حلم؟

عصام الصميدعي

في بلدي هنالك من يبحث عن قاعدة امينة شريفة تستطيع ان تدير البلد لتحافظ على خيراته وموارده الطبيعة وتحفظ كرامة البلاد وتكون حاضنة لكل اطياف البلد من عرب وكرد وسنة وشيعة وكل القوميات والاديان لتستطيع ان تتخذ قرارات تحفظ سيادة البلد مخلصه صادقة في كل شئ لها قوانينها المحترمة في كل ارجاء البلاد .
لكن الواقع يقول هذا حلم فالبلد ممزق متشرذم فاقد الارادة فالطائفية والعرقية تجذرت في عروقه بعد ان استحوذ الشيطان على مراكزة الدينية والفقية واصبح البلد رهين للاملاءات الخارجية التي تتحكم بسلطة الحكم في البلاد . وان القوى الشريفة والوطنية في الداخل غائبة عن الساحة في كل مجالات البلاد كونها لا تملك حاضنة جماهرية ترعى مصالح البلاد .والاعلام في بلدي مسيس مرتزق فاقد الشرف مهادن يلبس لباس الاتقياء وهو فاجر ينفذ في عقول اهل البلد السموم والفرقة والضياع.. فاستحوذ الفساد والنفاق والخداع والاجرام والعماله على السلوك الطاغي في البلد ولا حاجة ان نذكر من هو السبب فالشعب هو من تامر على نفسه حين جعل من كل منافق امام يقتدي به فالدين والقومية هي لباس الدجله الذي يحكمون باهل البلاد بعد ان فقدنا العقول التي تفكر لمصلحة البلاد لنتخذ منها بصيص امل لنقتدي بها لانقاذ البلاد والغريب ان ما اقولة لا يتناسب اليوم مع الشارع الذي اصبح لا يحلم بان يكون بلد محترم تهابه البلدان و محكوم من قاعدة وطنية توحد البلاد ويعيش في امان واستقرار تحفظ للاجيال خيرات البلاد فكل ما يحلم به المواطن ان يعيش وراء ما يعجله متربص حتى على حساب كرامة وحتى لو ان البلد يباع كانه غريب ينتظر رحمه من السماء فالكل مغيب عقليا لانه يعيش في عالم السراب او في تفاهه الانتظار او انه منافق لا يمتلك الاخلاق وهذا قولي واعلم اني في عالم يمكن ان يكون من باب العقلاء حلم الفلاسفة الاغرباء الذين يعيشون في عالم المثل كخرفة الاولياء … عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للانسان