هل ستنجح الحكومة الجديدة برئاسة الزيدي؟
لا خدمات للعراقيين كما إدعى السيد الزيدي في بيانه الذي لم يتوفق حتى في قرائته بشكل صحيح على غرار الحكومات السابقة الفاسدة المتحاصصة؛ إلا بتطبيق العدالة في الرواتب والمخصصات وفرص العمل والمشاريع و محو الفوارق الطبقية و الاجتماعية و الحقوقية و رواتب الموظفين، وكنس الرواتب المليونية للرؤوساء والمسؤوليين الذين لا يعرفون شرع الله تعالى و لجماعة رفحاء وضباط الدمج وأعضاء الاحزاب البعثية الدمج معهم الذين خدموا نظام البعث وصدام إما في مؤسساته او جيشه حتى آخر نفس.. ثم أصبحوا في ليلة وضحاها بعد السقوط والهروب من قادة أحزاب المعارضة ضد صدام.
و أعتقد بأن الأمل ضعيف جدا في نجاحه (الزيدي) بسبب المحاصصة التى تمت على أساسها تشكيل هذه الحكومة الصبيانية الظالمة لحقوق الفقراء ايضا .. وقد تكون لها إنعكاسات سلبية خطيرة و مدمرة ..
ممّا يعني خسارة الشعب لأربع سنوات قادمة كسابقاتها ليغتني و ينتفع المسؤوليين الفاسدين الحاليين والأعضاء الجدد في البرلمان و الحكومة و القضاء الفاسد، لسبب بسيط, هو :
جهل جميع الساسة والاحزاب بفلسفة العدالة الأسلاميّة وحتى العلمانية أو الأشتراكية لأنهم أعداء المطالعة و القراءة وفقدان الدِّين في وجودهم و من مناهج الاحزاب الحاكمة كالدعوة والمجلس الاعلى والفصائل والاخوانجية وغيرهم ناهيك عن القومجية والوطنجية و شيوخ العشائر الذين يضربون الرواتب والمخصصات بوسائل شتى و بدم بارد وبلا حساب وكتاب وكانها حق ومن المسلمات ولا حرمة في نهب اموال الله, لأنها اموال مجهولة المالك و هو الله المجهول بنظرهم.
لذلك لا و لن تنجح هذه الحكومة أيضاً مهما كانت غنية بثرواتها كما كل الحكومات السابقة لفقدان فلسفة الاحكام والقوانين العادلة في الدستور العراقي الذي قرّره و طبّقه الساسة الصبيان ألسّاختجية عقليا و زمنياً, إضافة لفقدان الغاية و آلهدف الرئسي من تشكيل الحكومة التي تصبت بآلدرجة الأولى لصالح المتحاصصين لقوت الفقراء و مرتزقتهم و منهج الديمقراطية الصحيحية في إنتخاب و تشكيل الحكومة الشبه عادلة .. وهنا تكمن الكارثة العظمى.
عزيز حميد مجيد