جديد

(الفساد..نتيجته  الافلاس)..و(الشعب غير مبالي..لانه مخدر)..(بالمولدات عن فساد وزارة  الكهرباء)..(بماء الأورو عن تلوث مياه البلديات)..(برواتب الرعاية والموظفين عن  انهيار الصناعة والزراعة)..(وبالمخدرات..) والحل:

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الفساد..نتيجته  الافلاس)..و(الشعب غير مبالي..لانه مخدر)..(بالمولدات عن فساد وزارة  الكهرباء)..(بماء الأورو عن تلوث مياه البلديات)..(برواتب الرعاية والموظفين عن  انهيار الصناعة والزراعة)..(وبالمخدرات..) والحل:

·        الحقيقة المفجعة هنا هي أن النقاط التسعة التي سنوردها:

1.    لا تعبر فقط عن (تخدير) بل عن استبدال واجبات الدولة الأساسية بـ (مسكنات مؤقتة).. وباهظة الثمن..

2.    تحولت مع الوقت إلى بدائل دائمية يُجبر المواطن على الركوع لها لتسيير حياته اليومية..

3.    تبين بان..(الفساد في العراق ليس انحرافاً في النظام.. بل هو النظام نفسه)..

·        الفساد في العراق لم يعد مجرد سرقة أموال..بل:

1.     تحول إلى (نظام تشغيل المجتمع)..

2.     حيث يتغذى النظام على إبقاء المواطن قلقا..خائفا.. ومشغولاً ببدائله البدائية.

3.    الاستنزاف الاجتماعي الذي يمارسه النظام..(لا يريد للمواطن ان يموت جوعا.. ولا يراد له ان يشبع..بل ان يبقى عالقا ببرزخ البقاء)..

4.    البدائل البدائية (المولدة، ماء الأورو، الراتب الريعي) ليست حلولاً تعايشية.. بل هي قيود صنعت لتبقي الشعب راكعاً…وتجعل منظومة الفساد تستنزف (العقود لوزارات الدولة)..فسادا..

والشعب وما يظهر عليه (بعدم المبالاة)..لانه مخدر (بالمسكنات)..:

1.   مخدر بالمولدات الاهلية..عن فساد وزارة الكهرباء..

2.   مخدر بالرواتب للموظفين.. ورواتب الاعانة الاجتماعية..عن انهيار الصناعة والزراعة..

3.   مخدر بالماء الاورو ..عن فساد البلديات..بمائها الغير صالح للاستهلاك البشري..

النقاط السابق:

·        المستفيد الأول منها هم شبكات الفساد المرتبطة بالأحزاب نفسها.

·        المواطن هنا يدفع ضريبة مضاعفة:

ضريبة للدولة بلا خدمات.. وضريبة للحيتان ليشتري حقه الأساسي.

·        تحويل أكثر من 4 إلى 5 ملايين مواطن إلى موظفين ومتقاعدين ومستفيدي رعاية يعتمدون كلياً على خزينة الدولة.. بعد حرمانهم من (نهوض قطاع خاص وصناعي وزراعي)..يمكن ان يعملون فيها بعيدا عن (ابتزاز المنظومة الحاكمة).. يجعل (الراتب الوظيفي والرعاية) أداة لابتزاز الولاء والمقايضة..

4.   التجيش الطائفي والقومي لترسيخ التبعية.. (صناعة الوعي الزائف):

–       مخدر بفتاوى وخطب رجال الدين..بدعوتهم بالرضى عن الفساد (كثمن وجودي)..لانه درعهم من وصل حكم السنة والبعث… فيجعل المواطن.. مفضلاً (بغسل دماغه).. بان العيش في ظل فساد يحميه على عدالة قد تضيع هويته..

–       ويعزل الشارع العراقي الكوردي خلف دار التخويف من هيمنة بغداد..لاشغاله عن مواجهة اقطاعيات احتكارية حاكمة بالاقليم..

–        ومخدر العرب السنة (بالاغتراب السياسي).. تحت مقولة بان العراق ليس بلدهم بعد 2003..فيغذي الإحباط نحو خيار التخريب ..

–       هذا التخدير الجماعي المتبادل يحمي السلطة من أي حراك وطني عابر للمكونات..

5.   مخدر بالمخدرات المهربة من ايران..التي خدرت شرائح كبيرة من المجتمع.. وخاصة الاحياء الفقيرة (لجعل الشباب من جيل Z.. مشلولا عن التغيير..)..

6.   مخدر بفصائل الحشد..والمقاومة والشعارات…عن وطن بجيش واحد.. بلا مليشات… وبالمحصلة بلا مكاتب اقتصادية تستنزف الدولة.. وسلاح منفلت يبتز المواطن والدولة معا..

·        الاستثمار في التهديد الدائم:

 المنظومة بحاجة دائماً لوجود (عدو متربص):.. (سواء كان داعش، البعث، أو المؤامرات الدولية) لإقناع الشارع بأن الوقت (ليس وقت الكلام عن الفساد أو الخدمات أو الجيش الواحد.. بل وقت التعبئة والدعم للمقاومة)..بوقت الشعارات لا تبني مستشفيات، والسلاح المنفلت لا يوفر ماءً صالحة للشرب..

7.    مخدر بوعود مكررة كل اربع سنوات لحياة افضل..عن ان يعي هذه الاكاذيب من الاحزاب والمعممين والمليشات..

8.   مخدر بهيمنة ايران وشعاراتها الطائفية..عن عراق بلا فساد ولا طائفية ولا عنصرية قومية..

9.   مخدر بوعود دولية للتغيير.. عن ثورة شعبية يقوم بها بنفسه.. مما يسلب الشعب إيمانه بقدرته الذاتية على التغيير عبر ثورة شعبية حقيقية.

·       فهل الشعب (غير مبالي)..ام (مستنزف- منهك)؟

1.    هناك شعرة فاصلة بين عدم المبالاة وبين (الانهاك التام)..

2.      المنظومة في العراق نجحت في تحويل حياة المواطن إلى رحلة كفاح يومية مريرة لتأمين أبسط مقومات البقاء (ماء، كهرباء، لقمة عيش، أمان).

3.     عندما يستنزف الإنسان كل طاقته الذهنية والجسدية في تفاصيل البقاء.. يقل تركيزه على القضايا الكبرى كالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد.

·       لنفكك معا.. هذا التخدير..:

1.     لا يبدأ إلا بصدمة وعي حقيقية..

2.     واستيعاب جماعي بأن هذه المسكنات هي التي تقود البلد تدريجياً نحو الإفلاس الـمُحتم..

من ما سبق:

1.    عندما تتحول الانتخابات إلى مسرحية زبائنية مُعلبة النتائج..

2.     وتغدو الانتفاضات الشعبية مجرد أرقام في قوائم القمع..

3.     يدرك المواطن اللعبة: الفساد هنا لا يموت.. بل يُدير نفسه.

4.     إنها الصدمة الوجودية التي تقتل الأمل: حيث السجون مجرد محطات استراحة ..لعفو عام.. يعيد اللصوص الصغار إلى كراسيهم..والتغيير الحكومي ليس إلا تبادلاً للأدوار بين وجوه نفس المنظومة الموبوءة.

5.     لقد أُحكمت الحلقة المفرغة..

6.     فتحول إحباط الشارع إلى انكفاء قسري على لقمة العيش.. بعد أن أيقن الجميع أن جدار الفساد المحيط بهم ليس محلياً فقط.. بل تحميه عواصم إقليمية وتملأ شقوقه بنادق الميليشيات…

ونسال لماذا ما زال العراقيون لا يثقون بمكافحة الفساد؟

سراب مكافحة الفساد في العراق: بين الانتقائية والواقع المرير..

إن الحديث عن مكافحة الفساد في العراق يواجه اليوم تشكيكاً شعبياً واسعاً،.. نابعاً من مفارقات صارمة على أرض الواقع.. تتلخص في النقاط التالية:

·        (طمس ملفات الماضي والتستر على الحيتان):

 إن تجاهل فتح ملفات الفساد الكبرى السابقة.. مثل قضية (سرقة القرن).. وتورط شخصيات مثل (نور زهير)..

بالإضافة إلى الصمت المطبق عن أسماء أخرى ذات نفوذ..يثير علامات استفهام كبيرة ويزيد من قناعة العراقيين بأن هناك تواطؤاً مستمراً يحمي المتورطين ويمنع محاسبتهم..

·         (الانتقائية وتصفية الحسابات):

إن مسار مكافحة الفساد في العراق تحول في كثير من الأحيان إلى أداة للصراع السياسي وتصفية الحسابات بين الخصوم..بدلاً من أن يكون مساراً حقيقياً للإصلاح..

 حيث يتم التركيز على أفراد معينين دون مساس الرؤوس الكبيرة وزعماء الكتل المتواطئين منذ عام 2003 حتى اليوم.

·         (ثراء الحيتان والصعود المشبوه):

تكشف قضايا الفساد.. مثل ملفات بعض المدراء العامين الذين تحولوا إلى مليارديرات من الصفر، عن فجوة هائلة بين الواقع الاقتصادي المنهار وثراء أفراد بعينهم يسيطرون على مقدرات الدولة بطرق ملتوية.

وتتساءل الجماهير عن حجم الأموال المنهوبة من الميزانيات الانفجارية التي تلت عام 2003 إن كانت هذه المبالغ الضخمة بحوزة مسؤولين في مناصب دنيا.

·         (السكوت عن ثروات المسؤولين):

 يطالب الشارع العراقي بكشف مصادر الثروات الضخمة للمسؤولين الحاليين..وفي مقدمتهم رئيس الوزراء..وكيف تكونت أموالهم في بلد يعاني من تراجع القطاعات الإنتاجية والصناعية والزراعية والخدمي..

 إذ إن غياب الشفافية في هذا الصدد يغذي حالة عدم الاقتناع بجدية أي إجراء.

·        (محاسبة العائلات والزوجات):

 غياب القوانين الصارمة التي تحاسب زوجات وعائلات المسؤولين المتورطين في تبييض الأموال والتمتع بالمال الحرام..رغم علمهم بمصادره غير المشروعة..يجعلهم شركاء فعليين في الجريمة يستوجبون العقاب.

·         (الحاجة لمؤسسات رادعة متخصصة):

 إن مواجهة الفساد المستشري الذي تغول داخل وخارج البلاد تتطلب خطوات حازمة توازي.. بل تفوق، تلك التي واجهت الإرهاب مثل:

١.  تأسيس محاكم دولية مختصة لمحاكمة حيتان الفساد…واستعادة مئات المليارات المنهوبة منذ 2003 لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية حصرا..من الدول المتقدمة..

٢. وتشكيل قوات مكافحة فساد بمكاتب في الأحياء السكنية لتمكين الشعب من التبليغ المباشر..

٣.  إلى جانب خلايا مخابراتية سرية لملاحقة عائلات الفاسدين وثرواتهم في الخارج واسترداد الأموال المنهوبة.

إن مكافحة الفساد في العراق ليست مجرد شعارات إعلامية أو حملات انتقائية.. بل هي عملية تتطلب مراجعة جذرية للمنظومة القانونية

. ومحاسبة الجميع دون استثناء.. وتطبيق العدالة بصرامة ليعود الحق لأهله.

 الحصيلة: الدولة تدفع مرتين والمواطن يُستنزف مرتين

1.    خزينة الدولة تُنهب عبر عقود وزارية مليارية لمشاريع (كهرباء، ماء، صناعة) لا ترى النور أبداً.

2.    جيب المواطن يُنهب لشراء البدائل (أمبيرات، ماء أورو، سلع مستوردة غالية) من نفس الجهات التي سرقت عقود الدولة.

 ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم