
أعظم يوم في ربيع محمد
شموخ حاشد.
يقول الله تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ، نفرح تعظيما وإجلالاً ونصرا وترحيباً لرسول الله،
فاليوم نحنُ نعيش أجمل الأيام المحمدية واعظمها، في رحاب حضرة رسول الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، ونعيش روحانية تتجدد كل عام، وتزداد كل سنة، ونجدد عهدنا وحبنا لحبيبنا المختار،
احتفالنا بهذه المناسبة العظيمة هي من روح تعشق سيرة نبيها وحبيبها المصطفى، واحتفالنا ليس تفاخرا بمحمد فقط، وإنما تعظيم له، أتباعٌ له، سعياً في دربة، اقتدا وهتدا بحبيبنا محمد، عليه افضل الصلاة والسلام، نحن لسنا ممن قالوا محمد جعل للكفار في بيته مسكن، واحتضنوا اليهود بحجة هذا الكلام، وجعلوها سنن لهم وحجة عليهم، وبحتضانهم لليهود نسوا من هو رسول الله ونسوا الدين والإسلام وباعوا كل دينهم من أمريكا وغيرها، وادعوا أنهم محبين لرسول الله، وحينما شاهدوا مانزل على رسول الله من سب وإساءة من قبل عباد الاصنام والخنازير بقيوا ساكتين ولم يتحركوا بكلمة مع رسول الله،
وقد فعلوا كل جهودهم لإيقاف من يحتفلون في ربيع محمد بحجة أنها بدعة ولايجوز الاحتفال فيها، وكل غايتهم نسيان محمد والتركيز فقط على مواقعهم وحربة الفكرية في مواقع التواصل الاجتماعي، كانت غايتهم بحجة أننا نتبدع تهبيطنا واحباطنا وكسرنا في احتفالنا لربيع محمد، ولكنهم لم يفلحوا بشيء فنحن كل سنة نحتفل باقوى من السنة التي قبلها،
( أعظم يوم في ربيع محمد) كان يوم الثلاثاء، نفرحة بعظمته، نحيا ونسعد على حب حبيبنا محمد، وهاهم يمن الأنصار يامحمد يشعلون قلوبهم فرحا وابتهاجا وسروار في يوم مولدكَ العظيم،
فيامحمد احتفالهم اتباع، وفرحهم إقتداء، وحبهم عقيدة دائمة، وولائهم حاضر لايغيب ، وسيرتهم نهجك ومنهاجك، ودعوتهم هي دعوتك وهدفهم هدفك، وغياتهم هي غايتك، قم يارسولي كي ترى من هم بحبك معلنين، من هم بدربك ماضيين من هم، بنجهك باقيين، منهم على عهدك ووعدك صادقين،
عليك أفضل صلاتنا وبك نخط جهادنا، وتعليمنا منك وبك يارسول الله، صلينا وقلوبنا عطشاء للقياك، صلينا وارواحنا دوم فداك ياحبيب الله يامحمد،
سنبقى نحيي ذكراك الى يوم نبعث ونلقاك، وبروحيتنا الإيمانية نحتفل ونفرح، في كل عام أجمل من مامضى، صوات ربي عليك وعلى آلك وصحبك يا أجمل خلق الله،
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة

