(لماذا سلاح الدولة يحمي الشيعة والعراق ولا يحميهم سواه)..(لا فصائل حشد ولا مقاومة).. (مأساة العلويين ربطوا مصيرهم بالفصائل الموالية لإيران)..(ونظام الأسد ربط مصيره بموسكو)..فكان الانهيار…

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لماذا سلاح الدولة يحمي الشيعة والعراق ولا يحميهم سواه)..(لا فصائل حشد ولا مقاومة).. (مأساة العلويين ربطوا مصيرهم بالفصائل الموالية لإيران)..(ونظام الأسد ربط مصيره بموسكو)..فكان الانهيار…

وهم الخوف والتبعية.. لماذا سلاح الدولة يحمي الشيعة والعراق ولا يحميهم سواه؟

·        تتكرر في الخطاب الإعلامي للفصائل الولائية وحلفائها حزمة من المبررات والتهويلات السياسية لرفض تسليم السلاح وحصره بيد الدولة ..

·        محاولة بث الخوف والذعر بين أبناء المكون العربي الشيعي العراقي.. عبر الترويج بأن نزع سلاح هذه الفصائل سيؤدي حتما إلى استباحة الأعراض وعودة الحكم للسنة او داعش أو البعثيين ..

·         وهي اطروحات استهلاكية كشف الواقع وتجارب المنطقة زيفها تماما ..

1.      انهيار التجربة السورية وسقوط نظام الأسد لا يشبه الحال في العراق أبدا .. :

–       ففي سوريا كانت الغالبية السكانية ساحقة للمكون السني بينما كان الحكم والسلطة بيد أقلية علوية واستندت الفصائل الولائية وحليفاتها إلى حماية نظام طائفي مقفل ..

–        فلما سقط ذلك النظام انهارت كل منظومة تلك الفصائل مع عجزها التام عن حماية العلويين أو حتى حماية نفسها والهروب نحو المجهول ..

–       والأخطر ربط نظام بشار الأسد مصيرهم بايران وروسيا.. وكلتا الدولتين تبحثان عن مصالحهما الدولية والإقليمية.. برقعة الشطرنج التي تتحركان فيها.. فانعكست سياسات طهران وموسكو على مصير العلويين بسوريا وسلطتهم..

–       لم يربط العلويين مصيرهم بسوريا كدولة ووطن.. بل باجندة خارجية إقليمية توسعية إيرانية.. فجرت ايران الويلات وعدم ارتياح المجتمع الدولي والإقليمي للعلويين بالسلطة..

–       أما في العراق فالأمر مختلف جذريا وجغرافيا وديموغرافيا ..:

v    الغالبية المطلقة للسكان والمجتمع هي من المكون العربي الشيعي ..

v    حقول النفط والغاز الكبرى موجودة بجنوب العراق

v    الموانئ الوحيدة بالعراق موجودة بجنوب العراق ذي الغالبية العربية الشيعية..

2.      مؤسسات الدولة العراقية الرسمية والسيادية هي اليوم بيد الأغلبية الشيعية بشكل كامل ..:

–        فالجيش العراقي وقوات مكافحة الارهاب ووزارة الداخلية وسائر الأجهزة الأمنية الرسمية يشكل الشيعة الغالبية الساحقة من ضباطها ومراتبها وقادتها ومنتسبيها ..

–       وبالتالي فإن نزع سلاح الفصائل لا يعني أبدا تجريد الشيعة من السلاح أو تركهم بلا حماية كما يروج إعلام الولائيين المغرض ..

–       بل يعني تسليم هذا السلاح ومرجعيته الحصرية إلى مؤسسات الدولة الدستورية التي يديرها ويحميها أبناء الوطن الشيعة وغيرهم من مكونات العراق ضمن مظلة القانون والوطن لا الولاءات الخارجية ..

3.    السقوط العملي لشعار حماية المكونات عبر المليشيات ثبت بوضوح في دول الجوار ..:

–        فمليشيات إيران لم تستطع حماية شيعة لبنان من الغزو والاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وتدميره فوق رؤوس ساكنيه ..

–       كما أن حماس فشلت في حماية قطاع غزة الذي تعرض لتدمير إبادي مروع بسبب مغامرات حسابات المحاور الإقليمية ..

–       وحزب الله التي لم تجلب سوى الدمار والخراب والتهجير لشعوب المنطقة ..

4.      ترويج إعلام الولائيين بأن الفصائل وحدها هي من حررت العراق من داعش هو تزوير صارخ للتاريخ والحقائق الميدانية ..:

–        فالانتصار الناجز على عصابات داعش الإرهابية تحقق بجهود وطنية مشتركة وتضحيات جسام قدمها:

v    الجيش العراقي البطل..

v     وقوات مكافحة الإرهاب..

v     والشرطة الاتحادية..

v     وبإسناد فتاوى المرجعية الدينية العليا والمتطوعين.. الذين انضوت أعداد غفيرة منهم تحت إمرة الدولة ..

v     إضافة إلى الدور الحاسم والأساسي لقوات التحالف الدولي في التغطية الجوية والجهد الاستخباري واللوجستي لولاها لما تحقق النصر بالسرعة المطلوبة ..

5.     إن التمسك بالسلاح المنفلت خارج إطار الدولة تحت ذرائع:

–        المشروع الأمريكي الصهيوني أو الخوف من الآخرين هو مجرد غطاء مفضوح لضمان استمرار النفوذ الأجنبي وهيمنة المصالح الإقليمية على قرار العراق السيادي والاقتصادي ..

–       وحماية العراق وأمنه واستقراره لا تتحقق إلا بإنهاء كل مظاهر السلاح غير الرسمي وإخضاع السلاح كله لسلطة القائد العام للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة الوطنية حصرا

 نستنتج من ما سبق:

(نزع سلاح الفصائل لا يعني أبدا تجريد الشيعة من السلاح أو تركهم بلا حماية)..(بل تسليم هذا السلاح إلى مؤسسات الدولة الدستورية التي يديرها غالبية من ضباط وجنود الشيعة ضمن مظلة القانون)..

……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40 

سجاد تقي كاظم