شارع الرشيد ذاكرة لا تنطفئ
رياض الفرطوسي من من أبناء جيل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات لم تكن له حكاية مع شارع الرشيد؟ من لم تطبع في ذاكرته صورة السينمات المضيئة ليلًا، أو مطعم “أبو يونان” الذي تعبق أجواؤه برائحة الأطعمة الشهية، أو المحلات التجارية التي تزيّن واجهاتها بالزجاج العريض والبضائع المختلفة القادمة من كل مكان؟ كان الشارع يومها شرياناً ممتداً…