سمير عبيد
#تمهيد: نعرف جيداً ان عنوان المقال صاعقة على أسماع الحالمين بالمناصب والصفقات ونهب ميزانية الدولة وحلم الاستمرار في البحبوحة والسلطة وخطف العراق وتركيع وتجهيل الشعب.ونعرف سوف يصدرون ضدنا ” الشتائم والفشاير ” وهي انجازات الطبقة السياسية من مبدأ ” الناس على دين ملكوها” . ولكن اطمأنّوا لدينا مناعة ضد ” شتائمهم وفشايرهم “.بل بالعكس نقرأها ونصحك على ضحالتهم والالم الذي نسببه لهم بسبب قولنا للحقيقة.نحن لا نكتب إلا ولدينا معلومات.فلا نكتب لغرض ” الطشة” ولا نبحث عن ” لايكات ” بل نكتب لايصال الحقيقة وتنوير الناس انطلاقا من الواجب المهني والشرعي والوطني والاخلاقي!
#أولا: لقد عرف الرئيس ترامب وادارته كيف يتلاعبون باعصاب حلفاء ايران في العراق اولا ،وبالجماعات السياسية والدينية الفاسدة ثانيا. خصوصا عندما قرر الرئيس ترامب تحويل العراق إلى قفص مغلق للطبقة السياسية الحاكمة وحكومتها.واوصى دول الجوار والاقليم و العالم سراً بعدم التعامل مع هذه الطبقة السياسية لحين تسريحهم بالطريقة التي وضعها ترامب .والتي ستكون كالزلزال الذي يأتي بلا ميعاد ويدمر كل شيء ( وهذا ليس تهويلا ) بل هذه الحقيقة !
#ثانيا : واخيراً ارسلت ادارة ترامب رسالة لم يستوعبها الساسة الشيعة في العراق ولا حتى ايران التي تعتبر مرضعتهم . عندما غضت الطرف عن تمرير رئاسة البرلمان ” السنية ” مؤقتا ونكرر مؤقتاً. وكذلك غضت الطرف عن تمرير رئاسة الجمهورية ” الكردية ” مؤقتا ايضا . والهدف التحييد والتخدير ليس إلا . ولكن ( لن تسمح بتمرير رئاسة الحكومة” الشيعية” ) لكي تبقي الملف العراق مغلق ومشلول وحلوله بيد ترامب. وسوف تأتي الحلول فيما بعد وبشكل مباغت ولن تبقي ( برلمان ولا رئاسة ) اسوة بحلفاء ايران الذين لا مستقبل لهم اطلاقاً. والقضية مسألة وقت !
#ثالثا : بالنسبة لخروج الحزب الديموقراطي الكردستاني من الحكومة والبرلمان بأمر من الزعيم مسعود البارزاني .فهي ليست ردة فعل عصبية، او زعل مؤقت، او ندم . اطلاقاً . وتتوهم الأطراف الأخرى عندما تعتقد انها حصدت الجوائز وخسرت أربيل والبارزاني . لأن الزعيم البارزاني قد اخبرهم بوقت مبكر وخصوصا بعيد نتائج الانتخابات ان لا يعرضوا العنتريات والعضلات والتحديات لان لا حكومة سوف تتشكل ولا طبقة سياسية سوف تستمر مثلما كانت. ولكنهم كعادتهم عشاق للشعارات والحيل والأزمات والعنتريات !
#رابعا:- فجميع الأسماء التي يتداولونها في موضوع ( رئاسة الحكومة) هي مجرد امنيات لن تتحقق .وان الجميع لن يصلوا لمقعد رئيس الحكومة, لأنه لا حكومة سوف تتشكل بعد حكومة السوداني ( وفرضاً فرضاً تشكلت فهي لا تتعدى عمر حكومة #شاهبور_بختيار التي شكلها الشاه الإيراني على انه باقي في الحكم ولم تصمد إلا 37 يوماً في بداية عام 1979حيث تشكلت ” في 4 يناير/كانون الثاني 1979 وسقطت في 11 فبراير/شباط 1979″)
#خامسا : فالظلام الدامس سوف يفاجأ الطبقة السياسية وحينها سوف يقبض عليهم مثل طريقة القبض على العصافير داخل الغرفة . ونكرر ان هذا الكلام ليس تهويلا وليس شائعة وليس حرب نفسية.بل هذه الحقيقة ( ومن معلومات مؤكدة ) فالفجر الساطع قادم ولصالح الشعب العراقي المخطوف من قبل القراصنة منذ ٢٣ عاماً . فكفى انعزالاً عن الواقع وكفى استهزاء بالشعب وبأحرار العراق .
#الخلاصة: طبقة سياسية عراقية اصبحت منبوذة في المنطقة والاقليم. وانتهى مفعولها تماماً وتنتظر الرحيل بنسبة ٩٩،٩٩٪ !
سمير عبيد / ١٤ نيسان ٢٠٢٦