
يحتفي اليمنيون بالحبيب الأزلي”
أبرار عادل الخزان
ها قد طلّ علينا الربيعُ السرمدي، وفاح عبيرهُ المحمدي،واستعد اليمانيون ليحتفوا،وليعلنوا بهجتهم بمولد النبي الأغر، والرسول الأعظم
وهاهم يُلونون عالمهم بلّونِ المحمدي، ويعطرون أجواءهم بريحانِ ذكره كما قال “جل شأنهُ”في محكم كتابه:{قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ}
وكيف لا يفرحوا ويحيوا ذكرى ميلاده وهو النور الأبدي، والحب الأزلي، والطريق السرمدي، هو الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور، وأعادهم إلى الطريق السّوي بعدما كانت حالة الأمة في أحلك ضلالها، قال عز وجل: {وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ} رحمةٌ بنا، يرشدنا، ويزكينا، ويهدينا، ويعلمنا الكتاب والحكمة.
جاء محمد صلوات الله عليه وآله الأطهار بنورِ الهدى، وحِكمةُ البيان، جاء ليمحي الظلام ويُزيح الضلال، جاء بالبركاتِ والخير المغدق، جاء لأحياء الأمة من سباتها قال تعالى: {الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ} جاء هادياً معلماً مرشداً ناصحاً
جاء ليُتمم مكارم الأخلاق قال تعالى:{وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ} فهو أسوتنا، وقدوتنا، وقائدنا، وهادينا، فنعم الأسوة والقدوة، ونعم القائد، ونعم الهادي.
#كاتبات_الثورة_التحررية
#الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء

