
سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاء حسين.. (ولي الفقيه يحصر انتخابه بدستور ايران على حملة الجنسية الايرانية حصرا)؟ فكيف يقود امة لم تشارك بانتخابه؟ (الوطن قبل العقيدة)..يمكن العيش بلا عقيدة..ولكن يستحيل بلا وطن..
الى الفنانة الاء حسين وتعقيبا على تصريحاتها المثيرة للجدل.. بزيارتها للسفارة الايرانية.. ببغداد..
ولكل الولائيين واصحاب العقائد من الناصرية والبعثية القومية الى الولائية والاخوانية والداعشية.. الذين ساهموا كمعاول بتدمير العراق.. عبر جعل عقائدهم المسيسة قبل الوطنية والوطن:
1. الخيانة ليست وجهة نظر .. بل يخضع صاحبها لقانون الخيانة العظمى والتخابر وتشمل الولاء لانظمة خارجية وزعامات اجنبية..
2. يقول أحد المفكرين.. قبل عقود.. أخشى ما اخشاه ان تصبح الخيانة وجهة نظر.. فالياتي اليوم للعراق.. ليرى ..اصبحت الخيانة للعراق عقيدة…
3. هل تعلم الاء حسين.. بان مئات الملايين من سكان العالم.. يعرفون انفسهم بلا عقيدة دينية..
· وتقدر اعدادهم من مليارين ومئة مليون نسمة.. الى ثلاثة مليارات ومئة مليون نسمة .. او اكثر ويعتزون باوطانهم.. و تشكل ثالث أكبر مجموعة دينية في العالم بعد المسيحية والإسلام..
4. اذا هم يستشهدون بهجرة الامام الحسين والنبي من اوطانهم.. كدليل لديهم..
بان العقيدة اهم من الوطن ..
ü سؤال لماذا لا يطبقون ذلك فاليهاجرون الى ايران.. اذا العقيدة قبل الوطن؟
ü لماذا ياكلون من خير العراق ويوالون ايران..
ü وهل النبي والامام الحسين خرجوا من اوطانهم .. قسرا ام باردتهم؟ الجواب قسرا.. ويحنون لاوطانهم ويعتزون بها.
ü وسؤالنا هل العقيدة تختزل بايران دون غيرها .. وهل نزلت اية قرانية بذلك؟
ü ولماذا تخلطون بين الانتماء العقائدي والولاء السياسي العابر للحدود؟
لماذا مئات الالاف من المعارضين لنظام صدام بايران.. هاجروا لدول يصفونها ببلدان الكفر باوربا وامريكا واستراليا وكندا..للبحث عن اوطان بديله؟ لماذا تركوا ايران التي يطرحها البعض بلد العقيدة؟
5. فتوى الكفائي.. كانت الدفاع عن الوطن وليس العقيدة..
واتحداكم ان تجدون مصطلح عقيدة.. بنص الفتوى:
(إنّ طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه.. وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي… ومن هنا فإنّ على المواطنين الذين يتمكّنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدّساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية لتحقيق هذا الغرض المقدس)..
1. عليه فالوطن هو الحاضن الأول والأخير لكل تفاصيل المعركة..
2. الوطنيين من حموا العراق من الارهاب وليس العقائديين..لان الفتوى نهضت بمن يريد الدفاع عن الوطن وليس العقيدة.. ولكن مع الاسف ركب الموجة الغير وطنيين ليتصدرون المشهد..
3. الجيش وقوات مكافحة الارهاب والشرطة.. عقيدتهم وطنية للدولة..
4. قوات التحالف الدولي من 87 دولة جويا واستخباريا.. دعموا دولة العراق بهزيمة داعش..
5. الاموال التي صرفت كمجهود حربي وبعشرات المليارات الدولارات من خزائن العراق وليس خزائن العقيدة..
6. لولا الوطن بثرواته.. لما كان للحشد سلاح ولا طعام ولا رواتب لمنتسبيه..
وهنا نسال (آلاء حسين)..
1. كيف يقود ولي الفقيه أمة لم تشارك في انتخابه..
2. ويحصر انتخابه بحملة الجنسية الايرانية ؟
3. هل يعلم العراقيون كيف ينتخب ولي الفقيه بايران؟
4. عراق بلا صوت بطهران.. زلزال في العقيدة..
كيف يختار غير المعصوم نائباً للمعصوم؟
· الاختيار الحصري الذي يتم عبر (مجلس الخبراء الإيراني) يحصر هذه السلطة في إطار جغرافي وسياسي ضيق.. حيث:
1. في الدستور الايراني.. يقتصر التصويت على حاملي الجنسية الإيرانية فقط لترشيح مجلس الخبراء الذي يرشح ولي الفقيه بايران..
2. بينما يتم تغييب ملايين الشيعة في العراق ولبنان والهند وباكستان وبقية دول العالم.
· هل يعقل أن ينصب شخص غير معصوم نائباً عن الإمام المعصوم؟ هذا السؤال ينسف الفكرة من أساسها..
إذ كيف لمن لا يملك العصمة أن يملك صلاحية تزكية أو اختيار من يمثل المعصوم في غيبته؟
في الدستور الإيراني يشترط أن:
1. يكون الولي الفقيه حاملاً للجنسية الإيرانية.. فالمنصب يتطلب الولاء الكامل للجمهورية الإسلامية الايرانية ومؤسساتها..
2. وهو ما يجعل الاختيار محصوراً ضمن الإطار الإيراني الداخلي.
· كيف يُفرض قائد ديني وسياسي على أمة كاملة دون أن يكون لشعوب هذه الدول أي صوت أو رأي في اختيار من يمثلهم؟
· هذا الإقصاء يجعل الشرعية الشاملة التي يفترضها المذهب محل تساؤل كبير..
· إن اختزال نيافة الإمام في انتخابات محلية تحكمها أطر سياسية وجنسية معينة.. يمثل تناقضاً صريحاً مع المفهوم الشامل للقيادة المرجعية والدينية في الفكر الشيعي..
· ونسال الاء حسين..
1. اذا كانت ايران اسلامية ولا تعترف بالحدود..هل تدخلين ايران بلا جواز..
2. هل يحق لابنائك ان يدرسون بمدارس ايران وجامعاتها الحكومية مجانا كطلاب العوائل الايرانية؟
3. هل يحق لاخوانك ان يدخلون الكليات العسكرية الايرانية وهم يحملون الجنسية العراقية فقط؟
4. هل يحق لكي ان تتملكين بايران اراضي ومنازل وانتي حاملة للجنسية العراقية فقط؟
5. هل ايران تتبنى خزائن ايران لكل الشيعة بالعالم ام بالدستور الايراني ثروات ايران حصرا للشعب الايراني..
· العقيدة ام الوطن:
.. كالذي يسأل هل الطماطم ام المرسيدس.. مقارنة غير منطقية… ولا يمكن ان يتعاكسان.. لا تناقض:
1. الدين والوطن لا يتنافسان في مساحة واحدة حتى يُفضل أحدهما على الآخر..
2. . فحبك لدينك وعقيدتك لا يتعارض أبداً مع مطالبتك بوطن سيد ومستقل
· لماذا يختلقون هذه المعركة؟
1. لأنهم يريدون ابتزازك عاطفياً وإشعارك بالذنب كلما طالبت بحقك..
2. . مستخدمين شعارات الدين لـ شرعنة التبعية..
3. . ونهب الثروات..وتدمير مؤسسات الدولة العراقية لصالح أجندات خارجية.. في وقت يحمي فيه أصحاب تلك الأجندات حدودهم وقوميتهم بالسنتمتر..
· فالوطن للشعب.. والعقيدة للفرد.. الوطن جامع لكل افراد الشعب.. اما العقيدة لا تجمع حتى اصحاب العقيدة الواحدة..فكيف تجمع كل العقائد…. العراقي (بعقيدة بلا وطن)..يكون..مشرد..لاجئ..فقير!
1. البيت هو الوطن..الذي يجمع عائلة باتجاهات عقائدية وسياسية متباينة.. . ولو خرج منهم العقيدة اولا..سيدخل افراد العائلة بصراعات ..
2. . ويحترق البيت..
3. فيصبح افرادة مشردين..
4. حتى منتسبي الحشد.. ان جعلوا العقيدة اولا.. بلا الوطن.. يعني بلا رواتب وتجهيزات ومنازل لعوائلهم.. ومعرف يعرفون به بين دول العالم..
5. المحصلة.. مقارنة الوطن والعقيدة.. باطلة من اساسها.. و تكشف عن إفلاس فكري وخلل منطقي يسمى في علم المنطق (مغالطة الفئات المتباينة).
· فصل العقيدة عن الوطن.. قراءة مجتزأة تخدم الأجندات
محاولة فصل السيرة النبوية أو الحسينية عن حب الوطن هي قراءة مغرضة تهدف لتحويل المواطن إلى “أجير بلا أرض ولا هوية”.. بينما الدين الصحيح يرسخ أن حب الوطن من الإيمان والدفاع عنه هو الحصن لحرية العقيدة.
1. . السيرة النبوية: حب الوطن والدفاع عنه
- الخروج القسري: لم يترك النبي (ص) مكة رغبةً عنها.. بل أُخرج قسراً وظلماً بعد سنوات الحصار ومحاولة الاغتيال من نظام استبدادي.
- عشق مكة: عند هجرته.. ودّعها بدموع الشوق قائلاً: “والله إنك لأحب أرض الله إليّ…”، مؤكداً أن فراقها كان حفاظاً على الرسالة لا تفريطاً بالأرض.
- تأسيس الدولة: فور وصوله للمدينة.. وضع “وثيقة المدينة“ كأول دستور مدني يجمع مختلف العقائديين تحت سقف وطن واحد ومواطنة متساوية ودفاع مشترك.
2. السيرة الحسينية: الثورة ضد الاستبداد
- ثورة إصلاح لا تخلي عن الوطن: الإمام الحسين (ع) لم يترك وطنه تخلّياً عنه.. بل خرج رافضاً للظلم والبيعة القسرية لطاغية يعبث بمقدرات الناس.. مؤكداً: “إنما خرجت لطلب الإصلاح“.
- تلبية نداء التحرير: ذهب إلى العراق استجابةً لنداء أهلها لتخليصهم من فساد الولاة.
- رفض الذلة: صرخته الخالدة في كربلاء “هيهات منا الذلة!” تجسيد عملي للدفاع عن الكرامة والحق الإنساني والوطني والأخلاقي.
سجاد تقي كاظم



