
د. فاضل حسن شريف
5601- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أذلّ النّاس من أهان النّاس. المصدر: نهج الفصاحة.
5602- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن كعب بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سرّه الأمر استنار وجهه كأ نّه دارة القمر.
5603- كنز العمّال عن عبد للّه بن جراد: قالَ أبُو الدَّرداءِ: يا رَسولَ اللّه ِ هَل يَسرِقُ المُؤمِنُ؟ قالَ: قَد يَكونُ ذلِكَ، قالَ: فَهَل يَزنِي المُؤمِنُ ؟ قالَ: بَلى وإن كَرِهَ أبُو الدَّرداءِ. قالَ: هَل يَكذِبُ المُؤمِنُ ؟ قالَ: إنَّما يَفتَرِي الكَذِبَ مَن لا يُؤمِنُ، إنَّ العَبدَ يَزِلُّ الزَّلَّةَ ثُمَّ يَرجِعُ إلى رَبِّهِ فَيَتوبُ فَيَتوبُ اللّه ُ عَلَيهِ.
5604- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ أشدّ النّاس ندامة يوم القيامة رجل باع آخرته بدنيا غيره. المصدر: نهج الفصاحة.
5605- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ما آمَنَ بِالقُرآنِ مَنِ استَحَلَّ مَحارِمَهُ.
5606- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الغزالي في الإحياء: كان صلى الله عليه وآله أفصح الناس منطقاً وأحلاهم، ويقول: أنا أفصح العرب، وأنَّ أهل الجنّة يتكلّمون بلغة محمَّد إلى أن قال: وكان صلى الله عليه وآلهيتكلّم بجوامع الكلِم، لا فضول ولا تقصير، كأ نّه يتبع بعضه بعضاً، بين كلامه توقّف يحفظه سامعه ويعيه.وكان صلى الله عليه وآله جهير الصوت، أحسن الناس نغمة.
5607- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا صدقة و ذو رحم محتاج. المصدر: نهج الفصاحة.
5608- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا يَجتَمِعانِ في قَلبِ عَبدٍ الإِيمانُ وَالحَسَدُ.
5609- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في المناقب: عن عائشة، قلت: يا رسول الله، إنّك تدخل الخلاء فإذا خرجت دخلت على أثرك فما أرى شيئاً، إلاّ أ نّي أجد رائحة المسك؟!فقال: إنّا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح الجنّة، فما يخرج منه شيء إلاّ ابتلعته الأرض.
5610- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا طاعة لأحد في معصية اللَّه إنّما الطّاعة في المعروف. المصدر: نهج الفصاحة.
5611- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في المحاسن: عن عبدالله بن الفضل النوفليّ، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق الله العقل فقال له: أدبر فأدبَر، ثُمَّ قال له: أقبل فأقبل، ثُمَّ قال: ما خلقتُ خلقاً أحبّ إليَّ منك، فأعطى الله محمَّداً تسعة وتسعين جزءً، ثُمَّ قسّم بين العباد جزءً واحداً.
5612- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ أخوف ما أخاف على أمّتي كلّ منافق عليم الّلسان. المصدر: نهج الفصاحة.
5613- تاريخ بغداد عن علقمة: خَطَبَنَا الإِمامُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فَقالَ: قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: لا يَزنِي الزّاني حينَ يَزني وهُوَ مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهُوَ مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهُوَ مُؤمِنٌ. فَقالَ رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ فَهُوَ كافِرٌ؟ قالَ: لا، ولَم يَأمُرنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن نُحَدِّثَكُم بِالرُّخَصِ، إنَّما قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: لا يَزنِي الزّاني حينَ يَزني وهُوَ مُؤمِنٌ، إذا قالَ هُوَ لي حَلالٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهُوَ مُؤمِنٌ، إذا قالَ هُوَ لي حَلالٌ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهُوَ مُؤمِنٌ، إذا قالَ هُوَ لي حَلالٌ.
5614- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن الشيخ في التهذيب: بإسناده عن إسحاق بن جعفر عن أخيه موسى عن آبائه عن عليٍّ عليهم السلام قال: سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله يقول: بعثت بمكارم الأخلاق ومحاسنها.
5615- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا عقل كالتّدبير و لا ورع كالكفّ و لا حسب كحسن الخلق. المصدر: نهج الفصاحة.
5616- رسول اللّه عليه السلام: لا إيمانَ لِمَن لا حَياءَ لَهُ.
5617- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في مكارم الأخلاق نقلا من كتاب النبوَّة: عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أشجع النّاس، وأحسن الناس، وأجود الناس، قال: لقد فزع أهل المدينة ليلة فانطلق الناس قبل الصوت.قال: فتلقّاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سبقهم وهو يقول: لم تراعوا، وهو على فرس لأبي طلحة وفي عنقه السيف.قال: فجعل يقول للناس: لم تراعوا، وجدناه بحراً، أو أ نّه لبحر.
5618- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. المصدر: نهج الفصاحة.
5619- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن عليٍّ عليه السلام قال: كنّا إذا احمرّ البأس ولقي القومُ القومَ اتّقينا برسول الله صلى الله عليه وآله فما يكون أحد أقرب إلى العدوّ منه.
5620- عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الإِيمانَ كَما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ اليابِسَ.
5621- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن أبي سعيد الخدريّ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أشدّ حياء من العذراء في خدرها.وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه.
5622- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ أحسن الحسن الخلق الحسن. المصدر: نهج الفصاحة.
5623- رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمانُ في قَلبِ عَبدٍ أبَدا.
5624- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: مسنداً عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: يا حفص، إنّ من صبر صبر قليلا، وإنَّ من جزع جزع قليلا.ثُمَّ قال: عليك بالصبر في جميع اُمورك، فإنَّ الله عزَّوجلَّ بعث محمَّداً صلى الله عليه وآله فأمره بالصبر والرفق فقال: “وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا * َذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا” (المزمل 10-11) وقال: “ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ” (فصلت 34-35) فصبر حتّى ما نالوه بالعظائم ورموه بها فضاق صدره، فأنزل الله عليه: “وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ” (الحجر 97-98) ثُمَّ كذَّبوه ورموه فحزن لذلك،فأنزل الله: “قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ *وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا” (الأنعام 33-34) فألزم النبيّ صلى الله عليه وآله نفسه الصّبر، فتعدّوا، فذكر الله تبارك وتعالى، فكذَّبوه، فقال صلى الله عليه وآله: قد صبرت في نفسي وأهلي وعرضي، ولا صبر لي على ذكر إلهي. فأنزل الله عزَّوجلَّ: “فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ” (ق 39) فصبر في جميع أحواله. ثُمَّ بشّر في عترته بالأئمة ووصفوا بالصبر فقال عزَّ ثناؤه: “وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ” (السجدة 24) فعند ذلك قال النبيّ صلى الله عليه وآله: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.فشكر الله ذلك له فأنزل الله: “وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ” (الأعراف 137) فقال صلى الله عليه وآله: إنّه بشرى وانتقام.فأباح الله له قتال المشركين، فأنزل الله: “فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ” (التوبة 5) “وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ” (البقرة 191) (النساء 91) فقتلهم الله على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأحبائه وجعل له ثواب صبره مع ما ادّخر له في الآخرة.فمن صبر واحتسب لم يخرج من الدنيا حتّى يقرّ الله له عينه في أعدائه مع ما يدّخر له في الآخرة.
5625- جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ” ﴿البقرة 214﴾ ينبغي التأكيد عليها في تفسير هذه الآية: أنّ الجماعة المؤمنة وعلى رأسها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ترفع صوتها حين تهجم عليها الشدائد بالقول “متى نصر الله”؟، وواضح أنّ هذا التعبير ليس اعتراضاً على المشيئة الإلهية، بل هو نوع من الطلب والدعاء. فتقول الآية “أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مثل الّذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأساء والضرّاء”. وبما أنّهم كانوا في غاية الإستقامة والصبر مقابل تلك الحوادث والمصائب، وكانوا في غاية التوكّل وتفويض الأمر إلى اللّطف الإلهي، فلذلك تعقّب الآية “ألا أنّ نصر الله قريب”. (بأساء) من مادّة (بأس) وكما يقول صاحب معجم مقاييس اللّغة أنّها في الأصل تعني الشّدة وأمثالها، وتُطلق على كلّ نوع من العذاب والمشّقة، ويُطلق على الأشخاص الشّجعان الّذين يخوضون الحرب بضراوة وشدّة (بأيس) أو (ذو البأس). وكلمة (ضرّاء) كما يقول الرّاغب في مفرداته هي النقطة المقابلة للسرّاء، وهي ما يُسرّ الإنسان ويجلب له النفع، فعلى هذا الأساس تعني كلمة ضرّاء كلّ ضرر يُصيب الإنسان، سواءً في المال أو العرض أو النفس وأمثال ذلك. جملة (متى نصر الله) قيلت من قبل النبي والمؤمنين حينما كانوا في منتهى الشّدة والمحنة، وواضح أنّ هذا التعبير ليس اعتراضاً على المشيئة الإلهيّة، بل هو نوع من الطلّب والدعاء، ولذلك تبعته البشارة بالإمداد الإلهي. وما ذكره بعض المفسرين من احتمال أن تكون جملة “متى نصر الله” قيلت من طرف جماعة من المؤمنين، وجملة “ألا إنّ نصر الله قريب” قيلت من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعيد جدّاً. وعلى ايّة حال، فإنّ الآية أعلاه تحكي أحد السنن الالهيّة في الأقوام البشريّة جميعاً، وتنذر المؤمنين في جميع الأزمنة والأعصار أنّهم ينبغي عليهم لنيل النّصر والتوفيق والمواهب الاُخرويّة أن يتقبّلوا الصّعوبات والمشاكل ويبذلوا التضحيّات في هذا السبيل، وفي الحقيقة إنّ هذه المشاكل والصّعوبات ما هي إلاّ إمتحان وتربية للمؤمنين ولتمييز المؤمن الحقيقي عن المتظاهر بالإيمان.


