زينب أحمد المهدي
الاعراب هم أشد نفاقاً من العدو نفسه لقد ذكر الله هولاء الاعراب في القرآن الكريم
الاعراب هم من وضع الله في قلوبهم الذل والنفاق والتبلد في وجه العدو الصهيو أمريكي
الاعراب المنافقون يحسبون أن طاعتهم ومساندتهم للعدو أنها شجاعة وبطولة وهذا عكس كل هذه التصرفات التي تدل على ضعف ايمانهم بالله وخوفهم من الأحرار في محور المقاومة
ما نشاهده كل يوم توسع في خطط العدو في المنطقة وهذا يأتي بضوء أخضر من حكام العرب العملاء
مانره أن الصهاينة يعلنون بكل وقاحة وعلى راسهم نتنياهو أنهم يريدون تغيير الشرق الأوسط على نمط صهيوني وإعلان دولتهم الكبرى على أنقاض بلدان هؤلاء الإعراب المتبلدون و ما يحدث الآن من هجمة صهيو أمريكية شيطانية وشرسة على غزة ولبنان والآن يريدونها على إيران مرة أخرى بشماعة البرنامج النووي الإيراني والسبب قد اعلنه نتنياهو عدة مرات متكرره أنه يريد إقامة دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل ومن الشرق إلى الغرب على أنقاض كل الدول العربية والإسلامية
وفي بنفس الوقت ان دول عربية كالخليج والأردن أكبر متعاونين ومساندين للكيان الصهيوني والأمريكي بضرب محور المقاومة العصية ألتي حطمت حلم مشروعهم الخبيث فالأمريكي والصهيوني لن يتركوا أحد لا عدو لهم ولا صديق ممن يتعاونوا معهم ويساندوهم
العدو لا يعرف غير سفك الدماء واستباحة كل الوطن العربي والإسلامي فكل زعيم عربي متبلد خائن وعميل سوف يلقى مصيره لأن العدو يعرف إن الخائن لوطنه وشعبه وأرضه لا يوجد له مكانه بينهم هؤلاء الخونة عند العدو مكانتهم في مزبلة التاريخ
فهؤلاء الاعراب الخونة هم الخطر. الحقيقي على الأمة العربية والإسلامية فهم الخطر الأكبر أكثر من العدو نفسه.