كأس العالم لكرة القدم 2026 (ح 8) القدم (ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم ثبوتها)

د. فاضل حسن شريف

جاء في قناة الجزيرة عن مهاجم النرويج يعيش كابوسا بعد وداع المونديال: تلقى مهاجم المنتخب النرويجي ألكسندر سورلوث سلسلة من الرسائل المسيئة والتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نهاية مواجهة إنجلترا والنرويج، إذ طالبه البعض بالابتعاد عن الملاعب، بينما تضمنت بعض الرسائل تهديدات مباشرة لحياته ودعوات إلى إيذاء نفسه. وتدخلت زوجة اللاعب لينا سيلناس للدفاع عنه، مؤكدة أن كرة القدم قادرة على صناعة الفرح، لكنها تكشف أيضا جانبا مظلما من خلال موجات الكراهية التي تطارد اللاعبين بعد لحظات الإخفاق. وقالت: “كنت أفضل عدم الاهتمام بهذه التعليقات، لكن أمام مثل هذه الرسائل لم يعد لدي خيار سوى الحديث عنها”، مشيرة إلى حجم الإساءة التي تعرض لها اللاعب بعد المباراة. فرصة واحدة غيرت كل شيء: وتعود بداية الجدل إلى لقطة كانت قد تمنح النرويج مسارا مختلفا في مواجهة ربع النهائي أمام إنجلترا. فبعد افتكاك الكرة في وسط الملعب، انطلق المنتخب النرويجي في هجمة مرتدة سريعة، ليجد سورلوث وهالاند نفسيهما في موقف اثنين ضد واحد أمام المدافع الإنجليزي جون ستونز. كان مهاجم أتلتيكو مدريد أمام فرصة مثالية لتمرير الكرة إلى هالاند في وضعية مناسبة، لكنه فضل محاولة التسديد بنفسه، قبل أن تتدخل قدم ستونز وتمنع الكرة من الوصول إلى الشباك. كانت تلك اللحظة بمثابة نقطة تحول في اللقاء، إذ كان بإمكان النرويج مضاعفة تقدمها، لكن إنجلترا عادت بعد دقائق لتعديل النتيجة، قبل أن يحسم جود بيلينغهام المواجهة بهدف الفوز 2-1. سورلوث يشعر بالإحباط: وبعد صافرة النهاية، لم يخف سورلوث شعوره بالإحباط، قائلا: “هناك أشياء كنت أتمنى أن أقوم بها بشكل أفضل، لكنني أعلم أن فرصا أخرى ستأتي. من الصعب عندما يتعلق الأمر بمباراة بهذا الحجم”. لكن خطأ في مباراة واحدة تحول إلى ضغط هائل على اللاعب، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي يعيشها نجوم كرة القدم في البطولات الكبرى. مدرب النرويج يحذر: من جانبه، دعا مدرب المنتخب النرويجي ستاله سولباكن لاعبيه إلى التعامل بحذر مع مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الخروج من المنافسات. وقال: “أنصح اللاعبين بالابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا اللاعبين الذين يكونون في مثل هذه المواقف”. وتعيد قضية سورلوث النقاش حول ظاهرة الاعتداءات الرقمية التي تطال اللاعبين بعد الأخطاء المؤثرة، حيث باتت بعض اللحظات الكروية تتحول من مجرد انتقاد رياضي إلى حملات تنمر وتهديدات تتجاوز حدود المنافسة.

عن تفسير الميسر: قوله عز وجل “وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” ﴿النحل 94﴾ فتزلّ قدم: فتزلّ أقدامُكم عن محجّة الإسلام. ولا تجعلوا من الأيمان التي تحلفونها خديعة لمن حلفتم لهم، فتهلكوا بعد أن كنتم آمنين، كمن زلقت قدمه بعد ثبوتها، وتذوقوا ما يسوؤكم من العذاب في الدنيا؛ بما تسببتم فيه مِن مَنْع غيركم عن هذا الدين لما رأوه منكم من الغدر، ولكم في الآخرة عذاب عظيم. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله عز وجل “وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” (النحل 94) “ولا تتخذوا أيمانكم دخلاً بينكم” كرره تأكدا “فتزل قدم” أي أقدامكم عن محجة الإسلام “بعد ثبوتها” استقامتها عليها “وتذوقوا السوء” أي العذاب “بما صددتم عن سبيل الله” أي بصدكم عن الوفاء بالعهد أو بصدكم غيركم عنه لأنه يستن بكم “ولكم عذاب عظيم” في الآخرة.

جاء في موقع اليوم السابع عن ألفاريز يعادل رقم مارادونا التاريخي مع الأرجنتين فى كأس العالم 2026 للكاتب اسلام مسعود: واصل جوليان ألفاريز كتابة اسمه بأحرف من ذهب فى تاريخ منتخب الأرجنتين بكأس العالم، بعدما سجل الهدف الثاني فى فوز “التانجو” على سويسرا بنتيجة 3-1، فجر اليوم الأحد، ليقود منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي من مونديال 2026. ولم يكن هدف ألفاريز مجرد مساهمة في انتصار الأرجنتين، بل حمل معه إنجازًا تاريخيًا، بعدما رفع رصيده إلى أربعة أهداف في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، معادلًا الرقم المسجل باسم الأسطورة دييغو مارادونا، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين الأرجنتينيين تسجيلًا فى الأدوار الحاسمة للبطولة. وبحسب إحصائيات شبكة Opta، فإن أربعة من أصل خمسة أهداف سجلها ألفاريز فى مشاركاته بكأس العالم جاءت فى الأدوار الإقصائية، ما يعكس قدرته على التألق فى المباريات الكبرى وحسم المواجهات المصيرية مع منتخب بلاده. ميسي يتصدر قائمة هدافي الأرجنتين: ويتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي الأرجنتين فى الأدوار الإقصائية بالمونديال برصيد سبعة أهداف، يليه دييجو مارادونا وجوليان ألفاريز بأربعة أهداف لكل منهما، ليواصل مهاجم “التانجو” مطاردة أساطير الكرة الأرجنتينية، مع بقاء فرصة تعزيز رصيده في الدور نصف النهائي من البطولة. وضرب منتخب الأرجنتين موعدًا مع إنجلترا في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026 الأربعاء المقبل.

وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” ﴿النحل 94﴾ قال في المفردات: الصدود والصد قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا نحو”يصدون عنك صدودا” وقد يكون صرفا ومنعا نحو “وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ”. انتهى. والآية نهي عن اتخاذ الأيمان دخلا بعد النهي عن أصل نقض الأيمان لأن لخصوص اتخاذها دخلا مفسدة مستقلة هي ملاك النهي غير المفسدة التي لأصل نقض الأيمان وقد أشار إلى مفسدة أصل النقض بقوله:”وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا” إلخ، ويشير في هذه الآية إلى مفسدة اتخاذها دخلا بقوله: “فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” ﴿النحل 94﴾. والملاكان – كما هو ظاهر – متغايران نعم أحدهما كالمقدمة للآخر كما أن نقض الأيمان كالمقدمة لاتخاذها دخلا فإن الإنسان إذا نقض اليمين لسبب من الأسباب لأول مرة هان عليه أمر النقض ومهد ذلك السبيل إلى النقض ثانيا وثالثا وجعل الحلف ثم النقض وسيلة خدعة وخيانة فلا يلبث دون أن تكون حليف دغل وخدعة وخيانة وغرور ومكر وكيد وكذب وزور لا يبالي ما قال وما فعل ويعود جرثومة فساد يفسد المجتمع الإنساني أينما توجه، ويقع في سبيل غير سبيل الله الذي خطته الفطرة السليمة. وكيف كان فظاهر قوله:”وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ” ﴿النحل 94﴾ نهي استقلالي عن الخدعة باليمين بعد النهي الضمني عنه في الآية السابقة، وقوله:”فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا” ﴿النحل 94﴾ تفريع على المنهي عنه دون النهي أي يتفرع على اتخاذها دخلا أن تزل قدم بعد ثبوتها إلخ، وزلة القدم بعد ثبوتها مثل لنقض اليمين بعد العقد والتوكيد والزوال عن الموقف الذي ارتكز فيه فإن ثبات الإنسان واستقامته على ما عزم عليه واهتم به من كرائم الإنسانية وأصول فضائلها وعليه بناء الدين الإلهي، وحفظ اليمين على توكيده قدم من الأقدام التي يتم بها هذا الأصل الوسيع، وكأنه لذلك جيء بالقدم نكرة في قوله:”فتزل قدم” إلخ.

جاء في موقع فيفا عن فرنسا في كأس العالم FIFA: نبذة عن المنتخب وتاريخه: مباريات ومجموعة فرنسا في كأس العالم 2026: 16 يونيو: فرنسا ضد السنغال – نيويورك نيوجيرسي ستيديومز 22 يونيو: فرنسا ضد العراق – فيلادلفيا ستيديوم. 26 يونيو: النرويج ضد فرنسا – بوسطن ستيديوم. كيف تأهلت فرنسا لكأس العالم FIFA 2026: حجز منتخب فرنسا بطاقة العبور إلى الحدث العالمي الكبير يوم 13 نوفمبر 2025، في الجولة الخامسة من المجموعة الرابعة بالتصفيات الأوروبية. وفي تلك الليلة، حققت فرنسا فوزًا ساحقًا على أوكرانيا بنتيجة 4-0 في ملعب “بارك دي برانس”، سجل خلالها القائد كيليان مبابي ثنائية حاسمة. وأنهت فرنسا مبارياتها الست في التصفيات دون هزيمة. وكان منتخب آيسلندا هو الفريق الوحيد الذي حرمها من الفوز، بعدما فرضت التعادل بنتيجة 2-2 في ريكيافيك. وتفاخر فريق ديشامب بامتلاكه أقوى هجوم في المجموعة حيث سجلوا 16 هدفًا، وأقوى دفاع إذ لم تستقبل شباكهم سوى أربعة أهداف. وعزز قائدهم المتألق نجاحهم، حيث سجل خمسة أهداف، بمساعدة مايكل أوليز وجان فيليب ماتيتا، اللذين ساهم كل منهما بهدفين. وبالإضافة إلى ذلك، سجل كل من ماغنيس أكليوش، وبرادلي باركولا، وهوغو إيكيتيكي، وكريستوفر نكونكو، وأدريان رابيو وفلوريان توفان هدفًا واحدًا خلال التصفيات.

وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” ﴿النحل 94﴾ وتأكيداً على مسألة الوفاء بالعهد والثبات في الإيمان (باعتبار ذلك من العوامل المهمّة في ثبات المجتمع) يقول القرآن: “وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ” ﴿النحل 94﴾ أي وسيلة للخداع والنفاق، لأنّ في ذلك خطرين كبيرين: الأوّل: “فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا” ﴿النحل 94﴾، لأنّ مَنْ يبرم عهداً أو يطلق قسماً ونيته أنْ لا يفي بذلك فسوف لا يعول عليه الناس ولا يثقون به، ومثله كمن وضع قدمه على أرض قد بدت له أنّها صلبة ومحكمة، إِلاّ أنّها زلقة في الواقع، وستكون سبباً في انزلاقه وسقوطه. الثّاني: “وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ” ﴿النحل 94﴾ في هذه الدنيا “وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” في الآخرة. من الآثار السلبية لنقض العهود والأيمان شياع سوء ظن الناس وتنفرهم من الدين الحق، وتشتت الصفوف وفقدان الثقة حتى لا يرغب الناس في الإِسلام، وإِنْ عقدوا معكم عهداً فسوف لا يجدون أنفسهم ملزمين بالوفاء به، وهذا ما يؤدي لمساوي، ومفاسد كثيرة وبروز حالة التخلف في الحياة الدنيا. وأمّا على صعيد الحياة الأُخرى فإِنه سيكون سبباً للعقاب بالعذاب الإِلهي. ثمن الحياة الطيبة: جاءت الآية الأُولى من هذه الآيات لتؤكّد على قبح نقض العهد مرّة أُخرى ولتبيّن عذراً آخراً من أعذار نقض العهد الواهية، فحيث تطرقت الآيات السابقة إِلى عذر الخوف من كثرة الأعداء تأتي هذه الآية لتطرح ما للمصلحة الشخصية (المادية) من أثر سلبي على حياة الإِنسان.

جاء في الموسوعة الحرة عن كأس العالم 2026: حدثت مضاعفات إضافية بشأن مشاركة إيران نتيجة أزمة إيران والولايات المتحدة 2026 في فبراير 2026، والتي أدت إلى إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل صواريخ على إيران. وردًا على ذلك، أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل ودول الخليج العربية، بالإضافة إلى ضربات صاروخية إضافية في الأردن. صرح فيفا بأنه يراقب الموقف وكان يركز على جعل جميع الدول تشارك، على الرغم من تقارير تفيد بأن إيران قد لا تشارك. وفقًا لـ الغارديان، إذا انسحبت إيران، فقد يكون المنتخب المشارك في ملحق التصفيات القاري العراق أو الإمارات العربية المتحدة، وهما آخر فريقين من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أُقصيا في التصفيات، مستفيدين ليحلوا محلها في المجموعة السابعة. حذر فيفا من أن إيران قد تواجه غرامات وحظرًا من المشاركات المستقبلية في حال انسحابها من البطولة. ومع ذلك، في 10 مارس، ألمحت إيران إلى أنها قد تفعل ذلك بسبب خطر انشقاق اللاعبين، على غرار فريق السيدات خلال كأس آسيا للسيدات 2026 في أستراليا. بعد اجتماع مع الرئيس ترمب في 10 مارس، قال إنفانتينو إن ترمب أكد أن المنتخب الإيراني “مرحب به بالطبع للمنافسة في البطولة في الولايات المتحدة”. في منشور على تروث سوشل، أضاف ترمب لاحقًا أنه، بينما المنتخب مرحب به، فإنه “(ليس) مناسبًا أن يكونوا هناك، من أجل حياتهم وسلامتهم”. رداً على ذلك، طلبت إيران من فيفا إزالة الولايات المتحدة كمضيف للبطولة، مشيرة إلى بيان ترمب بأن سلامة الفريق الإيراني لا يمكن ضمانها. في 11 مارس، أفادت الأنباء أن وزير الشباب والرياضة الإيراني، أحمد دنيامالي، استبعد المشاركة في كأس العالم في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، مشيرًا إلى اغتيال علي خامنئي، وأخبر لاحقًا التلفزيون الإيراني بأنه “لا يمكننا تحت أي ظرف من الظروف المشاركة في كأس العالم”، على الرغم من أن انسحاب الفريق لم يؤكده فيفا.