د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن كأس العالم 2026: أقيمت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في تمام 12:00 ت ع م−5 في 5 ديسمبر 2025، بتوقيت غرينتش، في مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية. وستُمهّد هذه المباراة الطريق لمرحلة المجموعات بنظام الدوري من دور واحد في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، حيث ستُقام نهائيات كأس العالم. تُقسّم الفرق إلى أربعة أوعية، تضم كل منها اثني عشر فريقًا، حيث يُختار فريق واحد من كل وعاء لتشكيل مجموعة. بصفتهم المضيفين، تم تصنيف المكسيك وكندا والولايات المتحدة مسبقا. سيأخذون المراكز A1 وB1 وD1 على التوالي، من الوعاء الأول، حيث تنضم إليهم أفضل تسعة فرق مؤهلة في تصنيفات الفيفا. يتم تخصيص البلدان التي تشغل المراكز من 13 إلى 24 في ترتيب الفرق المؤهلة إلى الوعاء الثاني، بينما يتم وضع أفضل المتأهلين من 25 إلى 36 تصنيفًا في الوعاء الثالث. وأخيرًا، يتضمن الوعاء الرابع الفرق المؤهلة في المراكز من 37 إلى 42، بالإضافة إلى ستة فرق مكانية – اثنان للفائزين في التصفيات بين الاتحادات القارية، وأربعة للفائزين في التصفيات الأوروبية. ومن المقرر أن تُلعب هذه التصفيات في مارس 2026، مع تأهل الفرق الستة الأخيرة في 31 مارس 2026. الاحتفال: استضاف حفل القرعة كيفن هارت، وهايدي كلوم، وداني راميريز. كما سيتضمن الحفل عروض حية من أندريا بوتشيلي، ونيكول شيرزينغر، وروبي ويليامز. بالإضافة إلى ذلك، ستؤدي فرقة فيلدج بيبيل أغنيتها YMCA بعد انتهاء القرعة. ادار القرعة ريو فرديناند، مع سامانثا جونسون كقائدة مشاركة وإيلي مانينغ كمضيف على السجادة الحمراء. قام توم برادي، وواين جريتزكي، وآرون جادج، وشاكيل أونيل بالمساعدة خلال اجراء القرعة. حضر القرعة المدربون وممثلو 64 فريق – الفرق الـ 42 المتأهلة والفرق الـ 22 المشاركة إما في التصفيات القارية أو التصفيات الأوروبية. كما حضر أيضًا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أعلنت إيران في البداية أنها ستقاطع الحفل بعد رفض منح مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم لاحقًا أنه تراجع عن قراره وسيرسل ممثلين. القرعة: تم تصنيف الفرق الـ42 المعروفة بناءً على تصنيف الفيفا العالمي للرجال بتاريخ 19 نوفمبر 2025 (كما هو موضح بين قوسين). تم وضع الفرق الستة غير المعروفة التي تمثل الفائزين في التصفيات تلقائيًا في الوعاء الرابع.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ” ﴿يونس 2﴾ قوله تعالى: “أ كان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم” إلى آخر الآية الاستفهام للإنكار فهو إنكار لتعجبهم من إيحاء الله إلى رجل منهم ما اشتملت عليه الدعوة القرآنية. وقوله: “أن أنذر الناس” إلخ تفسير لما أوحاه إليه، و يتبين به أن الذي ألقاه إليه من الوحي هو بالنسبة إلى عامة الناس إنذار وبالنسبة إلى الذين آمنوا منهم خاصة تبشير فهو لا محالة يضر الناس على بعض التقادير و هو تقدير الكفر والعصيان وينفعهم على تقدير الإيمان والطاعة. وقد فسر البشرى الذي أمره أن يبشر به المؤمنين بقوله: “إن لهم قدم صدق عند ربهم” والمراد بقدم الصدق هو المنزلة الصادقة كما يشير إليه قوله: “في مقعد صدق عند مليك مقتدر: القمر – 55 فإن الإيمان لما استتبع الزلفى والمنزلة عند الله كان الصدق في الإيمان يستتبع الصدق في المنزلة التي يستتبعها فلهم منزلة الصدق كما أن لهم إيمان الصدق. فإطلاق القدم على المنزلة و المكانة من الكناية و لما كان إشغال المكان عادة إنما هو بالقدم استعملت القدم في المكان إن كان في الماديات، و في المكانة و المنزلة إن كان في المعنويات ثم أضيفت القدم إلى الصدق، و هو صدق صاحب القدم في شأنه أي قدم منسوبة إلى صدق صاحبها أو قدم هي صادقة لصدق صاحبها في شأنه. وهناك معنى آخر وهو أن يراد بالصدق طبيعته كأن للصدق قدما و للكذب قدما وقدم الصدق هي التي تثبت ولا تزول. وقوله: “قال الكافرون إن هذا لساحر مبين” أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، و قرىء: “إن هذا لسحر مبين” أي القرآن ومآل القراءتين واحد فإنهم إنما كانوا يرمونه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالسحر من جهة القرآن الكريم. والجملة كالتعليل لقوله: “كان للناس عجبا” يمثل به معنى تعجبهم وهو أنهم لما سمعوا ما تلاه عليهم من القرآن وجدوه كلاما من غير نوع كلامهم خارقا للعادة المألوفة في سنخ الكلام يأخذ بمجامع القلوب وتتوله إليه النفوس فقالوا: إنه لسحر مبين، وإن الجائي به لساحر مبين.
جاء في موقع فيفا عن 8 منتخبات من كأس العرب FIFA ستشارك في كأس العالم: تاريخ المنتخبات العربية الثمانية في كأس العالم FIFA سجلت الكرة العربية حضورها الأول في المحفل العالمي منذ النسخ الأولى، حيث كانت مصر سبّاقةً بتمثيل العرب في مونديال إيطاليا 1934. بينما يُعد المغرب أول منتخب نجح في كسر حاجز الدور الأول وكان ذلك في المكسيك 1986. وفي 2022، أبهر “أسود الأطلس” العالم ببلوغهم نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. وفي نسخة 2026، لن يتوقف طموح المنتخبات العربية الثمانية عند المشاركة فقط، بل سيُحاول كل منتخب دخول التاريخ، بين من يُحاول تحقيق انتصاره الأول وبين من يتطلع لكسر عقدة مرحلة المجموعات. منتخب المغرب: عدد مرات التأهل: 7 مرات (1970، 1986، 1994، 1998، 2018، 2022، 2026) أبرز إنجاز: المركز الرابع (نصف النهائي) في نسخة 2022. المباريات السابقة: 23 مباراة. السجل الإجمالي: 5 انتصارات، 7 تعادلات، 11 هزيمة. يدخل المنتخب المغربي هذه النسخة بطموح معانقة المجد مجددًا وتأكيد أن الإنجاز التاريخي في المونديال الأخير لم يكن صدفة. ورغم رحيل وليد الركراكي عن تدريب أسود الأطلس وتكليف محمد وهبي بقيادة المنتخب قبل انطلاق المونديال، إلا أن الجماهير المغربية تعقد آمالًا كبيرة على مجموعة من النجوم، في مقدمتهم أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وياسين بونو، من أجل البصم على مشوارٍ مميز في نسخة أمريكا الشمالية.
وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ” ﴿يونس 2﴾ “أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ”. لقد استكثر الجاحدون ان يتصل اللَّه بعبد من عباده، ويصطفيه من دونهم.. ولهذا الاستبعاد أسبابه: أولها: انهم قاسوا محمدا صلى الله عليه واله وسلم على أنفسهم، فإذا لم يتصل اللَّه بهم فينبغي ان لا يتصل بغيرهم.. ونجد الجواب عن ذلك في الآية 124 من الأنعام: “اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ” (الأنعام 124) أي ان لمحمد صلى الله عليه واله وسلم من الصفات والمكرمات ما يؤهله للرسالة من دونهم. ثانيها: انهم جهلوا نوع الاتصال باللَّه، وحسبوا ان اتصاله تعالى بمحمد، تماما كاتصال بعضهم ببعض، وهذا ما ترفضه العقول.. ونجد الجواب عن هذا الوهم في قوله تعالى: “وما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا” (الشورى 51). ثالثها: وهو الأهم، ان محمدا صلى الله عليه واله وسلم قد جاءهم بما لا يعتقدون ولا يألفون: “ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الأَوَّلِين” (المؤمنون 24).. والجواب قوله تعالى: “قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ” (الأنبياء 54). “أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ”. بعد ان بيّن سبحانه عجب الكافرين من الوحي إلى محمد صلى الله عليه واله وسلم بيّن حقيقة ما أوحى به إليه، وانه إنذار وتبشير، إنذار لمن خالف وعصى أمر اللَّه بالعذاب الأليم، وتبشير لمن امتثل وأطاع بالثواب الجزيل، وعبّر عن هذا الثواب بقوله: “أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ” ﴿يونس 2﴾. وإذا كان هذا هو الوحي أو الموحى به، وكان محمد صلى الله عليه واله وسلم أهلا لتحمله وتبليغه فأين مكان العجب ؟. ان اللَّه سبحانه لا يترك الناس من غير رسول أمين يبلغهم عنه ما يريده لهم من الخير، ويكرهه من الشر، ليجتنبوا هذا، ومحمد صلى الله عليه واله وسلم هو الأمين على هذه الرسالة والتبليغ من دون الناس، فوجب أن يكون هو الرسول المبلَّغ عن اللَّه من دونهم. “قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ” ﴿يونس 2﴾. وصفوا محمدا صلى الله عليه واله وسلم بالساحر، لأنهم أنكروا ان يكون القرآن وحيا من اللَّه، وأيضا عجزوا ان يأتوا بسورة من مثله، فلم يبق في زعمهم إلا السحر. وجهلوا أو تجاهلوا ان كل ما في القرآن حقائق لا ريب فيها، وان السحر كواذب لا تبتنى على أساس.
جاء في صحيفة العربي الجديد عن هل تحظى الأرجنتين بمعاملة خاصة في كأس العالم 2026؟ للكاتب أيوب الحديثي: هل كانت هناك معاملة خاصة لمنتخب الأرجنتين؟ دخل منتخب الأرجنتين مواجهة ربع النهائي ضد سويسرا، دون خطر يذكر، حيث إن غونزالو مونتييل كان هو اللاعب الوحيد المعرض للغياب عن مباراة نصف النهائي أمام إنكلترا، لكنه خاض لقاء سويسرا دون مشاكل. وبين التقرير، أن منتخب الأرجنتين تلقّى بطاقة صفراء مقابل كل 19.7 مخالفة ارتكبها، وهنالك ثلاثة منتخبات فقط في المونديال، لديها نسبة أعلى من البطاقات الصفراء مقارنة بالأخطاء، جمهورية التشيك (37.0)، والنرويج (24.0)، وتونس (27.0). كيف حرص إنفانتينو على مشاركة ميسي في البطولات السابقة؟ يبدو أن رئيس “فيفا”، جياني إنفانتينو، يُفضّل وجود ميسي في بطولاته، فلو نأخذ على سبيل المثال النسخة الأولى من كأس العالم للأندية التي أُقيمت العام الماضي في الولايات المتحدة، فقد تأخر الإعلان عن الفريق الذي سيمثل الدولة المضيفة في البطولة، وكان من المتوقع أن يكون بطل الدوري الأميركي لعام 2025، باعتبار أن المسابقة مخصصة للأندية التي تأهلت وفق معايير رياضية واضحة، لكن ذلك لم يحدث. وتوّج إنتر ميامي بدرع مشجعي الدوري الأميركي لعام 2024، الذي يُمنح للفريق صاحب أكبر عدد من النقاط في الموسم المنتظم، بينما فاز لوس أنجليس غالاكسي بلقب الدوري، بعد حسم الأدوار الإقصائية، ورغم ذلك، وقع الاختيار على إنتر ميامي للمشاركة في كأس العالم للأندية، وأتاح هذا القرار لميسي خوض المباراة الافتتاحية للبطولة على ملعب هارد روك، معقل إنتر ميامي، أمام الأهلي المصري. قرعة كأس العالم تُرجّح كفة الأرجنتين: أجرى الاتحاد الدولي تعديلاً بسيطاً ولكنه هام على قرعة كأس العالم في ديسمبر/كانون الأول، فقد تمّ وضع المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف فيفا العالمي، فرنسا، الأرجنتين، إسبانيا، وإنكلترا، على أربعة أرباع مختلفة من جدول البطولة، لتتصدّر هذه المنتخبات مجموعاتها، ولا تلتقي إلا في نصف النهائي، وهو ما حدث بالفعل. وبحسب نتائج المجموعات، أعطى هذا التعديل هذه المنتخبات، مساراً أسهل، فخلال أول جولتين من الأدوار الإقصائية، لم تُجرَ سوى مباراتين بين أفضل عشرة منتخبات في العالم، هولندا ضد المغرب، وإسبانيا ضد البرتغال. ويبدو أن الأرجنتين حظيت بأفضل طريق، رغم فوزها بصعوبة على الرأس الأخضر (المصنفة 67 عالمياً) ومصر (المصنفة 29) بنتيجة 3-2، ومن ثم سويسرا (المصنفة 19) في ربع النهائي 3-1. ركلات الجزاء تتواصل لصالح الأرجنتين: عندما توّجت الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022 في قطر، سجلت رقماً قياسياً بحصولها على خمس ركلات جزاء، وهو أكبر عدد يُمنح لأي منتخب في نسخة واحدة من البطولة. وفي مونديال 2026، تتصدر الأرجنتين القائمة مجدداً بعدما حصلت على ثلاث ركلات جزاء، رغم أن ليونيل ميسي أهدر اثنتين منها أمام النمسا ومصر. وتأتي إنكلترا وسويسرا في المركز التالي بركلتي جزاء لكل منهما، بينما حصلت بلجيكا وفرنسا والنرويج على ركلة جزاء واحدة لكل منتخب.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ” ﴿يونس 2﴾ أمّا الآية الثّانية فإِنّها تبيّن ـ ولمناسبة تلك الإِشارة التي مرّت إِلى القرآن والوحي الإِلهي في الآية السابقة ـ واحداً من إِشكالات المشركين على النّبي صلى الله عليه واله وسلم، وهو نفس الإِشكال الذي جاء في القرآن بصورة متكررة. وهذا التكرار يبيّن أن هذا الإِشكال من إِشكالات المشركين المتكررة، وهو: لماذا نزل الوحي الإِلهي من الله على إِنسان مثلهم؟ ولماذا لم تتعهد الملائكة بمسؤولية هذه الرسالة الكبيرة؟ فيجيب القرآن عن هذه الأسئلة فيقول: “أكان للناس عجباً أن أوحينا إِلى رجل منهم”. الواقع أنّ كلمة (منهم) تضمنت الجواب على سؤالهم، أي إِنّ القائد والمرشد إِذا كان من جنس أتباعه، ويعلم أمراضهم، و مطلع على احتياجاتهم، فلا مجال للتعجب، بل العجب أن يكون القائد من غير جنسهم، بحيث يعجز عن قيادتهم نتيجة عدم اطلاعه على وضعهم. ثمّ تشير إِلى محتوى الوحي الإِلهي. وتلخصه في أمرين: الأوّل: إِنّ الوحي الذي أرسلناه، مهمته إِنذار الناس وتحذيرهم من عواقب الكفر والمعاصى: “أن أنذر الناس”. والثّاني: هو “وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربّهم”. وفي الوقت الذي يوجد بحث بين المفسّرين في المقصود من (قدم الصدق)، إلاّ أنّ أحد التفاسير الثلاثة المذكورة هنا ـ أو كل الثلاثة ـ قابل للقبول بصورة علمية. فالتّفسير الأوّل: إِن (قدم الصدق) هذا إِشارة إِلى أن الإِيمان له بـ (سابقة فطرية)، وإِنّ المؤمنين عندما يظهرون إِيمانهم فهم في الحقيقة يصدقون فطرتهم ـ لأنّ أحد معاني القدم هو السابقة ـ كما يقولون: لفلان قدم في الإِسلام، أو قدم في الحرب، أي إِنّ له سبقاً في الإِسلام أو الحرب. والثّاني: إِنّه إِشارة إِلى مسألة المعاد ونعيم الآخرة، لأنّ أحد معاني القدم هو المقام والمنزلة، وهو يناسب كون الإنسان يرد إِلى منزله ومقامه برجله، وهذا التّفسير يعني أنّ للمؤمنين مقاماً ومنزلة ثابتة وحتمية عند الله سبحانه، وأن أي قوّة لا تستطيع تغييرها وجعلها في شكل آخر. أمّا التّفسير الثّالث فهو أن القدم بمعنى القدوة والزعيم والقائد، أي إِننا أرسلنا للمؤمنين قائداً ومرشداً صادقاً.
جاء في قناة الجزيرة عن لامين جمال يبلغ 19 عاما أين كان ميسي وكين ومبابي في نفس العمر؟ بلغ النجم الإسباني لامين يامال عامه التاسع عشر، اليوم الاثنين، وهو يعيش واحدة من أكثر اللحظات استثنائية في مسيرته، إذ لا يزال يقود منتخب بلاده في كأس العالم عام 2026، ويملك فرصة لدخول قائمة تاريخية تضم أسماء خالدة في كرة القدم. وإذا نجحت إسبانيا في تجاوز فرنسا في نصف النهائي ثم التتويج باللقب، سيصبح جناح برشلونة رابع أصغر لاعب يتوج بكأس العالم بعمر 19 عاما و6 أيام، معادلاً الرقم الذي حققه البرازيلي كوتينيو عام 1962. ولا يتقدم على يامال في ترتيب أصغر المتوجين بالمونديال سوى ثلاثة لاعبين، هم البرازيلي بيليه الذي أحرز اللقب عام 1958 بعمر 17 عاما و249 يوما، ورونالدو الذي توج عام 1994 وهو في 17 عاما و298 يوما، والإيطالي جوزيبي بيرغومي الذي رفع الكأس عام 1982 بعمر 18 عاما و174 يوما. مبابي.. صعود مبكر: في العمر نفسه، كان كيليان مبابي يعيش بداية صعوده إلى قمة كرة القدم العالمية. ففي مونديال روسيا عام 2018، سجل في النهائي أمام كرواتيا، ليصبح ثاني أصغر لاعب يهز الشباك في المباراة النهائية بعد بيليه، وقاد فرنسا إلى لقبها العالمي الثاني، معلنا ميلاد أحد أبرز نجوم جيله. ميسي.. موهبة تنتظر فرصتها: أما ليونيل ميسي، فقد كان يخوض أولى مشاركاته في كأس العالم خلال نسخة ألمانيا عام 2006، قبل أيام قليلة من بلوغه التاسعة عشرة. ورغم تسجيله هدفا أمام صربيا والجبل الأسود، فإن المدرب خوسيه بيكرمان منحه دقائق محدودة، وبقي على مقاعد البدلاء في مباراة خروج الأرجنتين أمام ألمانيا في ربع النهائي. كين.. بداية متأخرة: وعلى عكس يامال ومبابي، لم يكن هاري كين قد خاض أي بطولة كبرى مع المنتخب الأول عندما بلغ التاسعة عشرة. فقد كان يشارك مع منتخبات الفئات السنية، قبل أن يسجل ظهوره الدولي الأول وهو في الحادية والعشرين، ثم يقود إنجلترا في مونديال عام 2018، حيث توج بالحذاء الذهبي بعدما سجل ستة أهداف. وبينما تختلف بدايات النجوم ومساراتهم، يملك لامين يامال فرصة نادرة لكتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم، إذا نجح في قيادة إسبانيا إلى اللقب وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره.