سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
اكذوبة الخدمة الإلزامية (القسرية)..و(استعادة الهوية الوطنية)..(السخرة لا تبني شخصية رجولية..بل عبيد ومتذمرين)..(الوطنية تبني بالإنتاج لا بالتحشيد) و(لا بالتخويف من السجن والغرامات لمن لا يلتحق) والحل
الوطن يُبنى بـ (الإنتاج).. لا .(بالتحشيد).. (تكديس الشباب بالمعسكرات)..
وننبه: بـ (وهم الهوية عبر الإكراه)..
تتفق الدراسات الاجتماعية على أن الهوية الوطنية هي:
· (عقد اجتماعي) شعوري ينتج عن الشعور بالعدالة والرفاهية..
· وليس نتيجة (أوامر عسكرية)..
ليتبين حقائق:
1. فالسخرة..لا تبنى هوية وشخصية قوية..بل وسيلة من وسائل الاستعباد..
2. السخرة (الخدمة العسكرية الإلزامية).. أداة (ضبط وسيطرة).. وليس ..(أداة بناء وتنمية)..
3. التهديد بالسجن والغرامة ..(يصنع جندياً مطيعاً خوفاً).. لكنه (لا يصنع مواطناً منتمياً فخورا)ً.
4. الخدمة الإلزامية (القسرية- السخرة).. التي تبنى على الطبقية (الغني يدفع بدل نقدي..).. ومحافظات تستثنى على أساس قومي.. سترسخ الطبقية والنفور ..
5. الهوية الوطنية..لا تأتي بالخوف من السجن او الغرامات..اذا لم يلتحق الشباب بالخدمة الزاميا..(قسريا)..
6. بظل سلطة متفتتة باحزاب طائفية او عنصرية قومية..نتكلم عن ترسيخ الطائفية والعنصرية داخل معسكرات التدريب للمكلفين بالخدمة..
· مخاطر العسكرة في بيئة (منقسمة)
– في ظل المحاصصة..تتحول المعسكرات إلى (مراكز استقطاب) بدلاً من (بوتقة صهر).
– إذا شعر الشاب أن التراتبية العسكرية داخل المعسكر تخضع لنفس معايير الفساد أو المحسوبية الحزبية والطائفية الموجودة في الخارج.. فإن النتيجة ستكون ترسيخاً لليأس وتعميقاً للفجوة بين المواطن والدولة.
7. الفساد المستشري بمؤسسات الدولة المدنية والعسكرية..سترسخ الياس والتذمر داخل المكلفين بالخدمة القسري..
· في المؤسسات التي ينخرها الفساد،..تتحول الخدمة الإلزامية إلى باب جديد للابتزاز (دفع مبالغ مقابل الإجازات أو التخلص من الخدمة “الفضائيين”)، مما يجعلها عبئاً مالياً ونفسياً على الطبقات الفقيرة فقط.
ونسال: لماذا خدمة تدريب عسكرية..إلزامية عسكرة…وليس (خدمة التدريب المهني والبدني)..
فخدمة التدريب البدني والمهني هذا التوجه تتبناه الدول الحديثة التي تسعى لبناء (اقتصاد صامد)..:
1. فتح ٤ الالف معهد تدريب مهني لتدريب الشباب الزاميا وحتى الخريجين بعد الدراسة..لتأهيل الشباب بالمهارات الحديثة..
2. المعاهد المهنية…بالمحافظات.. يساق لها الشباب الزاميا..للتدريب المهني والبدني..
3. إخراج العمالة الاجنبية واحلال العمالة الوطنية محلهم..
4. القضاء على البطالة: تحويل طاقات الشباب من حمل السلاح (الذي لا يحتاجه البلد في السلم) إلى إتقان مهن (نجارة، تكنولوجيا، طاقة متجددة، هندسة).
5. السيادة الاقتصادية: إحلال العمالة الوطنية محل الأجنبية يوقف استنزاف العملة الصعبة ويخلق طبقة عاملة ماهرة ترفع الناتج المحلي.
6. بناء الشخصية: الشخصية القوية تُبنى بامتلاك (القدرة والمهارة).. التي توفر كرامة العيش.. وليس بتلقي الأوامر المهينة التي قد تكسر الاعتزاز بالذات.
ونرد بالحجة على (ان الجيش يعاني من ارتفاع نسبة كبار السن فوق 45 سنة).. الحل هو:
· فتح باب التطوع.. ونؤكد مئات الالاف الشباب سوف يلتحقون بالجيش بارادتهم.. من كل المحافظات..
· تخصيص الأموال الترليونية التي تفوق 40 مليار دولار التي يراد تخصيصها للخدمة العسكرية الإلزامية.. لنهوض الجيش تسليحيا وتكنلوجيا.. وبناء محطات الكهرباء والمدارس والخدمات.. للنهوض الإنتاجي والتربوي والعلمي والعسكري التطوعي بالدلة..
من ما سبق:
تحويل مراكز التدريب إلى (حواضن مهارات- معسكرات معاهد التدريب المهني والبدني) هو الذي يصنع الانتماء الحقيقي.. لأن الشاب عندما يجد مستقبله في وطنه.. سيذود عنه تلقائياً دون الحاجة لقوانين قسرية.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم