د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن قائمة انتقادات كأس العالم 2026: عرض ما بين الشوطين للمباراة النهائية: في 28 سبتمبر 2024، أعلن فيفا أن غلوبال سيتيزن، وهي منظمة دولية للدعوة، ستشارك في إنتاج عرض استراحة ما بين الشوطين لالمباراة النهائية في ملعب ميتلايف، وهو أول عرض استراحة ما بين الشوطين في تاريخ كأس العالم. يهدف العرض إلى نسخ تنسيق قائمة عروض استراحة ما بين شوطي مباراة السوبر بول، حيث يضم فنانًا موسيقيًا معروفًا لزيادة الجاذبية التجارية للبطولة في السوق. في 14 مايو 2026، أعلن فيفا أن عرض استراحة ما بين الشوطين سيشمل عروضًا لكل من مادونا، شاكيرا، وبي تي أس. أثار العرض جدلًا في مجتمع كرة القدم العالمي. يجادل المؤيدون بأن الحدث يضفي الطابع الحديث على كأس العالم ويوفر منصة للتبادل الثقافي العالمي ونمو الإيرادات. ومع ذلك، انتقد النقاد واللاعبون ووسائل الإعلام والنقابات ومجموعات المشجعين التقليدية ما يرونه “أمركة” لكرة القدم. تتركز الاعتراضات الرئيسية على التمديد المحتمل لاستراحة ما بين الشوطين التقليدية البالغة 15 دقيقة، مما أثار حجة بأن ذلك سيعطل استشفاء اللاعبين، ويتداخل مع التعديلات التدريبية الفنية، ويكسر التدفق الطبيعي للمباراة. لجان مضيفة لامركزية في الولايات المتحدة: على عكس بطولات كأس العالم السابقة حيث كانت هناك لجنة تنظيمية مركزية، أنشأت كل من المدن المضيفة الإحدى عشر في الولايات المتحدة لجانها المضيفة الفردية، مع صفقات مستقلة مع الفيفا. ونتيجة لذلك، انتقلت معظم المسؤوليات المالية والقانونية من المستوى الوطني إلى المستوى المحلي، بما في ذلك غالبية مسؤوليات تحسينات البنية التحتية، والسلامة العامة والأمن، والنقل. في فبراير 2026، رفض مجلس مختاري فوكسبورو منح ترخيص الترفيه لإقامة مباريات في ملعب جيليت، مشيرين إلى أنهم ما زالوا بحاجة إلى 7،8 مليون دولار مقدمًا لتمويل الأمن، وهو عبء ثقيل للغاية على مجتمع يبلغ عدد سكانه حوالي 18،000 نسمة لدفعه الآن وانتظار تعويضه لاحقًا. بينما خصصت الحكومة الفيدرالية ما مجموعه 625 مليون دولار للأمن في المدن المضيفة الإحدى عشر في الولايات المتحدة، ظل من غير الواضح مقدار حصة فوكسبورو ومتى ستتلقاها. بالإضافة إلى ذلك، بينما تتحمل اللجنة المضيفة المحلية في بوسطن مسؤولية معظم تكاليف السلامة العامة، كانوا لا يزالون ينتظرون تمويل المنح الفيدرالية. حدد مجلس البلدة موعدًا نهائيًا في 17 مارس لحل قضية التمويل، وهو ما تم إنجازه عندما وافق روبرت كرافت قبل خمسة أيام من الموعد النهائي على أن شركته ستدفع الفاتورة. واجهت مدن مختلفة أيضًا قضايا تتعلق بالتخطيط لمهرجان الفيفا للمشجعين، مما أدى إلى إلغاء خطط لمهرجانات كبيرة مركزية للمشجعين، عادة ما تظهر في البطولة، واستبدالها بمهرجانات أصغر تركز على المجتمع أو تقليص حجمها بسبب التكاليف المرتفعة في نيويورك/نيوجيرسي، وميامي، وسياتل.
عن فسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ” (الزخرف 51) “ونادى فرعون في قومه” (الزخرف 51) معناه أنه لما رأى أمر موسى يزيد على الأيام ظهورا واعتلاء خاف على مملكته فأظهر الخداع فخطب الناس بعد ما اجتمعوا و “قال يا قوم أ ليس لي ملك مصر” (الزخرف 51) أتصرف فيها كما أشاء أراد بذلك إظهار بسطته في الملك والمال “وهذه الأنهار” (الزخرف 51) مثل النيل وغيرها “تجري من تحتي” أي من تحت أمري وقيل إنها كانت تجري تحت قصره وهو مشرف عليها “أ فلا تبصرون” (الزخرف 51) هذا الملك العظيم وقوتي وضعف موسى.
جاء في موقع فيفا عن كأس العالم 2026: 5: النرويج: في أول مشاركة له في كأس العالم منذ عام 1998، حظي المنتخب النرويجي بشعبيةٍ واسعة حول العالم، بفضل تألق إيرلينغ هالاند أمام المرمى والحضور اللافت لجماهيره، التي عرّفت العالم على احتفالية “تجديف الفايكنج”. وبعد احتلاله المركز الثاني خلف فرنسا في المجموعة التاسعة، واصل فريق المدرب ستاله سولباكن مشواره المميز، فتغلب على كوت ديفوار والبرازيل، قبل أن تنتهي مغامرته بالخسارة أمام إنجلترا بعد الوقت الإضافي في ربع النهائي. 6: بلجيكا: دخل المنتخب البلجيكي، الملقب بالشياطين الحمر، البطولة ساعيًا إلى تجاوز خيبة خروجه من دور المجموعات في قطر 2022، حيث نجح في تحقيق مسعاه، قبل أن يتوقف مشواره عند ربع النهائي أمام إسبانيا. واستهل فريق المدرب رودي غارسيا البطولة بصورة متواضعة، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادل مرتين في دور المجموعات، ثم انتفض في الأدوار الإقصائية بفوز درامي على السنغال، إذ قلب تأخره بهدفين نظيفين قبل خمس دقائق فقط من نهاية المباراة. وفي دور الـ16، قدم المنتخب البلجيكي عرضًا قويًا أمام نظيره الأمريكي، صاحب الأرض، وتغلب عليه بنتيجة 4-1. شاهد ملخص مباراة الولايات المتحدة الامريكية وبلجيكا، التي جرت في سياتل ستيديوم يوم الإثنين 6 يوليو، عند الساعة 17:00 (بالتوقيت المحلي). 7= المغرب: لم يتمكن أسود الأطلس من تكرار إنجازهم التاريخي ببلوغ نصف نهائي قطر 2022، بعدما اصطدموا مجددًا بفرنسا، لكن هذه المرة في ربع النهائي. وأنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة، بعدما تعادل مع البرازيل وحقق الفوز على اسكتلندا وهايتي. ثم واصل رجال محمد وهبي مشوارهم بإقصاء هولندا وكندا، إحدى الدولتين المضيفتين، قبل أن تتوقف رحلتهم بالخسارة 2-0 أمام منتخب ديدييه ديشامب في بوسطن. 7- سويسرا: ودّعت سويسرا البطولة بصورة مؤلمة أمام الأرجنتين في ربع النهائي، بعدما استقبلت هدفين متأخرين من منتخب “الألبيسيليستي”، في مباراة أكملتها بعشرة لاعبين إثر طرد بريل إمبولو. وكان فريق المدرب مراد ياكين قد تصدر المجموعة الثانية، بعد فوزه على البوسنة والهرسك وكندا وتعادله مع قطر، ثم أكمل مشواره بالتفوق على الجزائر ثم كولومبيا بركلات الترجيح. ويُعد بلوغ دور الثمانية أفضل إنجاز لسويسرا في كأس العالم منذ عام 1954، عندما استضافت البطولة.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ” (الزخرف 51) أي ناداهم وهو بينهم، وفصل “قال” لكونه في موضع جواب السؤال كأنه قيل: فما ذا قال؟ فقيل: قال كذا. وقوله: “وهذه الأنهار تجري من تحتي” (الزخرف 51) أي من تحت قصري أومن بستاني الذي فيه قصري المرتفع العالي البناء، والجملة أعني قوله: “وهذه الأنهار” إلخ، حالية أو “وهذه الأنهار” معطوف على “ملك مصر” (الزخرف 51)، وقوله: “تجري من تحتي” حال من الأنهار، والأنهار أنهار النيل. وقوله: “أفلا تبصرون” (الزخرف 51) في معنى تكرير الاستفهام السابق في قوله: “أليس لي ملك مصر” إلخ. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ” (الزخرف 51) من تحتي كناية عن تصرفه في الأنهار كما يشاء. وقد استدل فرعون على عظمته وعلو شأنه بالمال والعقار. ولا عجب، فهذا هو المنطق السائد عند الأكثرية الغالبية في كل قطر وعصر. وأصحاب المال في هذا العصر هم الحاكمون بأمرهم في كثير من البلدان.
12: الولايات المتحدة الأمريكية: كان منتخب ماوريسيو بوتشيتينو آخر المنتخبات المضيفة التي ودّعت البطولة، بعدما خسر أمام بلجيكا في دور الـ16. وكتب المنتخب الأمريكي فصلًا جديدًا في تاريخه بكأس العالم 2026، إذ سجل أربعة أهداف في مباراة واحدة أمام باراغواي، كما حقق فوزين في دور المجموعات للمرة الأولى، بفضل انتصاره أيضًا على أستراليا. وبعد تجاوزه البوسنة والهرسك في دور الـ32، انتهى حلم أصحاب الأرض بخسارة قاسية بنتيجة 4-1 أمام الشياطين الحمر في سياتل. 13: البرتغال: كانت البرتغال تأمل أن ينجح هذا الجيل في تجاوز إنجازي بلوغ نصف النهائي عامي 1966 و2006، لكن حلمها تبدد على يد إسبانيا. وبلغ المنتخب البرتغالي دور الـ16 بعدما حقق فوزًا متأخرًا على كرواتيا في دور الـ32، عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة الحادية عشرة خلف كولومبيا. كما مثّل الخروج أمام “لا روخا” في دالاس نهاية مسيرة كريستيانو رونالدو على أكبر مسارح كرة القدم، إذ ودّع القائد البطولة بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ من كأس العالم. 24: غانا: أسهم التنظيم الدفاعي المحكم لمنتخب النجوم السوداء في تأهله ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، بعد منافسة قوية في مجموعة ضمت إنجلترا وكرواتيا. ورغم خسارته أمام كولومبيا العنيدة في دور الـ32، فإن بلوغه الأدوار الإقصائية مثّل خطوة إلى الأمام، بعدما نجح في تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية تواليًا، مؤكدًا تطور مستواه على الساحة العالمية. 25= الإكوادور: ودّع منتخب الإكوادور، الملقب بـ”لا تريكولور”، البطولة من دور الـ32 بخسارته 2-0 أمام المكسيك، إحدى الدولتين المضيفتين، بعد مشاركة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات. واستهل المنتخب الإكوادوري مشواره بهزيمة مفاجئة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-0، قبل أن يتعادل دون أهداف مع كوراساو. لكنه استعاد توازنه في مباراته الأخيرة وحقق فوزًا مفاجئًا على ألمانيا بنتيجة 2-1، ليحجز مقعده في أول أدوار البطولة الإقصائية. 25= جنوب أفريقيا: استهل منتخب جنوب أفريقيا، مستضيف كأس العالم 2010، مشواره في مونديال 2026 واختتمه بمواجهة منتخبين من الدول المضيفة، ليحقق أول ظهور له في الأدوار الإقصائية. وبعد خسارته مباراته الافتتاحية أمام المكسيك 2-0، انتفض منتخب “بافانا بافانا” وتعادل 1-1 مع التشيك، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية 1-0. وكادت مواجهته أمام كندا في دور الـ32 أن تمتد إلى الوقت الإضافي، لولا هدف ستيفن يوستاكيو في الدقائق الأخيرة، الذي حسم المباراة لصالح المنتخب الكندي وأنهى مشوار جنوب أفريقيا في البطولة. 27: السويد: قد تكون نتيجة 5-1 أبرز ما سيبقى عالقًا في الذاكرة من مشاركة السويد في كأس العالم 2026. فقد بلغ فريق المدرب غراهام بوتر ذروة مستواه في مباراته الافتتاحية، عندما حقق فوزًا عريضًا على تونس بهذه النتيجة، قبل أن يتلقى هزيمة مماثلة أمام هولندا في الجولة التالية. وبعد تعادله 1-1 مع اليابان، اصطدم المنتخب السويدي بقوة هجوم فرنسا في دور الـ32، لتنتهي رحلته في البطولة بخسارة قاسية بنتيجة 3-0.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ” (الزخرف 51) وَنَادَى “الْوَاوُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(نَادَى): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ. فِرْعَوْنُ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. قَوْمِهِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. قَالَ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ تَفْسِيرِيَّةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. يَاقَوْمِ (يَا): حَرْفُ نِدَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(قَوْمِ): مُنَادًى مَنْصُوبٌ لِأَنَّهُ مُضَافٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِاشْتِغَالِ الْمَحَلِّ بِحَرَكَةِ الْمُنَاسَبَةِ لِلْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، وَ”يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ” الْمَحْذُوفَةُ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. أَلَيْسَ “الْهَمْزَةُ” حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَيْسَ): فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. لِي “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ”يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ (لَيْسَ): مُقَدَّمٌ. مُلْكُ اسْمُ لَيْسَ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. مِصْرَ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّرْفِ. وَهَذِهِ “الْوَاوُ” حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(هَذِهِ): اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. الْأَنْهَارُ بَدَلٌ مِنْ (هَذِهِ): مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. تَجْرِي فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلثِّقَلِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هِيَ”، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (هَذِهِ):، وَجُمْلَةُ: (هَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي): فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. تَحْتِي اسْمٌ ظَرْفِيٌّ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. أَفَلَا “الْهَمْزَةُ” حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا): حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. تُبْصِرُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
37: أوروغواي: تعرض بطل كأس العالم مرتين لخروجٍ مبكر مفاجئ من بطولة 2026 حيث لم تكن التعادلات مع السعودية وكابو فيردي (الرأس الأخضر)، إلى جانب الهزيمة أمام إسبانيا، كافية للتقدم من المركز الثالث. 38: السعودية: بدأ ممثل آسيا مشواره في البطولة بدايةً واعدةً بتعادله 1-1 مع أوروغواي في ميامي، حيث كان متقدماً في النتيجة. لكن الهزيمة أمام إسبانيا أعقبتها تعادل سلبي مع الرأس الأخضر، مما جعله يحتل المركز الرابع في المجموعة الثامنة. 39: التشيك: بعد عودتها إلى الساحة العالمية لأول مرة منذ عام 2006، احتلت جمهورية التشيك المركز الرابع في المجموعة الأولى بعد أن تعرضت لهزائم أمام جمهورية كوريا والمكسيك (إحدى الدول المضيفة)، بالإضافة إلى تعادلها 1-1 مع جنوب إفريقيا. 40: نيوزيلندا: في رابع مشاركة لها فقط في كأس العالم، حصدت نيوزيلندا نقطة أمام إيران في مباراتها الافتتاحية، لكنها خسرت أمام مصر وبلجيكا في المباراتين التاليتين ضمن المجموعة السابعة، لتغادر البطولة من دور المجموعات.