سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
مظلومة يا أمريكا..(أسهل شيء عندنا هو الشماعة)! ..والمهزلة الكبرى: (كلما أشعلنا النار داخل بلدنا تأتي أمريكا لتطفئها).. وبدل شكرها..(نعض يديها وننكر جميلها).. فتعالوا نحسبها بالعقل وبدون عواطف
في وقت (أمريكا ليست ملاكاً.. ولكن أعداءها شياطين).. كلما حدث خراب.. أو فُتح ملف فساد ملياري..نركض لنقول: كله من أمريكا! .. ليجعل من امريكا (شماعة لفشل الفاشلين وفساد المفسدين..وخيانة التبعية).. ولو امريكا مست هؤلاء لخرج نفس هؤلاء..يتهمون امريكا بالتدخل بشؤون العراق وهي تحارب المقاومة..وانها ضد المذهب ورموزه.. (تخيلوا هؤلاء رموز المذهب) …(رموز القومية الفلانية).. او تلك..
· فتعالوا نحسبها بالعقل وبدون عواطف:
1. التحرير والديون:
أمريكا هي من خلصتنا من كابوس دكتاتورية البعث ودموية صدام.. وهي التي شطبت فوق 80 مليار دولار من ديون العراق القديمة التي ورطنا بها النظام السابق.
2. محاربة الإرهاب:
أمريكا حاربت القاعدة وداعش والميليشيات الذين تحصنوا بمدننا وفجروا أسواقنا.. وهي التي أسست وجهزت (جهاز مكافحة الإرهاب).. والفرقة الذهبية التي لولاها لما تحرر شبر من أرضنا.
· والمهزلة الكبرى: كلما أشعلنا النار داخل بلدنا تأتي أمريكا لتطفئها:
1. وبدل شكرها نتهمها باسطوانة أنها من جلبت داعش والقاعدة وإيران!
2. إذن لماذا قبلتم دعمها لطرد الدواعش؟ وقبلها قبلتم ان تحارب القاعدة القادمة من سوريا الاسد حليف ايران ..باعتراف المالكي..
3. ومن هي (المقاومة).. بعد ذلك إذا استبعدنا الميليشيات والقاعدة (جناحي القتل على الهوية وذيول الجوار)؟
4. الحقيقة المرة أن من قتلوا العراقيين ونهبوا البلد هم أعداء أمريكا وأعداء الشعب معاً.
· تناقض وكيل بمكيالين:
1. عندما حاربت أمريكا القاعدة بالفلوجة والميليشيات بالنجف وكلاهما غرقان بدم الطائفية.. صاحوا: (أمريكا تدمر النجف والفلوجة).. ولكن عندما حررت الموصل ودُمرت بسبب القتال والميليشيات.. سكت الجميع سكوت القبور!
2. وفي ملف السجون.. عندما اعتقلت أمريكا الإرهابيين تباكوا بأنها تصنع الإرهاب..أما اليوم في سجون العراق.. فتحدث صفقات لتهريبهم ويصبح بعضهم قادة في الدولة ولا أحد يفتح فمه!
· وإذا كانت أمريكا هي من صنعت هذا النظام:
1. فلماذا لا يدعو السيستاني.. أو أحزاب الإطار والتيار للثورة عليه وإسقاطه؟
2. أليس كل حزب وميليشيا يتحركون بأمر مرجعيات في قم والنجف؟
3. فكيف تقولون بكل عين صلفة إن أمريكا وراءهم؟
· والأعجب هو التناقض بملف إيران..
1. يتهمون أمريكا بتسليم البلد لطهران..
2. وعندما تقتل سليماني والمهندس يقلبون الدنيا لطماً ويتهمونها بالغدر! …وعندما استهدفت خامنئي خرجت نفس الأصوات تعلنه شهيداً للأمة!.. بوقت من ايران خامنئي تاتي المخدرات التي تفتك بشباب العراق.. ووكلاءه يحكمون راس السلطة بالعراق.. والسلاح المنفلت الذي يعاني منه العراق يوالي جهارا خامنئي ايران..
· ملف الفساد والسلاح المنفلت:
1. أحزاب الإطار حكمت بالفساد موالية لإيران..
2. وعندما تضيق أمريكا الخناق على تهريب الدولار وتدعم مكافحة الفساد.. يخرجون ليقولوا: (نشم ريحة بعثية لاستئصال الشيعة)..وكأن الفساد صار ماركة لحماية المذهب!
3. وعندما امريكا تدعم نزع سلاح الميليشيات يصيحون: (تريد إنهاء المقاومة)!
– أي مقاومة وقادتها صاروا حيتاناً للفساد وعقارات ومليارات؟
– إنهم يقاومون استقرار العراق ويرهنون مصيره لإيران التي تقطع مياه أنهارها وتغرق شبابنا بالمخدرات دون أن ينطق أحد ضدها بكلمة!
– هذه المقاومة الملطخة بدماء العراقيين بطرفي الحرب على الهوية المليشات والجماعات المسلحة..
· غياب البديل والمسؤولية:
الذين ينتقدون أمريكا ليس لديهم أي بديل وطني:
1. فبديل الكورد الانفصال..
2. وبديل إسلاميي الشيعة التبعية المطلقة لإيران..
3. وبديل بعض السنة هو داعش أو إقليم منعزل..
4. والبعض الآخر يريد عودة البعث.
ونتسائل:
· أمريكا خرجت عام 2011…:
1. فمن الذي استلم البلد وفلش المدارس والمستشفيات ونهب الميزانيات؟
2. أليست الأحزاب الإسلامية الشيعية.. والقومية الكردية… والسياسيين السنة؟ (معاول تفليش العراق باعتراف محمود المشهداني).. وبدليل الواقع الذي نعيشه بالعراق المزري..
· والسؤال الأهم:
1. هؤلاء الحرامية والعمائم من جاء بهم؟ أمريكا أم أصابع الملايين البنفسجية التي ركضت للانتخابات فزعة للطائفة؟
2. العراقي ينتخب الفاسد برجليه..وإذا سُرقت فلوسه يخرج ليسب أمريكا! بوقت امريكا تضيق على الفاسدين بالعراق.. بوقت لم يسمع لخامنئي ايران ولو خطبة ينتقد فيها الفساد بالعراق ويدعو وكلاءه للكف عن الفساد..
3. كفانا عيشاً بدور الضحية وتبرئة الحرامي المحلي..
4. أمريكا فتحت الباب وأعطتنا ديمقراطية وفلوس وجيش.. ونحن بأيدينا وبأصابعنا البنفسجية اخترنا الفساد والمحاصصة والتبعية.
5. الدستور ليس فيه محاصصة.. وجماعة الإطار مستعدون للقتال لآخر قطرة دم لبقاء هذا الوضع الموبوء.. الفاسد الذي يحكمنا اليوم نحن من صنعناه.. لا أمريكا!
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم