بين قداسة الماضي وخيانة الحاضر غربة الوطني في ديمقراطية العوائل
احمد الساعدي في الأزمنة الغابرة لم يكن الملك مجرد حاكم بل ظل الإله على الأرض ابن النقاء السماوي الذي لا يُسأل ولا يُنتقد ولا يُحاسب كانت سلطته مقدسة ومخالفته كفر وكان لعرقه قدسية ولدمه طهارة لا تمس من يعارضه يُقطع أو يُنفى أو يُحرق تحت عباءة الطاعة لله والولاء للدم المقدس. واليوم بعد آلاف السنين…