د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع المنتدى العراقي: المنتدى العراقي: طفل العراق: ما هو مشروع طفل العراق؟ خدمات المنتدى العراقي لا تقتصر على العراقيين في بريطانيا. فنحن ندرك، وهو شىء مؤلم، أن واحد من كل ثلاثة أطفال تقريباً في العراق بحاجة الى مساعدة إنسانية. في آذار من عام 2007 أطلقنا مشروع “طفل العراق” لدعم الأطفال الأكثر احتياجا في بغداد. ويهدف هذا المشروع الى مساعدة اطفال العراق الذين تضرروا بسبب الحروب والعنف والتهجير. ويوفر خدماته من خلال نشر ثقافة تعي باحتياجات الاطفال في العراق وتعبئة الرأي العام في بريطانيا من اجل التبرع للمشروع. وهو يدعم مشروعين خيريين، هما مكتبة الطفل العراقي في مدينة الثورة، التي بادرت الى انشائها رابطة المرأة العراقية، والعيادة الطبية الجوّالة. العيادة الطبية الجوالة: بفضل تبرعات الجمهور البريطاني لدينا الآن حافلتين صغيرتين قمنا بتحويلهما إلى عيادات متنقلة. وهذا يسمح لأطبائنا المتطوعين بالسفر إلى مناطق النزاع والنازحين من أجل توفير العلاج المجاني والأدوية للأطفال. ويقول الدكتور مزاحم مال الله، أحد الأطباء المتطوعين: “إن من أكثر الحالات شيوعاً التي نتعامل معها تشمل الجرب والتشوهات وسوء التغذية”. واضاف “علينا في كثير من الاحيان ان نتعامل مع الحالات الصعبة التي لا نستطيع ان نوفر فيها مساعدات فورية او قصيرة الاجل بدون المزيد من الموارد”. التعليم: كما يمول مشروعنا مركز الموارد التعليمية للأطفال في حي الثورة في بغداد. ولدينا حاليا 60 طفلاً في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية، وكذلك من سن 12 إلى 15 سنة. وهناك عدد من الأطفال الذين يعانون من إعاقات أو صعوبات في النطق أو التعلم. ويوفر متطوعو المركز دعماً إضافياً في مجال التعليم والإبداع. نحن بحاجة الى مساعدتك: يعتمد مشروع رعاية الأطفال في العراق على التبرعات لمواصلة عمله الحيوي. يمكنك مساعدتنا على تحقيق تغيير فعلي في حياة الأطفال من خلال المساهمة اليوم (عبر الرابط: https://www.justgiving.com/iraqicommunityassociation ). جاء في موقع المنتدى العراقي: المنتدى العراقي: الجريدة – النشرة: هي الوسيلة للتعرف على ما يدور في الجالية العراقية في بريطانيا. اشترك للحصول على آخر أنباء الجالية ومعلومات عن نشاطات وفعاليات الجالية العراقية المختلفة، وكذلك المعلومات والأحداث المتعلقة باستقرار الجالية. البريد الإلكتروني: admin@iraqiassociation.co.uk اتصل بنا: المنتدى العراقي هو لخدمة الجالية العراقية في بريطانيا. إذا كان لديك سؤال أو استفسار أو مشكلة تحتاج إلى مساعدة بشأنها، أو ببساطة تريد التواصل مع الآخرين في الجالية، اتصل بنا أو ابعث رسالة (ايميل) بالبريد الالكتروني، أو حدد موعداً لزيارة مركزنا في غرب لندن: تلفون – 0207 023 2650 أو إيميل admin@iraqiassociation.co.uk
جاء في موقع سفارة جمهورية العراق في لندن: توجد في بريطانيا العديد من شركات الاتصال الهاتفي والكثير من العروض للاتصالات الدولية وأفضل الخطوط الآن حسب التجربة هي: 1- خط Lebara 2- خط Lyca المفتاح الدولي للعراق: الهاتف الجوال: 00964+رقم الجوا مثلا 00964 798765432 الهاتف الارضي: 00964+مفتاح المحافظة + رقم الهاتف الارضي مثلا 00964 1 7170709 المفتاح الدولي لبريطانيا: الهاتف الجوال:0044 +رقم الجوال مثلا 0044 798765432 الهاتف الارضي: 0044+ مفتاح المدينة+ رقم الهاتف الارضي 0044 20 7370 2940
جاء في جريدة الزمان عن شخصيات عرفتها للكاتب صلاح عبد الرزاق كمال فيلد البصري: نشاطات اخرى: استاذ الشرف في الجامعات التالية: مانشستر، سري، بريستول، والجامعة الاسلامية. مارس في المهجر عملاً طوعياٍ مع ابناء الجالية العراقية لبناء مؤسسات المجتمع المدني لترسيخ مبادئ التعاون الثقافي، واسس (مع زملاء اخرين) “مجلس الجالية العراقية في بريطانيا”. وكانت تجربة غنية لتطوير المهارات الفنية في مجال التفاوض وحل الخلاف. العمل على تأسيس اول “مركز للإصلاح الاقتصادي في العراق” والمركز ناشط بدراسة سياسة الاصلاح الاقتصادي وتقييمها. وما يميز عمل المركز اعداد الدورات المتقدمة لبناء القدرات الفنية “تخطيط السياسة الاقتصادية والامنية “. وقام المركز بدورات تأهيلية لمنتسبي الدولة (من اعضاء البرلمان والحكومة وقيادات مجالس المحافظات). ومن نشاطات المركز القيام بمسح اقتصادي للعراق لغرض رسم السياسات الاقتصادية. كما اجرى دراسات عن تكاليف المعيشة وتقييم موازنة الدولة، وكفاءة الانتاج الزراعي، وقانون الاستثمار، وقانون النفط والغاز، ومشكلة التضخم والسياسة النقدية …الخ تنظيم العديد من الدورات المتقدمة في تطوير المهارات للكادر المتقدم بالوزارات العراقية ولأعضاء مجلس النواب والمحافظات الخ. العمل بالعراق بعد 2003: – مستشارا لوزارة التجارة (مايس 2003 – حزيران 2004) – مستشارا اقتصادياً لوزير الدولة لشؤون المحافظات (تموز 2004 – شباط 2005 – مستشارا في وزارة المالية (شباط 2005 – حزيران 2005) – وكيلاً لوزارة المالية (حزيران 2005 – شباط 2007) – مستشارا اقتصاديا في هيئة مستشاري دولة رئيس الوزراء (شباط 2007 – نيسان 2008) – ملحقا ً تجارياً في لندن ( 2008 – 2012) – في عام 2004 أسس المعهد العراقي للإصلاح الاقتصادي. الخبرة: تشمل الخبرة العملية موضوعات اقتصادية عديدة كما هي مبينة ادناه تفصيليا منها: -السياسات الاقتصادية المالية والنقدية والمصرفية، وله اهتمام بإصلاح النظام المالي والاداري الصحي، ومتمرس في الاساليب الاحصائية والرياضية التحليلية … الخ. – المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية العالمية، ومثل العراق في العديد من الاجتماعات (على سبيل المثال: البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، منظمة التعاون الاقتصادي، … الخ). – المشاركة في سياسة الاصلاح الاقتصادي في العراق منذ 2003 من خلال: وضع اصلاحات مالية واقتصادية ونقدية، اصلاح اسعار المشتقات النفطية، اعداد استراتيجية الموازنة الاتحادية، تحويل البطاقة التموينية الى نقد،…الخ. – تقديم استشارات للحكومة البريطانية في المجالات التالية: المالية والبيئة والصحة والتعليم والنقل. له دراسات موثقة بالدوريات العلمية العالمية. كتب العديد من الدراسات الاقتصادية التي تخص الاقتصاد العراقي، عمل على اعداد التدريب لأعضاء البرلمان العراقي والمسؤولين في الحكومة العراقية منذ عام 2005. – رؤيا فريدة وموثقة بدراسات عن “تداعيات العمليىة السياسة اشكالية على ضعف الاداء الحكومي التنموي للفترة 2006 -2019، وتقديمها للحكومة العراقية من خلال الوزارات كافة والامانة العامة لمجلس الوزراء وعدد من الجامعات العراقية والمنتديات الثقافية. – منح لقب الاستاذ (بروفسور) من جامعة البصرة عام 2018 ومن جامعة بابل عام 2019 (تكريما لجهوده بنشر ثقافة الاصلاح الاقتصادي بالجامعات والمؤسسات الحكومية وغيرها) جانب شهادات فخرية اخرى منها كأفضل باحث في مؤتمر الحرية الاقتصادية الذي عقد عام 2016 في سلوفينيا (organized by Fraser Institute & Friedrich Naumann Foundation) بقينا على تواصل وزيارات متبادلة تارة في لندن وتارة في بغداد. كما كنا نلتقي في بعض الندوات الاقتصادية والمناسبات الوطنية. وكان يوجه لي الدعوات لحضور هذه النشاطات. وكان يرسل لي رسائل عبر البريد الالكتروني يعرض فيها على بعض مقالاته طالباً رأيي فيها وخاصة ما يتعلق بالوضع السياسي والكتل السياسية، فكنت أبدي له الملاحظات.
جاء في موقع ايلاف عن دراسة ميدانية مميزة حول الجالية العراقية في بريطانيا للدكتور نبيل الحيدري: 52- يعتقد (8%) من المبحوثين بأن الدولة البريطانية تقدم الدعم المادي الكافي للمراكز الاجتماعية والثقافية لتغطي النشاطات المطلوبة للجالية العراقية. ويرى (24%) بأن الدعم كافي إلى حد ما. بينما أكد (19%) بأن الدعم غير كافي. وهناك الأغلبية (49%) ذكروا بأنهم ليس لديهم أي معرفة بهذا الأمر، وهي نسبة منطقية تشير إلى أن الأكثرية من أفراد العينة، ليس لديهم مصلحة في البحث عن ميزانية كل مؤسسة لمجرد الإطلاع عليها. 53- أجاب معظم أفراد عينة البحث (47%) بنعم إنهم يعتقدون بأن المراكز الاجتماعية والثقافية تسهم في عملية التوعية وتمد جسور الحوار والتفاهم مع الثقافات الأخرى في المجتمع البريطاني. وأيدها (34%) بأن هذه المراكز تسهم إلى حد ما في توثيق العلاقات مع الثقافات الأخرى. 54- كانت رؤية أفراد عينة البحث لطبيعة النشاطات التي يرغب أفراد العينة حضورها متباينة، فقد فضل (12%) النشاطات الدينية، و(15%) النشاطات الفنية، و(17%) النشاطات الأدبية، و(25%) الفعاليات الاجتماعية الترفيهية، و(24%) القضايا الإنسانية، و(7%) نشاطات أخرى كالرياضة وغيرها. 55- أجاب معظم أفراد العينة (69%) بنعم إنهم استطاعوا أن يقيموا علاقات صداقة مع البريطانيين من كلا الجنسين. إن هذه النسبة المرتفعة تمثل الطبيعة الاجتماعية الايجابية لأكثرية أفراد الجالية العراقية، الذين تمكنوا من تجاوز المعوقات الاجتماعية وبناء جسور من التواصل مع المجتمع البريطاني بدرجات متفاوته. وبالمقابل هناك (15%) ليس لديهم علاقات صداقة مع البريطانيين. وذكر (13%) بأن علاقاتهم تقتصر على العراقيين والعرب. وأشار (3%) بأن علاقتهم تقتصر مع بعض أفراد الجاليات الأخرى. 56- تؤشر الدراسة الميدانية بأن الأغلبية (84%) ترى بأن علاقة الصداقة مع البريطانيين مسألة ايجابية تصب في مجال تطوير قنوات التعددية الثقافية، وتؤدي إلى تثبيت دعائم السلم الأهلي في المجتمع. ويرى (14%) أن علاقة الصداقة مع البريطانيين أحياناً تكون مسألة ايجابية. 57- بلغت أعلى نسبة (67%) لشريحة كبيرة من العينة ترى بأن علاقتها عادية مع الجار البريطاني، وهي نسبة مقبولة تمثل رؤية الغالبية في مجتمع الجالية العراقية. وأوضح (23%) من المبحوثين بأن طبيعة علاقتهم مع الجار البريطاني ممتازة. وهناك (8%) ذكروا بأنهم يعيشون في حي غالبيته من الأجانب، فلم يتمكنوا من إقامة علاقة مع الجار البريطاني. بينما أكد (2%) بأن علاقتهم سيئة مع الجار البريطاني، وهي نسبة منطقية، تمثل شريحة معينة من مجتمع الجالية عندهم بعض الإشكالات مع الجيران. 58- وضح (49%) من المبحوثين بأنهم أحياناً يتبادلون الهدايا مع البريطانيين. وأكد (29%) بأنهم يتبادلون الهدايا مع البريطانيين بشكل متواصل، فمن خلال مجموع النسبتين يتضح لنا الجانب الايجابي من صورة الجالية العراقية في طبيعة تعاملها مع البريطانيين، وبنفس الوقت نلمس المتغير الواضح في صورة البريطانيين من خلال تفاعلهم الاجتماعي مع الآخر الغريب. وبالتأكيد إن الجالية متنوعة الآراء والقناعات، فنرى بالمقابل هناك نسبة ليست قليلة بلغت (22%) لم يبادروا في مسألة تبادل الهدايا مع البريطانيين، حيث اكتفى البعض منهم في الحفاظ على مستوى معين من العلاقة مع البريطانيين بدون الحاجة إلى تبادل الهدايا. 59- صرح معظم أفراد العينة بأعلى نسبة بلغت (86%) بأنهم يعتقدون بأن مجيئهم إلى بريطانيا كان قراراً صائباً، وهي نسبة عالية جداً بكل المقاييس تشير إلى أن الأكثرية من أفراد الجالية لديهم طموحات غير محدودة.