العقوبات الصارمة وليس النصائح الناعمة
لا مكان لكلمة “عيب” الآن ولا فائدة من نشر فديوات تنصح او توبّخ صاحبات المحتوى الفاجر او الخادش للحياء ، ولا أثر لأي منشورات او مقالات توعية بهذا الخصوص ، الأمر مموّل من منظمات ماسونية عالمية وبدعم داخلي من جهات سياسية ومؤسساتية ، التاثير على الناشئات والطالبات والاثر الخطير الذي تخلفه هذه المحتويات على المراهقين…