(متطرفو إسرائيل)  و(متطرفو الشيعة).. وتآمرهما (لإلغاء وجود دولة العراق)! ..بين (المواطنة الإسرائيلية)  و(التبعية الإيرانية).. من المستفيد الحقيقي من إلغاء جغرافيا العراق؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(متطرفو إسرائيل)  و(متطرفو الشيعة).. وتآمرهما (لإلغاء وجود دولة العراق)! ..بين (المواطنة الإسرائيلية)  و(التبعية الإيرانية).. من المستفيد الحقيقي من إلغاء جغرافيا العراق؟

·        في السياسة لا توجد صدفة.. النبرة المتصاعدة اليوم:

1.    من على منابر الحسينيات وإعلام الأحزاب والفصائل الموالية لطهران بتسخيف كيان الدولة العراقية وحدودها..

2.    واعتبارها مجرد (مشروع استعماري وصنيعة سايكس بيكو)..

·        تلتقي في نفس النقطة والهدف مع:

1.      مساعي متطرفي إسرائيل لتوسيع دولتهم من (النيل إلى الفرات)..

2.    وهو حلم لا يمكن أن يتحقق إلا بزوال العراق وتفتيته !

·        التاريخ الحديث يثبت أن كل مشروع حاول إلغاء هوية العراق تم سحقه:

1.    فشل مشروع القوميين قديماً بإلغاء العراق وإلحاقه بمصر أو الأردن أو سوريا… ونتذكر شعار الوطنيين العراقيين بالشوارع (شلون ترضه يا زعيم الجمهورية اصير اقليم)..

2.    سُحق وفشل مشروع الخلافة الداعشية العابرة للحدود بعد أن تميعت الحدود العراقية مع سوريا.. عام 2014.

3.    واليوم.. يخرج لنا مشروع متطرفي الإسلام السياسي الشيعي الموالي لإيران لإلغاء العراق باسم (العقيدة المسيسة لصالح طهران).

·        يا أبناء الوطن..

تعالوا نكشف الحقيقة المرة.. ولماذا يلعب هؤلاء بالنار؟

أولاً.. مفارقة الانتماء:

1.  إسرائيل توسع دولتها وتحمي وجودها تحت مبدأ (المواطنة)..

2.  بينما الإسلامي الشيعي الولائي في العراق يريد إلغاء دولته وتفكيكها وإلحاقها بطهران باسم العقيدة.. وهم لا يخفون ذلك!

ثانياً.. المراهنة على جثة هامدة:

1.    تروجون لإلغاء العراق لصالح إيران..

2.    وإيران اليوم منهارة بالكامل بعد الضربات المتلاحقة التي دمرت دفاعاتها الجوية والبحرية وبرنامجها النووي.. وتعيش أزمة اقتصادية خانقة بعد مقتل قادتها الخط الأول والثاني..

·         (فكيف ترهنون مصير بلدكم لجهة عاجزة عن حماية نفسها)؟

ثالثاً.. واقعنا المزري:

1.    في الوقت الذي تعبثون فيه بالحدود..

2.     يغرق الداخل العراقي بالفساد والتبعية والفشل والسلاح المنفلت.. بسبب صراع أحزاب السلطة على الكعكة والمناصب والحصص السياسية.

رأبعاً.. اختلال موازين القوة:

1.    إسرائيل دولة قوية عسكرياً وتكنولوجياً وجوياً وبالذكاء الاصطناعي..

2.    إذا فتحتم باب تغيير الخرائط وألغيتم الحدود.. فمن سيملأ الفراغ؟

1.    هل ستواجهون طائرات الـ F-35 بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أم بالسلاح المنفلت والخطابات؟

2.    أنتم تفتحون الباب لتحقيق الحلم الإسرائيلي بغبائكم وتبعيتم!

·        ثم (أليس هذا كفراً بالنعمة))؟

1.    الله منح العراق ثروات نفطية هائلة..

2.     ومياهاً وأرضاً زراعية وموقعاً جغرافياً يحسده عليه العالم..

3.     فبدل أن تحافظوا على هذه النعم لتكون لشعبكم وأولادكم..

4.    تتآمرون عليها لتسليمها تسليم يد لدولة أجنبية؟

·        (لماذا لا تأخذون العبرة من التاريخ القريب)؟

1.    ما هو مصير داعش عندما ميعت حدود العراق وسوريا عام 2014؟ أليس السحق والدمار؟

2.    ما هو مصير صدام عندما ألغى حدود الكويت عام 1990؟ أليس سحق الجيش.. وضياع الحكم.. ونهايته بالإعدام؟

3.    ما هو مصير هتلر والنازية عندما ميعوا حدود أوروبا؟ غير دمار ألمانيا وانتحار هتلر؟

·        كل من يلعب بالنار والخرائط.. تحترق أصابعه أولاً!

انظروا إلى واقع الأحواز!

شاهدوا العرب في الأحواز.. كيف يحكمهم الفرس والآذريون بالحديد والنار والاقصاء والتهميش؟ هل تريدون أن يصبح العراقي الأصيل هكذا في بلده?

·        لنستنتج خيارنا النهائي كشعب عراقي:

1.    أن نكون مواطنين أسياداً في دولة العراق.. خير لنا من أن نكون رعايا تابعين لدولة فارسية باسم العقيدة الولائية.

2.    أن نكون رعايا لدولة العراق.. خير لنا من أن نكون أتباعاً للخلافة العثمانية الأردوغانية باسم العقيدة الإخوانية.

3.    أن نكون رعايا لدولة العراق.. خير لنا من التبعية للمشاريع القومية أو الخلافة الداعشية أو الحلم الإسرائيلي من النيل إلى الفرات.

4.    لماذا تفرطون بأن تكونوا أسياداً في وطنكم.. وتقبلون أن تكونوا مجرد ذيول وتبع خارج الحدود؟

من ما سبق:

·        العراق للعراقيين أولاً وأخيراً.. والسيادة خط أحمر لا يقبل القسمة!

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم