جديد

الإعدامات السياسية تحت ستار الحرب هي محاولة يائسة من نظام ولاية الفقيه لتأجيل سقوطه المحتوم بعد موت خامنئي الجلاد”

اكد حسين داعي الإسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إعدام النخبة الجامعية وحيد بني عامريان والسجين السياسي المخضرم أبو الحسن منتظر، فجر السبت 4 نيسان/أبريل، يكشف مرة أخرى حقيقة القمع العاري الذي يمارسه النظام تحت دخان وضجيج الحرب الخارجية التي تضرب أركان حكمه.

وقال داعي الإسلام: “إن نظام ولاية الفقيه، الذي يعيش أيامه الأخيرة بعد موت خامنئي الجلاد، يعمد إلى تصعيد الإعدامات السياسية ضد كوادر المقاومة الإيرانية في محاولة بائسة لبث الرعب ومنع انفجار الغضب الشعبي؛ حيث جاء إعدام وحيد (33 عاماً) وأبو الحسن (66 عاماً) امتداداً لسلسلة إعدامات طالت مؤخراً محمد تقوي، وبابك علي‌بور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، ليرسموا معاً لوحة الصمود التاريخي المستمر منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم”.

وأضاف: “لقد وجه الشهيد البطل وحيد بني عامريان قبل إعدامه رسالة تحدٍ هزت أركان النظام، مؤكداً بطلان مراهنة الملالي على تراجع جيل الثورة، حيث صرخ في وجه جلاديه قائلاً: (إذا كان ثمن البقاء على قيد الحياة هو التخلي عن اسم مجاهد خلق، فالعار على هذه الحياة!)، مجدداً عهده مع وحدات المقاومة بمواصلة النضال حتى آخر رمق”.

وتابع داعي الإسلام: “إن لجوء النظام إلى المشانق في خضم الحرب الإقليمية الطاحنة التي دمرت آلة النظام العسكرية وأدت إلى مقتل خامنئي، يثبت أن العدو الحقيقي والوحيد للملالي هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وأن استراتيجية الرعب لم تعد تجدي نفعاً أمام عزيمة وحدات المقاومة التي ترصد بدقة لحظة الانهيار الوشيك للنظام لتنفيذ مهامها الاستراتيجية”.

وأوضح: “كما أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، فإن هذه الدماء التي سُفكت ظلماً ستضاعف غضب الجماهير، ولن تزيد مقاتلي الحرية إلا إصراراً على تحقيق التغيير الديمقراطي عبر الحكومة المؤقتة القائمة على برنامج المواد العشر لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني”.

وأكد عضو المجلس الوطني للمقاومة أن الإعدام في هذا التوقيت ليس مجرد عقوبة، بل هو لغة سياسية لسلطة فقدت رأسها وتسعى لاستغلال ظروف الحرب الخارجية لفرض أجواء الخنق وتطبيع القمع، متجاهلةً أن هذه الجرائم هي التي تُعجل بسقوط النظام وتفكيك مخالبه الأمنية.

واختتم داعي الإسلام تصريحه قائلاً: “إن زمن مصونية الجلادين قد ولى، وإن دماء شهداء طريق الحرية من وحيد وأبو الحسن إلى أمير حسين حاتمي وصالح محمدي، ستظل الشعلة التي تضيء درب وحدات المقاومة نحو طهران، لتطهير إيران من دنس نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة”.