جديد

(لا تجعلوا الإمام الحسين في الطف.. شماعة لتشريع هزائمكم.. يا خامنئي وصدام)..(خامنئي.. بحسن الظن: أحمق يريد أن ينفعك.. فيضرك).. و(شتان بينه وبين الإمام الحسين)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لا تجعلوا الإمام الحسين في الطف.. شماعة لتشريع هزائمكم.. يا خامنئي وصدام)..(خامنئي.. بحسن الظن: أحمق يريد أن ينفعك.. فيضرك).. و(شتان بينه وبين الإمام الحسين)

نحن نحاسبكم بناءً على أهدافكم المعلنة..

الإمام الحسين عليه السلام.. هدفه الذي صدح به ووضحه للعالم كله كان:

1.. الإصلاح في أمة جده..

2.. وأراده الله شهيداً.. وأرادكم قتلة لأصحابه..

وقد تحقق هدفه الأخلاقي والتاريخي كاملاً بالشهادة.. ولم يبع أصحابه أوهاماً عسكرية..

أما أنتم.. فلنحاسبكم على ما رفعتموه من شعارات..

·        خامنئي.. كانت شعاراته وأهدافه المعلنة:

1.. تحرير القدس.. (شعار فضاض)..

2.. إقامة دولة ولاية الفقيه العابرة للحدود من طهران إلى البحر المتوسط..

3.. بناء برنامج نووي وقوة جوية وبحرية تحكم المنطقة..

والنتيجة اليوم:

كشفت أن كل هذا كان مجرد هواء في شبك.. وتدمرت المشاريع وتآكل الردع.. :

1.    احتل جنوب لبنان..

2.    وتدمرت غزة..

3.    وتبخرت طهران من سوريا..

4.    وتدمر برنامج ايران النووي.. وترسانتها الجوية و البحرية..

5.    وقتل قادة الصف الاول والثاني والثالث بايران..

6.     ولم نجد بالمفاوضات الامريكية الايرانية.. اي نقاط تطرحها ايران عن القدس وغزة..  إذن هو هُزم..

·        صدام.. كانت أهدافه وشعاراته المعلنة:

1.. السيطرة الكاملة على الكويت وجعلها المحافظة التاسعة عشرة..

2.. هزيمة أمريكا وكسر إرادتها..

3.. فرض شروط الانسحاب بربطه بانسحاب إسرائيل من أراضي عام 67..

والنتيجة: تدمر العراق.. وفُرض الحصار.. وسُحق الجيش.. واضطر للانسحاب الكارثي.. إذن هو هُزم..

لذلك.. :

1.    لا يأتيني كل مهزوم في معركة سياسية أو عسكرية.. ليشرعن انكساره ويصوره للناس على أنه نصر.. مستخدماً (علاكة معركة الطف).. ليضحك بها على عقول السذج من شعبه..

2.    المقياس هو الهدف والنتيجة.. ومن يضحي بشعبه من أجل كرسيه.. ليس كمن ضحى بنفسه من أجل إصلاح أمة..

·        خامنئي.. بحسن الظن: (أحمق يريد أن ينفعك.. فيضرك).. و(شتان بينه وبين الإمام الحسين)..

–       إذا تماشينا مع فرضية (حسن الظن) وصدّقنا الشعارات..

–       فالواقع يقول إن السياسة تُقاس بالنتائج لا بالنوايا..

–        وفي قاموس السياسة.. (خامنئي.. بحسن الظن.. أحمق يريد ينفعك فيضرك):

اولا: (تدمير المنطقة):

١.  زج المنطقة في حرب أحرقت الأخضر واليابس.

٢. ولم تحرر شبراً من فلسطين.. بل احتُل جنوب لبنان.. وطارت سوريا.. وتدمرت غزة..

·        (اللعبة الدولية إسرائيل هي من تريد الاستمرار بالحرب وأمريكا تمنعها لترتيب الأوراق.. وإيران زجت المنطقة بالنيابة..

·        فهل تحرر شبر من أرضنا فلسطين وغزة.. أم احتُل جنوب لبنان وطارت سوريا؟ فكافي عاد هملات..

من ماسبق:

·        هذه المقارنة العقائدية والتاريخية هي ..(النسف المباشر).. لمحاولة إضفاء صفة (الشهادة الحسينية) أو تشبيه الرموز السياسية المعاصرة بـ (سيد الشهداء)..

·        المقارنة تكشف الفارق الشاسع بين منطق (التضحية والإصلاح) ومنطق (السلطة والنفوذ)..

ثانيا:( شتان بين الثورة والملكية):

 لماذا لا تلتقي تضحية الحسين مع نفوذ خامنئي؟

محاولة إضفاء القدسية ووصف (الشهيد) على الرموز السياسية المعاصرة ومقارنتها بالإمام الحسين.. هي إساءة للفكر الوجداني الشيعي قبل أن تكون مغالطة تاريخية..

·        لغة الحقائق تضع الفوارق بوضوح:

 * منطق الغربة مقابل النفوذ والاستيلاء:

1.    الإمام الحسين خرج غريباً بأرض كربلاء..

2.    لم يملك جيوشاً جرارة.. ٣. ولا دولة ذات ميزانيات.. ٤. خرج بهدف واضح وهو (الإصلاح)..

3.    . ولم يخرج للاستيلاء على حكم.. أو نهب ثروات.. أو قضم أراضي.. أو إخضاع دول جارة (كالعراق) وجعلها ضيعة تابعة له..

 ثالثا: (المواجهة المباشرة مقابل التحصن):

1.  الإمام الحسين واجه مصيره بصدور عارية في العراء وتحت أشعة الشمس..

2.  ولم يتحصن تحت الأرض في أنفاق أو ملاجئ محصنة تاركاً شعبه والناس العزل يواجهون الموت والدمار وحدهم..

·         (القرار المستقل مقابل دعم المحاور):

1.    الإمام الحسين لم تتدخل لصالحه دول كبرى في زمانه (كالروم أو الفرس).. بينما نرى تحالفات ودعماً سياسياً وعسكرياً من دول بحسب أيديولوجيتهم السياسية كافرة (كالصين وروسيا) بدعم خامنئي وإيران..

2.    الإمام الحسين لم يكن جزءاً من لعبة محاور دولية لحفظ عرشه.. بل كان قراره حراً ومستقلاً.. عكس خامنئي الذي أدار دولة بمؤسساتها وتحالفاتها الدولية..

·        من ما سبق:

1.    (الشيعة بالعراق من مئات السنين يبچون وينادون: (يا غريب كربلاء)..

2.    وهذا اعتراف بأن الأئمة الأطهار جاؤوا بقيم ومبادئ.. وما جَو حتى يملكون الأرض أو يلغون سيادتها..

3.    فكيف نقبل اليوم أن يُشبه (حاكم مستبد) أدار إمبراطورية سياسية بالمعصوم؟ خامنئي ..بحسن الظن.. أحمق يريد ينفعك فيضرك.. زج المنطقة بحرب دمرت غزة واحتلت جنوب لبنان وطيرت سوريا وخنقت الدينار العراقي..

4.    ..البطولة مو بالتحصن تحت الأرض وإطلاق الشعارات..

5.    .. البطولة كانت في كربلاء بالوضوح والتضحية..

6.    .. واليوم البطولة هي بإطعام البطون الخاوية وحفظ سيادة العراق)..

ليتبين لنا:

·         التركيز على المفارقة بين (منطق كربلاء) و(منطق الإمبراطورية) ..

·         البعد عقائدياً وتاريخياً لا يمكن دحضه..ويضع الشارع أمام مسؤولية استعادة وعيه وسيادته..

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم