله تعالى عن الضحاك في رواية أخرى وقيل العليون الجنة عن ابن عباس قال الفراء في ارتفاع بعد ارتفاع لا غاية له وقيل هو لوح من زبرجدة خضراء معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيها عن ابن عباس في رواية أخرى وعن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قال في عليين في السماء السابعة تحت العرش.
جاء في شفق نيوز عن بخطط تحاكي الزيارات المليونية.. كيف تستعد كربلاء والنجف لتشييع خامنئي؟ من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة المحلية في النجف، أحمد الفتلاوي، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى العراق والنجف تحديداً تناولت عدة ملفات، أبرزها ترتيبات تشييع خامنئي. وأكد الفتلاوي لوكالة شفق نيوز، أن المدينة ستستقبل المراسم بشكل رسمي انطلاقاً من المطار وصولاً إلى العتبة العلوية، مع مشاركة واسعة من المؤسسات الخدمية والأمنية والاجتماعية. ونوه إلى أن جميع الجهات في المحافظة ستكون مشاركة في تنظيم التشييع الرسمي، لافتاً إلى أن النجف جاهزة بالكامل لاستقبال الحدث وما يرافقه من وفود وزخم جماهيري. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الحكومة العراقية موافقتها على طلب طهران بإقامة مراسم التشييع في العراق يوم 8 تموز/ يوليو المقبل، فيما وصلت وفود إيرانية إلى النجف لمتابعة الاستعدادات، بالتزامن مع تأكيدات بأن المراسم ستُدار بمشاركة مؤسسات الدولة العراقية. وتأتي هذه التطورات في إطار خطة إيرانية أوسع أعلنت عنها اللجنة المنظمة في طهران، تقضي ببدء مراسم التشييع في العاصمة الإيرانية، مروراً بمدينة قم، قبل نقل الجثمان إلى العراق، ثم استكمال الدفن في مشهد، وسط تنسيق رسمي بين الجانبين. وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أكد في بغداد، يوم أمس الأحد، أن بلاده ستنسق مع العراق آلية إقامة المراسم في العتبات المقدسة، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات اللوجستية والأمنية في المدن العراقية المشمولة بالمسار. واغتيل خامنئي في الغارات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي، بعد أكثر من ثلاثة عقود قضاها في منصب المرشد الأعلى، قبل أن يخلفه نجله مجتبى خامنئي.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “كِتَابٌ مَرْقُومٌ” (المطففين 20) ويبدأ البيان القرآني بتقريب ألـ (عليّين) إلى الأذهان: (كتاب مرقوم) وهذا على ضوء تفسير (عليّين) بالديوان العام لأعمال الأبرار، أمّا على ضوء التّفسير الآخر فسيكون معنى الآية: إنّه المصير الحتمي الذي قرره اللّه وسجّله لهم، بأن يكون محلهم في أعلى درجات الجنّة، (بناء على هذا التّفسير فستكون الآية (كتاب مرقوم) مفسّرة لكتاب الأبرار وليس لعليّين).