الداخل السوري…

باقر جبر الزبيدي

تؤثر الاحداث التي تجري في سوريا بكافة دول المنطقة وخصوصا العراق وذلك بسبب الحدود المشتركة والملفات العديدة بين البلدين.

مدن سوريا تشهد انفلات امني كبير مع زيادة في عمليات داعش والكيان في نفس التوقيت وهو ما يزيد من حجم الفوضى .

ثلاث انفجارات متتالية قرب بلدة قرفا في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا يتوقع انها استهداف لمخازن أسلحة فيما تشهد الحسكة انهيار خدمي وزيادة حالات السرقة والخطف وفي دمشق فأن منطقة مخيم اليرموك جنوب العاصمة تشهد حالات قتل وخطف مستمرة .

داعش نفذ خلال النصف الأول من شهر نيسان 5 عمليات استهداف في 4 محافظات سورية تنوعت بين اغتيالات وكمائن مسلحة واستهداف دوريات وقوافل نفطية ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى .

وتؤكد هذه الحصيلة أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نشطة قادرة على تنفيذ هجمات نوعية تهدد الاستقرار في شمال وشرق سوريا وامتداداً إلى أرياف حماة وحلب.

ورغم خطورة داعش فأن خوف المواطن السوري اكبر من ضبابية الانتماء التي تعاني منها قوات الجولاني حيث يتصرف افراد هذه القوات حسب ايدلوجية متطرفة في اغلب المواقف وليس هناك قدرة على ضبطهم لأنهم قوات نشأت وترعرعت في ظل التنظيمات الإرهابية ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحويلهم الى قوة تؤمن بالقانون.

وحسب ما يصل من مصادر في دمشق فأن اغلبية السوريون يحاولون الهرب خصوصا في العاصمة دمشق التي أصبحت تعيش وضع خانق في ظل عمليات القتل والخطف والابتزاز التي تتم بطريقة ممنهجة من قبل قوات الجولاني وفي حال انكشافها يتم الصاقها بداعش وتنظيمات أخرى .

الوضع في سوريا سوف ينفجر قريبا خصوصا مع اقتراب خطة الكيـ1ن لسوريا وللأسف فأن المواطن السوري هو الضحية.

باقر جبـــر الزبيدي

20 نيســـان 2026