نوفمبر 7, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع إخاء عن ماذا يعني وقف الايتام؟ سؤال ماذا يعني وقف الأيتام من الأسئلة المطروحة على نطاق واسع بين المتبرعين، والإجابة عن هذا السؤال تتمثل في أن هذا الوقف عبارة عن استثمار يذهب ريعه إلى الأيتام، حيث يسعى القائمين على هذا المشروع إلى استثمار أموال الصدقات والتبرعات وكذلك أموال الكفالة الموجهة إلى المؤسسة الخيرية بشكل مثالي. على نفس السياق، تسعى المؤسسات الخيرية إلى إنفاق أموال الأوقاف الخيرية بشكل واعي واحترافي، بحيث يصب في مصلحة الأيتام ويحقق لهم حياة كريمة مع توفير كافة الخدمات إليهم. أهمية وقف الأيتام: فيما يلي نتعرف أكثر على أهمية وقف الأيتام ودوره في تحقيق الدعم المتكاملة لتلك الفئة المستحقة: استمرارية الدعم والرعاية: الأوقاف الخيرية تسهم في استمرارية الدعم والرعاية، كما أنها تساعد على ضمان عيش اليتيم حياة كريمة وتحقيق كافة رغباته من خلال ريع هذا الوقف الاستثماري. تحقيق الاستقرار والأمان: حينما يذهب ريع هذا الوقف الخيري لليتيم ويتم إنفاقه عليه؛ فهذا يحقق له المزيد من الاستقرار والأمان ويقدم له الرعاية التامة التي يحتاجها كي يشعر بالراحة في حياته بكافة جوانبها. تقديم فرص التعليم: بعض الأوقاف الخيرية يذهب ريعها لصالح الفرص التعليمية للأيتام، وهذه الأوقاف يتم إنفاق ريعها بتطوير الجوانب التعليمية والتدريبية والمهنية. المساهمة بتنمية المجتمع: الوقف الخيري يسهم بتنمية المجتمع وتحقيق المزيد من التوازن بين كافة طوائفه وأفراده، وهذا بالطبع يساعد بالحصول على حياة أفضل.

عن موقع جمعية نماء الأهلية: فضل كفالة اليتيم في الإسلام: آيات قرآنية تحثنا على كفالة اليتيم: بعد أن تعرفنا على فضل كفالة اليتيم في الإسلام. إليك مجموعة من الآيات القرآنية التي تحثنا على كفالة اليتيم والاهتمام به وعدم التعرض له بأي أذي: “وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ” (البقرة 83). “لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ” (البقرة 177). “يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ” (البقرة : 215). “فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” (البقرة 220). “وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا” (النساء 2). “وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا” (النساء 6). “إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا” (النساء 10). “وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا” (النساء 36).

جاء في موقع غراس الخير الانسانية عن كفالة اليتيم: آثارها الإيجابية على الفرد والمجتمع: كفالة اليتيم، من الأعمال العظيمة في الأجر والثواب التي ندبنا الشرع الإسلامي الحنيف للقيام بها، كما ورد في أكثر من موضع في القران والسنة النبوية الشريفة، حيث تعد كفالة اليتيم سبب في دخول الجنة كما ورد في الحديث النبوي عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما. اليتيم وأهمية رعايته في الإسلام: حثنا ديننا الحنيف على رعاية اليتيم وتكفله، وجعل من ذلك قمة في الإيمان وسبباً لنيل الأجر العظيم. ففي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وردت آيات وأحاديث كثيرة تؤكد أهمية هذه القضية، وتجعل من كفالة اليتيم عملاً صالحاً يقرب العبد من ربه. مفهوم كفالة اليتيم وأنواعها: مفهوم كفالة اليتيم: هي عبارة عن رعاية الطفل اليتيم وتوفير الاحتياجات الأساسية له من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وتعليم ورعاية صحية، وذلك بهدف ضمان نموه بشكل سليم ومتكامل، وتعويضه عن فقدانه لأحد والديه أو كليهما. وهي من الأعمال الصالحة التي حث عليها الإسلام، لما لها من أثر كبير في حياة اليتيم والمجتمع. أنواع كفالة اليتيم: 1. الكفالة الشاملة: الضم إلى الأسرة: هي أعلى مراتب الكفالة، حيث يتم ضم اليتيم إلى أسرة الكافل ويتلقى الرعاية والحب والتربية كأحد أفراد الأسرة. توفير الاحتياجات الأساسية: تغطي الكفالة الشاملة جميع احتياجات اليتيم من مأكل ومشرب وملبس وتعليم ورعاية صحية. التوجيه والإرشاد: يوفر الكافل التوجيه والإرشاد لليتيم في شؤون حياته المختلفة، ويساعده على بناء مستقبله. 2. الكفالة الجزئية: الكفالة المالية: يتم فيها تقديم دعم مالي منتظم لليتيم لتغطية احتياجاته الأساسية. الكفالة التعليمية: تركز على دعم الجانب التعليمي لليتيم وتوفير الرسوم الدراسية والكتب والأدوات اللازمة. الكفالة الصحية: تهدف إلى توفير الرعاية الصحية لليتيم وتغطية تكاليف العلاج. الكفالة التدريبية: تهدف إلى تأهيل اليتيم للدخول إلى سوق العمل وتوفير فرص للتدريب المهني.

عن وكالة الأنباء السعودية: رئيس البرلمان العربي: رعاية الأطفال الأيتام بالدول العربية استثمار آمن ومستدام لمستقبل الأجيال المقبلة: أكد رئيس البرلمان العربي عادل العسومي أن رعاية وحماية الأطفال الأيتام في الدول العربية هو استثمار آمن ومستدام لمستقبل الأجيال القادمة، لكونهم سيصبحون مستقبلاً الركائز الرئيسية للعملية التنموية في الدول العربية، وهو ما يفرض مسؤولية كبيرة لتوفير حياة كريمة لهم، وحمايتهم من أن يكونوا فريسة سهلة أمام جماعات العنف والتطرف أو أن يتم استغلالهم في أعمال مشبوهة مخالفة للقانون. جاء ذلك في كلمة رئيس البرلمان العربي أمام أعمال المؤتمر الدولي تحت عنوان “سوياً من أجل مستقبل آمن للطفل العربي اليتيم” الذي نظمته المنظمة العالمية لحماية الطفل عبر الاتصال المرئي من خلال مكتبها بمملكة البحرين. وقال العسومي: “إن الظروف الطارئة التي تمر بها المنطقة العربية وخاصة بسبب التداعيات غير المسبوقة التي تفرضها جائحة كورونا تفرض إيلاء المزيد من الرعاية والاهتمام بالأطفال الأيتام، وتوفير احتياجاتهم والسبل اللازمة لحمايتهم”، داعياً مؤسسات الإعلام في الدول العربية بالعمل على نشر ثقافة رعاية الأيتام وترسيخ مفهوم التكافل. وجدد رئيس البرلمان العربي التأكيد على أهمية تدشين مشروعات تنموية مشتركة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في الدول العربية وتخصيص عوائدها لتلبية الاحتياجات الأساسية لدور ومؤسسات رعاية الأيتام، فضلاً عن تنسيق الجهود بين الدول العربية للتوصل إلى معايير موحدة لتحقيق الرعاية المُثلى للأيتام على مستوى العالم العربي، وإشراك الأطفال الأيتام في تحديد البرامج والأنشطة التي تعكس احتياجاتهم، وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في جهود التنمية.

جاء في صوت الجالية العراقية عن مبرات التضامن من حضن اليتيم إلى صناعة جيل يقود التغيير للكاتب محمد الناصري: من اليتيم إلى القائد: كم من قصة نجاح خرجت من رحم هذه المبرات؟ قصص لشباب وشابات بدأوا أيتامًا بلا سند، واليوم هم خريجون، موظفون، بل وبعضهم صار يمدّ يده للآخرين. تلك القصص لا تُنشر كلها في الصحف، لكنها محفورة في الواقع، وتقول بصوت عالٍ: “هذا هو الاستثمار الحقيقي”. رسالة أخيرة: في زمن تزداد فيه الفجوات الاجتماعية، يبقى مشروع مبرات التضامن علامة فارقة في بناء مجتمع متماسك، يحمي أضعف أفراده ويحوّلهم إلى أقوى ركائزه. ليست المبرات صدقة عابرة، بل هي مدرسة حياة، ومعمل لصناعة الأمل، ومؤسسة تقول للأيتام: “أنتم لستم وحدكم أنتم المستقبل”.