LOGO

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

لو الاكراد (80% من الداخلية والدفاع بالعراق..و180 برلماني)..لحلو البشمركة..(احتفاظ الفصائل الشيعية رغم غالبيتهم السكانية وهيمنتها على مؤسسات الدولة)..تؤكد (مشروع الدولة ليس غرضهم الاول)

·        تخيلوا الاكراد يمثلون:

1.    اكثر من 80% من الجيش العراقي وضباطه..

2.    اكثر من 80% من وزارة الداخلية وضباطها..

3.    اكثر من 180 عضو بالبرلمان..

4.    حقول النفط الكبرى بكوردستان وليس بجنوب العراق.. مع حقول الغاز..

5.    اغلبية سكان العراق اكراد..

6.    رؤساء الوزراء ورئاسة مجلس القضاء الأعلى.. واغلبية الوزراء اكراد..

7.    الموانئ الوحيدة بالعراق تقع بإقليم كوردستان وليس بالبصرة جنوب العراق..

بالله عليكم.. هل كان الاكراد سيبقون (البشمركة).. ام سيقومون بحلها.. لسبب بسيط:

–       النجاح بالإدارة والحكم) يغني عن مليشيات وسلاح خارج عناوين الجيش والشرطة..

·        قد يتسائل احدهم (لماذا الاكراد سيحلون البشمركة) لو كانوا يمثلون الغالبية بالصفات السبعة الماضية:

1.    لان مرجعية الاكراد السياسية والدينية داخل اقليم كوردستان العراق وليس عابرة للحدود.

2.    لان الاكراد يعتدون بارضهم.. وبعاصمتهم التي يمثلون اغلبيتها (بفرض بغداد اغلبية كوردية)..

3.    لان القوى الكوردية باقليم كوردستان العراق مشروعها داخلي وليس عابر للحدود..  

·        عليه :

1.    (رفض حل فصائل الحشد والمقاومة) يعكس (ضعف اسلاميي الشيعة.. وفشلهم بالحكم)..

2.    و(عدم اعترافهم بالعراق كدولة ومؤسسات.. وولاءهم لخارج الحدود)

·        مفارقة الحكم والأغلبية:

1.    امتلاك المكون الأكبر لأدوار القيادة السياسية والعسكرية في العاصمة يجعل (الدولة).. هي الضامن الوحيد لسطوته..

2.    والإصرار على السلاح الموازي يعكس عدم ثقة بإدارة المؤسسات وسوء فهم لمفهوم بناء الدولة الحديثة.

·        عقيدة السلاح الموازي:

1. الاحتفاظ بالفصائل المسلحة رغم الهيمنة على المؤسسات الرسمية يؤكد أن الوظيفة الأساسية لهذا السلاح ليست حماية المكون..

2.    بل تأمين مصالح فئوية وتنفيذ أجندات عابرة للحدود على حساب السيادة الوطنية.

·        مقياس النجاح السياسي:

1.    الاستقرار والإدارة الناجحة للدولة يُلغيان الحاجة للبدائل الأمنية..

2.    والتخلي عن التشكيلات غير الرسمية هو المؤشر الحقيقي لنضج التجربة السياسية والانتقال من منطق (المعارضة والمليشيا).. إلى منطق (الدولة والمؤسسات)..

·        أبعاد المقارنة التي طرحناها..

·           مفهوم (دولة الغالبية):

1. طرحنا يوضح مفارقة سياسية رئيسية.. فالمكون الذي يمتلك الأغلبية الديموغرافية والسياسية.. ويقود رئيس الهرم التنفيذي (رئاسة الوزراء) والمؤسسات الأمنية والعسكرية والسيادية..

2. يُفترض منطقياً أن تكون (الدولة) هي مشروعه الأكبر ودرعه الأول..مما يجعل وجود تشكيلات موازية أمراً يضعف سلطته ولا يقويها.

·        البشمركة كحالة خاصة:

1.    تأسست قوات البشمركة تاريخياً كقوة حماية إقليمية ذات طابع قومي ورابط جغرافي مرتبط بإقليم كردستان العراق في ظل التهميش والمخاوف التاريخية..

2.    بينما امتلاك السلطة الاتحادية الكاملة في بغداد يربط الاستقرار بحصرية السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

·        إشكالية التبعية والعقيدة:

1.    يبرز التحليل الفارق بين بناء (مؤسسات دولة موحدة).. تحمي كافة المكونات..

2.    وبين إبقاء (أذرع مسلحة متعددة الولاءات).. تضعف هيبة الدولة وتصادر قرارها الأمني والاقتصادي لصالح أجندات إقليمية.

……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40 

سجاد تقي كاظم