د. فاضل حسن شريف
عن الإمام الرضا عليه السلام قال: (إذا كان يوم القيامة زفت أربعة أيام إلى الله كما تزف العروس إلى خدرها, قيل: ما هذه الأيام؟ قال: يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ويوم الغدير، وإن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب). قال الإمام الرضا عليه السلام:(يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عز وجل وَلَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ عليه السلام ). قوله تعالى “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا” (الكهف 60) قال الأمام الرضا عليه السّلام: (إنَّ الخضر شَرِبَ منْ ماء الحياة فهو حيٌّ لا يموت حتَّى ينفخ في الصور، وَإنّهُ ليأتينا فيُسلم فنسمع صوتهُ وَ لا نرى شخصه، وَإنّهُ ليحضر حيثُ ما ذُكر، فمنْ ذكرهُ منكُم فليُسلم عليه، وإنّهُ ليحضر الموسم كلّ سنة فيَقضي جميع المناسك وَ يقف بعرفة فيُؤمنّ على دُعاء المؤمنين، وَ سيؤنس الله بهِ وحشة قائمنا في غيبتهِ، وَيصل بهِ وحدته).
جاء في موقع المرجع عن كتاب حياة الامام الرضا عليه السلام للمؤلف باقر شريف القرشي: أدلى الامام عليه السّلام بتفسير آيات من سورة البقرة فقد روى أحمد بن أبي نصر البزنطي قال: سمعت أبا الحسن الرضا يقول: ان رجلا من بني اسرائيل قتل قرابة له ثم أخذه و طرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني اسرائيل ثم جاء يطلب بدمه فقالوا لموسى عليه السّلام إن سبط آل فلان قتلوا فلانا فأخبرنا من قتله؟ قال: ايتوني ببقرة “قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ” (البقرة 67) و لو انهم عمدوا الى بقرة أجزأتهم و لكن شددوا فشدد اللّه عليهم”قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ” (البقرة 68) يعني لا صغيرة و لا”كبيرة عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ” و لو انهم عمدوا الى أي بقرة اجزأتهم و لكن شددوا فشدد اللّه عليهم”قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ” (البقرة 69) و لو أنهم عمدوا الى بقرة اجزأتهم و لكن شددوا فشدد اللّه عليهم”قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ” (البقرة 70-71) فطلبوها فوجدوها عند فتى من بني اسرائيل فقال: لا ابيع إلّا بملء مسك ذهبا فجاؤوا الى موسى عليه السّلام و قالوا له ذلك فقال اشتروها فاشتروها و جاءوا بها فأمر بذبحها ثم أمر ان يضربوا الميت بذنبها فلما فعلوا ذلك حيي المقتول و قال: يا رسول اللّه ان ابن عمي قتلني دون من يدعي عليه قتلي فعلموا بذلك قاتله فقال لرسول اللّه موسى بعض أصحابه: إن هذه البقرة لها نبأ فقال موسى: ما هو؟ قالوا إن فتى من بني اسرائيل كان بارا بأبيه و انه اشترى بيعا فجاؤوا الى أبيه و الاقاليد (مقاليد) تحت رأسه فكره أن يوقظه فترك ذلك البيع فاستيقظ أبوه فأخبره فقال له: أحسنت هذه البقرة فهي لك عوضا لما فاتك قال: فقال له رسول اللّه موسى: انظر الى البر ما بلغ اهله.
جاء في موقع المرجع عن كتاب حياة الامام الرضا عليه السلام للمؤلف باقر شريف القرشي: قال عليه السّلام في تفسير قوله تعالى: “وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ” (البقرة 17) إن اللّه لا يوصف بالترك كما يوصف خلقه و لكنه متى علم أنهم لا يرجعون عن الكفر و الضلالة فمنعهم المعاونة و اللطف و خلى بينهم و بين اختيارهم. جاء في موقع المرجع عن كتاب حياة الامام الرضا عليه السلام للمؤلف باقر شريف القرشي: سأل ابن فضال الامام الرضا عليه السّلام عن تفسير الآية الكريمة “هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ” (البقرة 210) فأجابه: هل ينظرون إلّا أن يأتيهم اللّه بالملائكة في ظلل من الغمام و هكذا نزلت و عن قول اللّه عزّ و جلّ: “وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا” (الفجر 22) فقال عليه السّلام: إن اللّه لا يوصف بالمجيء و الذهاب تعالى عن الانتقال و انما يعني بذلك و جاء امر ربك و الملك صفا صفا، و علّق السيد السبزواري على تفسير الامام بقوله: ما ورد في الحديث حسن جدا للآية الشريفة كما هو شأنه عليه السّلام في بيان الآيات المتشابهات و المراد بقوله عليه السّلام: هكذا نزلت هو النزول البياني و التفسيري على قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قال الله تبارك وتعالى “إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا” (الاحزاب 56) عن الحميري قال: قلت للامام الرضا عليه السلام: كيف الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في دبر المكتوبة وكيف السلام عليه فقال عليه السلام: تقول: (السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا محمد بن عبد الله، السلام عليك يا خيرة الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله، أشهد أنك رسول الله، وأشهد أنك محمد بن عبد الله، وأشهد أنك قد نصحت لامتك وجاهدت في سبيل ربك وعبدته حتى أتاك اليقين، فجزاك الله يا رسول الله أفضل ما جزى نبيا عن أمته، اللهم فصل على محمد وآله أفضل ما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد). الصدوق باسناده عن ابن فضال قال: قال الرضا عليه السلام: (من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه، فليكثر من الصلاة على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدما)، قال: وقال: (الصلوات على محمد وآله تعدل عند الله عز وجل التسبيح والتهليل والتكبير). ورام بن أبي فراس رحمه الله مرسلا عن الرضا عليه السلام أنه قال: (من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه، فليكثر من الصلوات على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدما).
قال الله عز وعلا”وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (ال عمران 169) الصدوق قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: (من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، و من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عز وجل يوم القيمة يوم فرحه وسروره وقرت بنا في الجنان عينه، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر لمنزله شيئا لم يبارك له فيما ادخر، وحشر يوم القيمة مع يزيد وعبيد الله وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار). علي بن طاووس قال: فمن الأحاديث عن الأئمة المعقول الذي يصدق فيها المنقول للمعقول، ما رويناه بعدة طرق إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه من أماليه باسناده عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال الرضا عليه السلام: (إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال، فاستحلت فيه دمائنا وهتكت فيه حرمتنا وسبي فيه ذرارينا ونسائنا، وأضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم يرع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرمة في أمرنا. إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا يا أرض كربلا أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم القيمة فليبك الباكون، فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام) ثم قال: (كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا وكانت كآبة تغلب عليه حتى يمضى منه عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين صلى الله عليه).
قال الله تبارك وتعالى “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً” (المائدة 3) علي بن طاووس رحمه الله قال: فيما نذكره من فضل يوم الغدير من كتاب النشر والطي، رواه عن الرضا عليه السلام قال: (إذا كان يوم القيمة زفت أربعة أيام إلى الله كما زف العروس إلى خدرها، قيل: ما هذه الأيام قال: يوم الأضحى ويوم الفطر، ويوم الجمعة، ويوم الغدير، وإن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب وهو اليوم الذي نجا فيه إبراهيم الخليل من النار فصامه شكر الله. وهو اليوم الذي أكمل الله به الدين في إقامة النبي عليه السلام عليا أمير المؤمنين علما وأبان فضيلته ووصاءته، فصام ذلك اليوم وإنه ليوم الكمال، ويوم مرغمة الشيطان ويوم تقبل أعمال الشيعة ومحبي آل محمد، وهو اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عمله المخالفون، فيجعله هباء منثورا، وهو اليوم الذي يأمر جبرئيل عليه السلام أن ينصب كرسي كرامة الله بإزاء بيت المعمور ويصعده جبرئيل عليه السلام وتجتمع إليه الملائكة من جميع السماوات ويثنون على محمد و يستغفرون لشيعة أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام ومحبيهم من ولد آدم عليه السلام. وهو اليوم الذي يأمر الله فيه الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن محبي أهل البيت وشيعتهم، ثلاثة أيام من يوم الغدير ولا يكتبون عليهم شيئا من خطايا هم كرامة لمحمد وعلي والأئمة، وهو اليوم الذي جعله الله لمحمد وآله وذوي رحمته وهو اليوم الذي يزيد الله في حال من عبد فيه، ووسع على عياله ونفسه وإخوانه ويعتقه الله من النار. وهو اليوم الذي يجعل الله فيه سعى الشيعة مشكورا، وذنبهم مغفورا، وعملهم مقبولا، وهو يوم تنفيس الكرب ويوم تحطيط الوزر، ويوم الحباء والعطية، ويوم نشر العلم ويوم البشارة والعيد الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعا ويوم الموقف العظيم، ويوم لبس الثياب، ونزع السواد، ويوم الشرط المشروط ويوم نفى الغموم، ويوم الصفح عن مذنبي شيعة أمير المؤمنين. وهو يوم السبقة ويوم إكثار الصلاة على محمد وآل محمد ويوم الرضا ويوم عيد أهل بيت محمد ويوم قبول الأعمال ويوم طلب الزيادة، ويوم استراحة المؤمنين، ويوم المتاجرة ويوم التودد، ويوم الوصول إلى رحمة الله ويوم التزكية، ويوم ترك الكبائر والذنوب، ويوم العبادة ويوم تفطير الصائمين فمن فطر فيه صائما مؤمنا كان كمن أطعم فئاما و فئاما إلى أن عد عشرا.) ثم قال: (أو تدري ما الفئام؟) قال: لا قال: (مائة ألف وهو يوم التهنئة يهنئ بعضكم بعضا فإذا لقى المؤمن أخاه يقول: الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام، وهو يوم التبسم في وجوه الناس من أهل الايمان فمن تبسم في وجه أخيه يوم الغدير نظر الله إليه يوم القيمة بالرحمة، وقضى له ألف حاجة، وبنى له قصرا في الجنة من درة بيضاء ونضر وجهه.). الى ان قال عليه السلام: (ومثل المؤمنين في قبولهم ولاء أمير المؤمنين في يوم غدير خم كمثل الملائكة في سجودهم لآدم ومثل من أبي ولاية أمير المؤمنين في يوم الغدير مثل إبليس وفي هذ اليوم أنزلت هذه الآية “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ” (المائدة 3) وما بعث الله نبيا إلا وكان يوم بعثه مثل يوم الغدير عنده وعرف حرمته إذ نصب لامته وصيا وخليفة من بعده في ذلك اليوم).
قال رجاء بن أبي الضحاك عن الامام علي الرضا عليه السلام (فوالله ما رأيت رجلاً كان أتقى لله منه، ولا أكثر ذكراً له في جميع أوقاته منه، ولا أشد خوفاً لله عز وجل). ذكرت الروايات ان الامام الرضا عليه السلام: (قليل النوم بالليل، كثير السهر، يحيي أكثر لياليه من أولها إلى الصبح، وكان كثير الصيام فلا يفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر، ويقول ذلك صوم الدهر). قال الله تبارك وتعالى “الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” (ال عمران 191)، و”إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ” (الانفال 2). عن الامام الرضا عليه السلام: (إن جبرئيل الروح الأمين نزل علي من عند رب العالمين فقال: يا محمد عليك بحسن الخلق فإنه ذهب بخير الدنيا والآخرة ألا وإن أشبهكم بي أحسنكم خلقا). ورد عن الإمام الرضا: (أنه كان حين يقرأ آية: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. يقول بصوتٍ خافتٍ: اللهُ أحد)، يعني يكون ذلك امتثالاً لقوله: قل والتزاماً بمضمونه. وحسب فهمي فإنَّ أحد الأمرين مجزئٌ ومغنٍ عن الآخر، بل لا معنى للجمع بينهما، كما لا يخفى، وإن كان لا يخلو من وجهٍ ضعيف. وعلّل الإمام الرضا عليه السلام حرمة التعرب بعد الهجرة بقوله (لأنه لا يؤمن أن يقع منه المهاجر ترك العلم والدخول مع أهل الجهل والتمادي في ذلك). روى أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الإمام الرضا عليه السلام قال: كان جعفر عليه السلام يقول: والله لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا، ثم يذهب من كل عشرة شيء، ولا يبقى منكم إلا الأندر، ثم تلا هذه الآية: “أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ” (ال عمران 142). قال الإمام الرضا عليه السلام: تدري لم سمي إسماعيل صادق الوعد؟ قال: قلت: لا أدري، قال: وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره. قال الله تعالى ” وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا” (مريم 54).