د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع براثا الكورد الفيليون قتلوا بسبب اتباعهم مذهب ال البيت عليهم السلام للكاتب نعيم الهاشمي الخفاجي بتأريخ 2022-04-06: برز قادة كبار من الفيليون الشيعة في الحزبان الوطني والديمقراطي الكوردستاني، منهم حبيب الفيلي والد اراس الفيلي الذي يتزعم حزب المرحوم احمد الحلبي حاليا، المرحوم الدكتور المناضل الوطني عادل مراد القيادي في حزب الاتحاد الوطني ابن خال الأخ الأستاذ أنور عبدالرحمن مدير صحيفة صوت العراق، اللواء جبار فرمان الفيلي وو الخ هم كورد فيليون، الكثير من الكتاب الكورد هم فيليون منهم الصديق الأستاذ الكاتب محمود الوندي والصديق ازاد الوندي وأيضا لدينا أصدقاء آخرون أخوة كتاب من مندلي وخانقين الخ أقدم نظام صدام الجرذ على تهجير التجار والمثقفين الفيليين لمصادرة أموالهم واعدام طبقة الشباب ولازال عشرة آلاف شاب فيلي تم اعدامهم بدون اي ذنب ودفنهم في صحاري السماوة والناصرية والنجف والبصرة وشرق الكوت الخ. في هذه الأيام نستذكر الحملات التعسفية التي استهدف الفيليون بسبب مذهبهم الشيعي والتي بدأها نظام صدام الجرذ الهالك في افتعال مسرحية في تفجير رمانة يدوية في جامعة بغداد، قام جهاز صدام القمعي في تحشيد تجمعات كبيرة لتشيع الضحايا وبقدرة قادر تم تفجير عبوة ناسفة في مسرحية واضحة بالقرب مت مدرسة ايرانية، تم الإعلان ان إيران نفذت عملية التفجير في يوم الرابع من نيسان عام 1980 بدأت عمليات التهجير بحجة انهم ايرانيون، وفي الحقيقة الفيليون لم يكونوا من القومية الفارسية الإيرانية وإنما قوميتهم اكراد من سكان العراق الأصليين، تم تهجير عشرات آلاف المواطنين العراقيين الاكراد الفيليون الشيعة من اراضيهم وبيوتهم بذرائع عنصرية وطائفية، إ شهر نيسان من عام 1980 ترك في ذاكرتي الكثير من المواقف المحزنة، تم تهجير عدد من أصدقائي يدرسون معي في نفس الصف اتذكر أحدهم اسمه ماجد شندل شاهدني بالشارع وهو حامل كتبه بأياديه صاح في صوت عالي نعيم ارجوك تبلغ مدير الإعدادية لا يغيبني بلغونا اليوم نسفر إلى ايران، كان ردي شتمت البعث وصدام لكن الله عز وجل أنقذني، تصوروا تم تسفير هذا الشاب وأهله بدون ذنب، لكونه كوردي فيلي شيعي، بقيت ثمان رحلات فارغة بصفي كان يشغلها طلاب أكراد فيلية من الحي والكوت وبدرة وجصان، مواقف مؤلمة وحزينه لازالت ماثلة بذاكرتي، جرائم استهداف الفيليون بدأت بعد وصول البعثيين للحكم في انقلاب تموز المشؤم عام 1968 حيث قامت حكومة البعث في حملة تهجير ونفي قسري استهدفت الكورد الفيليين لأسباب عرقية، كنت شاب صغير في عام 1970 شاهدت في مدينتي قضاء الحي عمليات تهجير حيث لاحظنا إغلاق محلات تعود لفيليون، وحسب ماعملت سابقا ان عمليات التهجير طالت بتلك السنة أكثر من سبعين ألف كوردي فيلي، تم تهجيرهم إلى إيران وسحبت جنسيتهم العراقية، في عام 1995 زرت ايران ووجدت ناس من اهل الحي تم تهجيرهم عام 1970 والناس رحبوا بي واخذوني إلى بيوتهم وقاموا في اكرامنا. قبل نشوء الدولة العراقية الحديثة كانت الحدود مفتوحة ما بين العراق والاهواز وكرمنشاه، بعد ولادة الدولة العراقية عام 1921 تم تقييم المواطنين العراقيين الى قسمين القسم الأول هم الذين يمتلكون وثائق عثمانية والباقي من المواطنين هم من التبعية الايرانية، بل هناك الكثير من العرب الشيعة سجلوا تبعية ايرانية لخلاصهم من الخدمة العسكرية، امتداد الفيليون من مسجد سليمان في الأهواز الى مهران وكرمنشاه، مقابل المحافظات العراقية، العمارة، الكوت، ديالى، ينتشر الفيليون في كل مدن محافظة ديالى وفي مدن محافظة واسط من الصويرة وبدرة وشيخ سعد وقضاء الحي، مدن محافظة العمارة ينتشر بها الفيليون مثل قضاء علي الغربي ومركز العمارة، ينتشر الفيليون في معظم مدن الناصرية والسماوة والديوانية وكربلاء والنجف وبغداد والبصرة ويشكلون نسب تتفاوت لكن بكل الأحوال هم موجودون، كنا في قضاء الحي نحتفل في عيد نوروز مع جيراننا واصدقائنا الفيليون، وجود الفيليون في الحي أو الكوت لايعني انهم اغلبية لكن لهم وجود معنا وهناك علاقات زواج ومصاهرة وصداقة بل الكثير منهم دخل في تحالفات قبلية مع العشائر العربية في الوسط والجنوب حالهم حال تحالفات الأكراد والتركمان مع القبائل العربية في كركوك والموصل.
وردت كلمة ظلم ومشتقاتها في القرآن الكريم: ظُلُمَاتٍ أَظْلَمَ الظَّالِمِينَ ظَالِمُونَ ظَلَمْتُمْ ظَلَمُونَا يَظْلِمُونَ ظَلَمُوا بِالظَّالِمِينَ الظَّالِمُونَ ظَلَمَ الظُّلُمَاتِ لِلظَّالِمِينَ تُظْلَمُونَ ظُلْمًا ظَلَمَهُمُ بِظَلَّامٍ وَظُلْمًا يَظْلِمُ الظَّالِمِ ظَالِمِي بِظُلْمِهِمْ فَبِظُلْمٍ وَظَلَمُوا ظُلْمِهِ بِظُلْمٍ ظَالِمِينَ ظَلَمْنَا فَظَلَمُوا تَظْلِمُوا لِيَظْلِمَهُمْ مُظْلِمًا ظَلَمَتْ ظَلَمْنَاهُمْ ظَالِمَةٌ لَظَالِمُونَ لَظَلُومٌ لَظَالِمِينَ مَظْلُومًا تَظْلِم ظَالِمٌ كَظُلُمَاتٍ لَظُلْمٌ ظَلُومًا مُظْلِمُونَ وَظَالِمٌ ظَلَمَكَ وَالظَّالِمُونَ وَالظَّالِمِينَ.
جاء في موقع سماحة السيد منير الخباز عن الشهادة في رحاب القرآن وَالحديث: قوله تعالى “وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ” (البقرة 154) انطلاقًا من الآية المباركة: المحور الأول: الشهادة بالمنظور القرآني. هناك عدة آيات تعرضت لعنوان الشهيد والشهداء في القرآن الكريم، وربما يتصوَّر أن الشهيد له معانٍ عديدة في القرآن الكريم. المعنى الأول: أن المراد بالشهيد هو الحاضر. كما في قوله عز وجل: “أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي” (البقرة 133)، فالشهداء هنا بمعنى الحضور، أي: هل كنتم حاضرين عندما قال يعقوب لبنيه: ما تعبدون من بعدي؟. المعنى الثاني: المقصود بالشهادة الحجية. كما في قوله عز وجل: “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا” (البقرة 143)، أي أن الله اختار لكم موقعًا تكونون فيه حجةً على جميع الأمم، ويكون الرسول حجةً عليكم، فالأمة الإسلامية بما تملك من مقوّمات ومواصفات حجةٌ على جميع الأمم، أمةٌ يقتدى بها، أمةٌ يتحذى بها، كما في قوله عز وجل: “كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ” (ال عمران 110)، والرسول الأعظم محمد حجةٌ عليكم، مقتدى لكم، قدوة لكم. المعنى الثالث: الشهادة بمعنى الرقابة والإشراف. كما في قوله عز وجل: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ” (النساء 135)، بمعنى أن دوركم دور الرقابة على أنفسكم، على أمتكم، من حيث رقابة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،”وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ” (ال عمران 104). المعنى الرابع: الشهادة بمعنى أداء ما تحمّل. إذا الإنسان رأى واقعة معينة، وأراد أن يؤدي الواقعة كما رآها، فإن هذا الأداء يسمى شهادةً، كما في قوله عز وجل: “وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا”، ويقول في آية أخرى: “فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى” (البقرة 282). فيقال: الشهادة لها معانٍ في القرآن الكريم، ولم ترد بمعنى واحد، ولكن عند التأمل والتدبر نجد أن الشهادة معناها واحد، الشهادة بمعنى الحضور والوجدان،”لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ” (الحج 28)، يعني يحضروا،”شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ” (البقرة 185)، يعني من حضر، رأى الهلال وهو حاضر، ليس مسافرًا، الشهادة والشهود بمعنى الحضور،”عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة ” (الرعد 9)، العالم الحاضر يسمى شهادة، العالم الذي ليس حاضرًا أمامنا يسمى غيبًا، فالشهادة بمعنى الحضور.
جاء في موقع مجلس النواب العراقي عن محضـر جلسـة رقـم (51) الاثنين (4/4/2011) م: النائب شوان محمد طه درويش: لا أكرر ما طرحه زملائي وأيضاً أثني على حديث زميلي عباس البياتي. اعتبرت المحكمة الجنائية العليا قضية إسقاط الجنسية العراقية والإبعاد القسري للكرد الفيليين ومصادرة أموالهم قضية إبادة جماعية، وعلى ضوء هذا القرار نطلب من مجلس النواب بعض النقاط التالية: 1- إلغاء جميع التشريعات الجائرة ذات الصلة بهذه القضية التي استهدفت إبادة وتهجير الكرد الفيليين وقيام الوزارات وتحديداً وزارة الداخلية والجهات المعنية بحصر وتحديد تشريعاتها الجائرة العلنية والسرية وتدقيق القوانين التي أصدرها النظام المقبور وما يتعارض مع الدستور والمعاهيد الدولية وسيادة القانون وحقوق الإنسان تمهيداً لقيام مجلس النواب بإلغائها. 2- تمكين الكرد الفيليين والمهجرين من استرجاع حقوقهم المادية والمعنوية والعقارات المغتصبة وتعويضهم عن الخسائر الإقتصادية. 3-وضع حلول نهائية لقضية اللاجئين في دول الجوار وفقاً لبرنامج مخطط يهدف إلى معالجة أوضاعهم المأساوية وتسهيل جميع الصعوبات الإدارية والروتينية من أجل ضمان عودتهم المشرفة إلى الوطن واسترجاع حقوقهم وحرياتهم. 4-نطلب إجراء تعداد سكاني عام لغرض معرفة العدد الحقيقي والفعلي للشعب العراقي وعدم حرمان المهجرين بالشروط التعجيزية.
جاء في موقع الأمم المتحدة عن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري: المادة 14 1. تتعهد الدول الأطراف بأن تقدم كل منها للأخرى أكبر قدر ممكن من المساعدة القضائية في كل تحقيق أو إجراء جنائي يتصل بجريمة اختفاء قسري، بما في ذلك ما يتعلق بتقديم جميع عناصر الإثبات المتاحة لديها والتي تكون لازمة لأغراض الإجراء. 2. تخضع هذه المساعدة القضائية للشروط المحددة في القانون الداخلي للدولة الطرف التي يطلب منها التسليم أو في المعاهدات السارية المتعلقة بالمساعدة القضائية، بما في ذلك، بوجه خاص، الأسباب التي تجيز للدولة الطرف التي يطلب منها التسليم رفض تقديم المساعدة القضائية أو إخضاعه لشروط. المادة 15 تتعاون الدول الأطراف فيما بينها ويقدم بعضها لبعض أقصى ما يمكن من المساعدة لمساعدة ضحايا الاختفاء القسري وللبحث عن الأشخاص المختفين وتحديد أماكن وجودهم وتحريرهم وكذلك، في حالة وفاة الأشخاص المختفين، إخراج جثثهم وتحديد هويتهم وإعادة رفاتهم. المادة 16 1. لا يجوز لأي دولة طرف أن تطرد أو تبعد أو أن تسلم أي شخص إلى أي دولة أخرى إذا كانت هناك أسباب وجيهة تدعو إلى الاعتقاد بأن هذا الشخص سيقع ضحية للاختفاء القسري. 2. للتحقق من وجود مثل هذه الأسباب، تراعي السلطات المختصة جميع الاعتبارات ذات الصلة، بما في ذلك، عند الاقتضاء، وجود حالات ثابتة من الانتهاك المنهجي الجسيم أو الصارخ أو الجماعي لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي في الدولة المعنية. المادة 17 1. لا يجوز حبس أحد في مكان مجهول. 2. دون الإخلال بالالتزامات الدولية الأخرى للدولة الطرف في مجال الحرمان من الحرية، يتعين على كل دولة طرف، في إطار تشريعاتها، القيام بما يلي: (أ) تحديد الشروط التي تجيز إصدار أوامر الحرمان من الحرية، (ب) تعيين السلطات المؤهلة لإصدار أوامر الحرمان من الحرية، (ج) ضمان عدم إيداع الشخص الذي يحرم من حريته إلا في مكان معترف به رسميا وخاضع للمراقبة، (د) ضمان حصول كل شخص يحرم من حريته على إذن للاتصال بأسرته أو محاميه أو أي شخص آخر يختاره، وتلقي زيارتهم، رهنا فقط بمراعاة الشروط المنصوص عليها في القانون، وضمان حصول الأجنبي على إذن للاتصال بالسلطات القنصلية لدى بلده وفقا للقانون الدولي الواجب التطبيق، (هـ) ضمان سبل وصول كل سلطة ومؤسسة مختصة ومؤهلة بموجب القانون إلى أماكن الاحتجاز، وذلك، عند الضرورة، بإذن مسبق من سلطة قضائية، (و) ضمان حق كل شخص يحرم من حريته، وفي حالة الاشتباه في وقوع اختفاء قسري، حيث يصبح الشخص المحروم من حريته غير قادر على ممارسة هذا الحق بنفسه، حق كل شخص لـه مصلحة مشروعة، كأقارب الشخص المحروم من حريته أو ممثليهم أو محاميهم، في جميع الظروف، في الطعن أمام محكمة تبت في أقرب وقت في مشروعية حرمانه من حريته وتأمر بإطلاق سراحه إذا تبين أن حرمانه من حريته غير مشروع. 3. تضع كل دولة طرف واحدا أو أكثر من السجلات و/أو الملفات الرسمية بأسماء الأشخاص المحرومين من حريتهم وتستوفيها بأحدث المعلومات، وتضعها فورا، بناء على الطلب، تحت تصرف أية سلطة قضائية أو أية سلطة أخرى أو مؤسسة مختصة ومؤهلة بموجب تشريعات الدولة الطرف المعنية أو بموجب أي صك قانوني دولي ذي صلة تكون الدولة المعنية طرفا فيه. وتتضمن هذه المعلومات على الأقل ما يلي: (أ) هوية الشخص المحروم من حريته، (ب) تاريخ وساعة ومكان حرمان الشخص من حريته والسلطة التي قامت بحرمانه من حريته، (ج) السلطة التي قررت حرمانه من الحرية وأسباب الحرمان من الحرية، (د) السلطة التي تراقب الحرمان من الحرية، (هـ) مكان الحرمان من الحرية، وتاريخ وساعة الدخول في مكان الحرمان من الحرية، والسلطة المسؤولة عن الحرمان من الحرية، (و) العناصر ذات الصلة بالحالة الصحية للشخص المحروم من الحرية، (ز) في حالة الوفاة أثناء الحرمان من الحرية، ظروف وأسباب الوفاة والجهة التي نقلت إليها رفات المتوفى، (ح) تاريخ وساعة إخلاء سبيله أو نقله إلى مكان احتجاز آخر، والمكان الذي نقل إليه والسلطة المسؤولة عن نقله. المادة 18 1. مع مراعاة المادتين 19 و20، تضمن كل دولة طرف لأي شخص يثبت أن لـه مصلحة مشروعة في الحصول على هذه المعلومة، كأقارب الشخص المحروم من حريته أو ممثليهم أو محاميهم، إمكانية الاطلاع على المعلومات التالية على الأقل: (أ) السلطة التي قررت حرمانه من الحرية، (ب) تاريخ وساعة ومكان الحرمان من الحرية ودخول مكان الحرمان من الحرية، (ج) السلطة التي تراقب الحرمان من الحرية، (د) مكان وجود الشخص المحروم من حريته، بما في ذلك في حالة نقله إلى مكان احتجاز آخر، المكان الذي نقل إليه والسلطة المسؤولة عن نقله، (هـ) تاريخ وساعة ومكان إخلاء سبيله، (و) العناصر ذات الصلة بالحالة الصحية للشخص المحروم من حريته، (ز) في حالة الوفاة أثناء الحرمان من الحرية، ظروف وأسباب الوفاة والجهة التي نقلت إليها رفات المتوفى. 2.تتخذ تدابير ملائمة عند الاقتضاء لضمان حماية الأشخاص المشار إليهم في الفقرة 1 من هذه المادة، فضلا عن الأشخاص المشتركين في التحقيق، من كل سوء معاملة أو تخويف أو عقاب بسبب البحث عن معلومات عن شخص محروم من حريته.