جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

لن ألقمك حجرا

اسم الكاتب : رياض سعد

لان الكلب أرفع شأناً منك , والحجر أغلى مقارنة بثمنك الحقيقي ؛ لن ألقمك حجرا ؛ وسوف اتركك تنبح الى ان يبح صوتك , و يجف حبر يراعك الاصفر وينكسر قلمك الاسود ؛  وانا واياك كما قال الشاعر :

لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا *** لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ

كثيرة هي الكلاب التي تحيط بنا , او التي نصادفها في طريقنا , واكثر هي (المجلوبة منها ) ولو أردنا  أن نردّ على كل عواء لما بقي من الحجارة (التي نطرد بها الكلاب) إلا القليل الأقلّ، وبهذا يرتفع سعر الصخر أو الحجر- حسب قانون العرْض والطلب … ؛ وشاعرنا هذا يقارب شاعرًا آخر في المعنى إذ  قال :

لقد جلّ قدر الكلب إن كان كلما *** عوى وأطال النبح ألقمته الحجر

وطالما علقت في ذاكراتنا  منذ كنا اطفالا , صور الكلاب وهي تلاحق بأقصى سرعة كل شيء متحرك  القطارات والسيارات والدرجات النارية والهوائية … الخ ؛ وكانت كل هذه الاشياء تسير ولا يهمها نباح الكلاب بل لا يثير اهتمامها .

فما ان نكتب مقالا  او تعليقا , او ننشر خبرا  , قد يغيض بعض البعثيين والطائفيين والارهابيين والفاسدين  والدجالين و المؤدلجين والمرتزقة والمأجورين والمنكوسين ؛ حتى تنهال علينا اللعنات والشتائم والتهديدات ؛ فضلا عن الغمز واللمز ( البسامير)  والافتراء  والردود الباهتة والبعيدة كل البعد عن الموضوعية والحيادية  ؛ علما ان البعض منهم لم نره ولم نتحدث اليه قط ؛ وهكذا هم يقيمون الناس رجما بالغيب , ويخبطون خبط عشواء , ارضاء لأسيادهم واولياء نعمتهم .

ثمة مثل سوداني يقول: “الداير تهريه اسكت وخليه” ومعنى المثل  : الذي تريد إغاظته من الخصوم اتركه ينبح ولا  تكلف نفسك عناء الرد عليه او رميه بحجارة ، لأن الكلاب خلقت لتنبح ، والاحرار خلقوا للعلم والعمل  ؛ فكلما رميت الكلب فرح ظنا منه انك رميته بالعظم ؛ فلا تفرح الكلاب بالرد  .

…………………………………….

  • للعلم انا من دعاة حقوق الحيوان ولكن من باب مخاطبة الاخرين بما درجوا عليه او من باب الزموهم بما الزموا به انفسهم او من باب ( حشرا مع الناس عيد )  بالمختصر المفيد ذكر الكلب هنا للتوضيح والمثال وليس انتقاصا من الحيوانات  , اذ ان للكلب ميزة خاصة تميزه عن باقي الحيوانات , الا وهي وفاءه الذي اصبح مضربا للأمثال ؛ وصدق الشاعر عندما قال :  شبهتهم بالكلب فقال ظلمتني … ؛ فالبعض لا يرقى الى منزلة الكلب ؛ وهذا ما اشار اليه كتاب القران الكريم في بعض الآيات (هم كالأنعام بل اضل سبيلا  ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *