جديد

المفاوضات بين السعودية والانصار

المفاوضات بين السعودية والانصار

عثمان العبدلي يكتب

حول المفاوضات الجارية بين السعودية والأنصار، وإشاعات التعويضات والمرتبات وتوحيد العملة وإعادة البنك المركزي إلى صنعاء وانسحاب السعودية من اليمن.

كثر الحديث عن اتفاق بين اليمن “الأنصار” والسعودية حول دفع تعويضات الحرب، وانسحاب جزئي للقوات السعودية من اليمن:
– دفع مرتبات الموظفين.
– توحيد العملة وإعادة مقر البنك المركزي إلى صنعاء.

نصيحة للإخوة والأخوات الناشطين والمحسوبين على الأنصار: لا تنشروا هذه الإشاعات ولا تتداولوها حتى يصدقها الناس. لم تعلن أي جهة رسمية تابعة للأنصار عن كل هذا الكم الهائل من الإشاعات. الهدف منها تلميع صورة السعودية، ونسيان ما فعلته بالشعب اليمني من خراب ودمار وأضرار ومعاناة.

هل يُعقل أن السعودية، ومن ورائها أمريكا والكيان، الذين يحرصون أشد الحرص على محاصرة الأنصار وحرمانهم من وصول دولار واحد إلى خزينتهم، سيدفعون المليارات بكل سهولة؟ التعويضات ستدفعها السعودية، لكن بعد هزيمة ساحقة لمرتزقتها ومشروعها في اليمن، وبعد أن يسيطر الأنصار على كافة تراب الوطن.

أما الهدف من هذه الإشاعات فهو إيهام الناس بأن السعودية جنحت للسلم وتريد فتح صفحة جديدة، لكنها في المقابل ترسل أسلحة ومعدات عسكرية لمرتزقتها، وترتب صفوفهم، وتستغل عامل الوقت في المفاوضات. هل نصدق الإشاعات أم نصدق ما يجري على أرض الواقع من تحريك للجبهات؟
المعلوم أن المفاوضات هذه الأيام تدور حول إطلاق سراح الأسرى، الكل مقابل الكل، وهنا حجر الزاوية كما يُقال. إذا صدقت السعودية في الإفراج عن الأسرى، الكل مقابل الكل وفي فترة زمنية قصيرة، فستُعتبر بادرة طيبة، وربما يتم الانتقال إلى بقية البنود. أما إذا كان الهدف من المفاوضات هو الاستفادة من عامل الوقت فقط، فهذا ما ستجيب عنه الأيام.