باقر جبر الزبيدي
لا تمثل السجون اليوم خطر أمنى فقط بل أصبحت عبئ اقتصادي كبير على دولة تعاني أصلا من مشاكل اقتصادية.
بحسب تصريح وزير العدل الدكتور خالد شواني لصحيفة الشرق الأوسط فأن الدواعش في السجون العراقية ” في سجون نظامية مكيفة، مع حمامات ومستلزمات تنظيف يحصلون على ثلاث وجبات طعام يوميا، ويحرسهم طاقم محترف من الحراس والباحثين”.
ويكمل الوزير بالقول ان وزارة العدل تواجه تحديات مالية كبيرة فهي تحتاج الى كوادر بشرية لإدارة هذه السجون وبنية تحتية وطاقات بشرية إضافية وقوات عسكرية وأمنية للحماية، إضافة إلى مصاريف وتكاليف الإيواء والإدامة وتقديم الخدمات.
وفي بلد يعاني المواطن من مختلف أنواع الازمات مثل الماء والكهرباء وغاز الطبخ وغيرها من الازمات نجد ان الإرهابي الأجنبي والعربي الذي دمر البلد وسفك الدماء يحضى بحياة مرفهة تدفع تكاليفها من جيوب العراقيين.
قرارات قطعية أصدرها القضاء العراقي ضد الإرهابيين متوقفة بسبب الخضوع والخنوع والخشية من غضب دول مولت وجندت لقتل العراقيين.
قضية السجون العراقية اليوم أصبحت شوكة في خاصرة العراق واستهانة بدماء الشهداء بل وتحولت الى ملفا مخجلا ومعيبا تستخدمه اطراف معينة في سبيل تحقيق تحالفات خارجية على حساب دماء العراقيين.
القضاء العراقي قام بواجبه والخلل بكل وضوح هو خلل سياسي ولا نعلم الى متى سوف يستمر البعض ببيع دمائنا بأثمان بخسة مقابل رضى دول الإرهاب.
باقر جبـــر الزبيدي
19 نيســـان 2026