سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
كذبة المقاومة (صواريخ نحو السعودية..وصمت مطبق عن الاحتلال التركي)..إذا (الاتفاقيات تبرر العسكر التركي..فلماذا تُرفض بقية التفاهمات الدولية للعراق)؟ تناقضات المقاومة (قصف امريكا للفلوجة جريمة..قصفها للموصل تحرير)
· كيف يدعون مقاومة ما يطلقون عليه (المحتل).. وهم يوجهون صواريخهم نحو السعودية التي لا تحتل شبراً واحداً من أرض العراق.. اليس يدعون ان (سلاح الفصائل موجه فقط ضد “الاحتلال”)!!!!
· بينما يتغاضون تماماً عن التوغل التركي واحتلال أجزاء واسعة من شمال العراق..وتواجد قواعد امريكية بتركيا كانجرلك..ولم نشهد صواريخ المقاومة تسقط بانقرة والاراضي التركية؟
· واذا العسكر التركي ليس احتلالا لشمال العراق.. (باتفاقيات مع بغداد)!! فلماذا بغداد تستنكر كل مرة تتوغل القوات التركية داخل الاراضي العراقية وتقصفها..
· القوات التركية تحتل شمال العراق وتقيم قواعد وعشرات السيطرات بالشوارع
لتفتيش العراقيين وعوائلهم….وتجهر (باطماعها بولاية الموصل).. بالمقابل.. (القوات الامريكية ضمن قوات التحالف الدولي لدعم العراق ضد داعش) تتواجد بمعسكرات للجيش العراقي .. نفسها.. وباتفاقيات وبطلب من بغداد نفسها..
· ثم اليس هيئة الحشد عبر فصيل (بدر) وغيره.. يسلم رواتب لمقاتلي حزب العمال الكوردستاني التركي
بسنجار وغيرها…. وقدم الذرائع لتركيا لاجتياح شمال العراق لمطاردة هذا الحزب؟ كما قدموا الذرائع لاسرائيل لقصف العراق.. واليوم يقدمون الذرائع للخليج والسعودية لقصف الفصائل التي تستهدف دول الخليج..
1. تصريحات قيادات كردية عراقية:
وجه مسؤولون في الحزب الديمقراطي الكردستاني اتهامات لبغداد بإرسال رواتب ومستحقات مالية لعناصر من حزب العمال الكردستاني تحت غطاء أو تسطير أسمائهم ضمن تشكيلات الحشد الشعبي في منطقة سنجار بنينوى.
2. تقارير مالية وعسكرية:
أشارت تقارير صحفية ومصادر متعددة إلى أن بعض عناصر الحزب أو القوّات المرتبطة به في جبل سنجار تقاضت تمويلاً أو رواتب بصفة كونهم قوى إشراف أو تدريب محلية.
هذا التناقض الفاضح:
1. يكشف زيف الشعارات..
2. ويثبت أن سلاحهم مسير وفق أجندات خارجية لا تمت للعراق بصلة.. فالمحتل الحقيقي يُترك بسلام بينما يُعتدى على الجيران الآمنين.
ولا ننسى..
· (ازدواجية المفارقة.. السعودية إرهاب في اعلامهم.. وصمت مريب عن تركيا الحاضنة)..
1. يزعمون أن السعودية أرسلت الإرهابيين..ولكنهم.. يتناسون أنهم أنفسهم يتهمون تركيا بتسهيل دخول الدواعش واحتضان قوى سياسية يتهمونها هي نفسها بالإرهاب..
2. هذا التناقض يكشف ازدواجية المعايير والمتاجرة بدماء العراقيين لتحقيق أهداف سياسية مفضوحة..
· التناقض الاول ..
1. تنتقدون امريكا لقصفها الفلوجة التي تحصنت بها القاعدة..
2. وبنفس الوقت ترحبون بقصف امريكا للموصل ..التي تحصنت بها داعش..
شنو الفرق؟
· سؤال..ازدواجية المعايير..
1. لم أفهم لحد الان بنقطة ابو غريب..
2. تدعون انها حصلت بها انتهاكات ضد المعتقلين الذين اعتقلتهم امريكا بابو غريب..
3. ونفس الجهة التي تدعي ذلك .. تتهم امريكا.. بانها تدلل الارهابيين بالسجون..
الاسئلة:
1. ماذا عن الانتهاكات للمعتقلين..بسجون حكومة الاطار والمليشات..والتعذيب..
2. وتغيبب الالاف من العراقيين..وقمع انتفاضة تشرين..اولاد الخايبة…. ..
· ونتسائل.. للمقاومة…(إذا كانت الاتفاقيات مع تركيا)..تبرر وجودها العسكري بالعراق.. (فلماذا تُرفض بقية التفاهمات الدولية والإقليمية للعراق) مع الامريكان..؟
· واذا كان التوغلات التركية بالعراق باتفاقيات..فلماذا تكرر بغداد احتجاجاتها ضد التوغلات التركية بالاراضي العراقية؟
أولاً.. الاتفاقيات والسيادة الوطنية..
· حتى لو وُجدت تفاهمات أو اتفاقيات أمنية سابقة بين بغداد وأنقرة.. فإن أي تواجد عسكري دائم أو توغل بري وجوي متكرر يتجاوز الحدود المتفق عليها أو يتم دون التنسيق الكامل والسيادة الفعلية للحكومة المركزية يُعتبر انتهاكاً للسيادة..
· السيادة لا تجزأ.. الاتفاقيات المؤقتة أو المبرمة في ظروف معينة لا تمنح أي طرف حق إنشاء قواعد عسكرية ثابتة والقيام بعمليات أمنية واستخباراتية وعسكرية داخل الأراضي العراقية دون إذن صريح ومستمر من السلطة الاتحادية..
ثانياً.. ازدواجية المعايير في التعامل مع الفصائل..
· تناقض المفاهيم.. من يبرر الوجود التركي داخل إقليم كردستان بحجة الاتفاقيات.. هو نفسه من يرفض أي وجود أو تعاون أمني أو عسكري لدول أخرى بحجة مقاومة الاحتلال.. فهذا التناقض يكشف أن المعيار ليس السيادة القانونية.. بل الولاء السياسي والمحاور الإقليمية..
· الاعتراض الرسمي.. الحكومة العراقية الاتحادية وبرلمانها أصدروا مراراً بيانات واحتجاجات رسمية ودبلوماسية ضد العمليات والتوغل العسكري التركي واعتبروها خرقاً لسيادة العراق.. فكيف يُعتبر ما ترفضه الحكومة الرسمية أمراً طبيعياً أو مجرد اتفاقيات..
· .. إذا كانت الاتفاقيات تبرر الوجود العسكري.. فلماذا تُرفض بقية التفاهمات الدولية والإقليمية للعراق..؟
إن اعتماد معيار السيادة يجب أن يكون ثابتاً ومبدئياً على الجميع دون كيل بمكيالين..
ما سبق..
طرحت تساؤلات دقيقة تكشف عمق التناقضات وازدواجية المعايير الخطيرة في التعامل مع الأحداث والانتهاكات.. :..
أولاً.. مفارقة استهداف الإرهاب..
1. الاستنكار الانتقائي للقصف العسكري يعري تماماً زيف الادعاءات..
2. فمن ينتقد العمليات العسكرية الأمريكية عندما تستهدف معاقل الإرهاب في الفلوجة بحجة حماية المدنيين..
3. بينما يصفق ويهلل لنفس العمليات ونفس القصف عندما يستهدف معاقل داعش في مناطق أخرى..
4. يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن معيار الإدانة ليس حرصاً على أرواح الناس.. بل مرتبط حصراً بالهوية السياسية للطرف المنفذ..
5. فالإرهاب وتحصنه بالمدنيين جريمة واحدة.. والتبرير أو الترحيب بناءً على الأجندات هو سقوط أخلاقي ووطني فاضح..
ثانياً.. تناقض التكييف في سجن أبو غريب..
1. التخبط في التوصيف حول سجن أبو غريب يكشف ارتباك الخطاب التعبوي.. فتارة تُصور الانتهاكات على أنها بطولة ومواجهة للإرهابيين وتبريرها بحجة خطورة النزلاء..
2. وتارة أخرى يُروج لذات السجون بأنها دليل على دعم الإرهاب والتدليل..
3. هذا التناقض المزدوج يثبت أن الملف يُستغل بغرض التسقيط السياسي والاستهلاك الإعلامي فقط.. بعيداً عن أي معيار حقوقي أو إنساني ثابت..
ثالثاً.. السكوت المطبق عن انتهاكات الداخل..
الوجه الأبشع لتلك الازدواجية يبرز عند مقارنة المواقف.
1. . فحين تُقام الدنيا ولا تقعد استنكاراً لانتهاكات تُرتكب خارج الحدود..
2. يُمارس صمت مطبق وتستر متعمد على أبشع أنواع الانتهاكات داخل السجون السرية التابعة لجهات حزبية ومليشياوية.. من تعذيب ممنهج وتغيب قسري لآلاف الأبرياء.. مروراً بقمع دموية انتفاضة تشرين واستهداف (أولاد الخايبة) بالرصاص الحي..
3. فهذا الصمت يثبت أن دماء العراقيين وأعراضهم لا قيمة لها في حسابات تجار السلطة ..وولاة الأمر خارج الحدود..
من ما سبق:
· إن سقوط المعايير الأخلاقية يبدو جلياً حين تصبح حقوق الإنسان والانتهاكات مجرد أوراق سياسية تُرفع وتُخفض بحسب هوية الضحية والجلاد..
· فإما أن يكون الإنسان وحقوقه خطاً أحمر في كل مكان دون استثناء.. وإما أن تكون الشعارات مجرد دجل سياسي رخيص..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم