فرصة في الاحلام ؟
بيت الطاغية صدام في بابل .ومنذ سنين وانا انظر اليه بان يكون احد اهم الصروح لتحقيق رغبتي بهذا المكان لتاسيس المدرسة التجريدية للانسان لما يمتلكة هذا المكان من مقومات في مجال الخلوه الانفرادية ومساحة كافية للتامل وبعده عن المؤثرات الخارجية وتعامله مع الطاقة الكونية للاجرام الفضائية باساليب الاسترخاء كذلك بالتركيز على الطاقة الكونية الكامنة عند الشخص عند ممارسة رياضات الجلاله ناهيك ان المكان حاليا لا يمكن الاستفادة منه فسابقا كان معد من قبل الملهم صدام لممارسة الجنس وتجميع الكويلية واليوم هو مهجور لكتفاء الحاجة منه لانه لا يصالح ان يكون بنك اهلي او موال استثماري او جامعة اهلية اي مركز النهب العام وبعلمي هو يمثل مصغر لفكرة المعابد في حضارة وادي الرافدين كما ان موقعة في مدينة بابل كمعلم اثري يستمده قوة من هذا المكان العريق .. باعتبار ان المدرسة تختص ببناء الانسان الذي يمتلك قدرة تنافسية وبمثابة مجتمع مصغر مثالي يليق ببلدي العزيز .. وامتداد لفلسفة المعابد في بلدي . اتوقع هذا طموح هو بمثابة حلم… رغم علمي من الصعب تحقيقة فمنذ بداية التسعينيات لم اجد في بلدي قاعدة صالحه تؤمن بان يكون لبلدي العلياء والكبرياء فالكل ينهب وينافق ويرسم صورة الاخلاق لمجرد خداع الناس .. ساترك هذه الفكرة للاجيال لعل يجدون ما ينفعهم لحين تاتي فرصة لبناء بلدي العراق انشاء الله … عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للانسان
فرصة في الاحلام