زخات المطر وقاع المدينة
رياض سعد كان الظلامُ ينسجُ خيوطَهُ الفضية على جبين بغداد، وفي غرفةٍ يلفّها وهجُ الشاشة الوحيد، كان عليٌّ يغوص في بحرٍ سائلٍ من الوجوه والأسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي … ؛ هناك، بين الأطياف الرقمية، برز له اسمٌ كوشمٍ من نور: أريان التركماني… ؛ من ديالى، تلك الأرض التي تتنفس أساطير الرافدين، بينما…