سبتمبر 13, 2026
LOGO

*الفتح الأخير.. زلزالٌ يجتث الباطل من جذوره*

*تهاني الشريف*

اليوم تُكتب صفحاتٌ جديدةٌ في سفر البطولة اليمنية.
من أمواج البحر الأحمر إلى تباب تعز يصنع الرجال نصرًا لا يعرف الانكسار.
انتصاراتٌ تفرض معادلتها: “أرضٌ يمنية عصية، لا تقبل الذُل ولا تقبل الوصاية”.

ففي “المخا” تكسّرت أحلام الغزاة، وفي “الخوخة” دُفنت أوهامهم تحت رمالها، وعلى امتداد الساحل عادت “جزيرتا حنيش الكبرى والصغرى وجزيرة ميون” إلى حضن الوطن، شواهدَ حيةً أن البحر لنا، والقرار لنا.
وفي العمق، من صحاري الجوف، انطلقت ضرباتٌ موجعةٌ قطعت طرق الإمداد، وخلت صفوف المعتدين، وأثبتت أن الصحراء تنجب أبطالًا لا يلينون.

تقدّم جيش المصطفى بعزيمةٍ مستمدةٍ منه -صلّى الله عليه وسلم- وبثبات الجبال.
اقتحموا المواقع، وطهّروا مساحاتٍ شاسعة، وأرغموا العدو على الفرار تاركًا خلفه سلاحه وغروره.
تحولت صرخاتهم إلى أنين، وبحرهم الذي جاؤوا منه إلى شاهدٍ على هزيمتهم.

وكان سلاحهم الأول “الله أكبر”، وكان درعهم التوكل على الله. وبالتوجيه الحكيم والخطة الدقيقة، في ساعاتٍ معدودة تحقق ما كان يظنه العدو مستحيلًا، وارتسمت خارطة النصر بدماء الشهداء، من باب المندب حتى تخوم الجوف.

*وعدٌ ووعيد*
إلى كل متربصٍ بأرضنا: اعلموا أن ما مضى كان بدرًا.
وما هو آتٍ سيكون فتحًا.
معركتنا القادمة ستكون كبرى كغزوة الأحزاب، زلزالٌ يجتثهم من كل حدب وصوب، فيَرد الكيد في النحر.
وسنفتح كل الفتوح كفتح مكة، ونغلقها بنصرٍ مؤزر وعزةٍ لا ذل بعدها. ولن يبقى لهم موطئ قدم.
والله سيخرجهم كما أُخرج المشركون من جزيرة العرب.
هذا وعد الله، وذاك قسم الرجال الذين لا يختارون إلا النصر أو الشهادة.

فإن أبناء اليمن أنصار الله -اليوم- أشدُ بأسًا وأشد تنكيلًا. فاليوم يُكتبون النصر الذي لا رجعة فيه، ويرسمون خارطة العزة بدمائهم، وقريبًا سيأتي الفتح الأخير.. زلزالٌ يجتث الباطل من جذوره.

#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن