تناقضات: اثبتت  الحرب بان أمريكا وإسرائيل (مصالحهما ليست واحدة)..وان (مصدر قوة إيران هشاشتها الداخلية؟)..واذا  (انتصرت ايران لمجرد بقاء نظامها امام دولتين)..فهل (صدام انتصر لمجرد بقاءه 1991  امام 40 دولة)؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

تناقضات: اثبتت  الحرب بان أمريكا وإسرائيل (مصالحهما ليست واحدة)..وان (مصدر قوة إيران هشاشتها الداخلية؟)..واذا  (انتصرت ايران لمجرد بقاء نظامها امام دولتين)..فهل (صدام انتصر لمجرد بقاءه 1991  امام 40 دولة)؟

مقدمة:

السؤال الدولي المطروح دائماً: (إذا سقط هذا النظام بالكامل..مع مَن سنتفاهم؟)

1.    تدمير البنية التحتية يقتل فرص الحل السياسي:

·        إذا تم تدمير آخر ما تبقى لإيران من محطات طاقة. ومياه.. وجسور.. فلن يتبقى للنظام شيء يخاف عليه أو يتفاوض على إنقاذه.

·        عندها ستتطاير الصواريخ بشكل عشوائي وغير منضبط في كل اتجاه.. وتدخل المنطقة في فوضى شاملة يبتلي بها العالم أجمع.

2.    رغبة دولية في إبقاء النظام للتفاوض:

يفضل العالم الإبقاء على ما تبقى من النظام الإيراني لتجنب الفوضى العارمة.. لعدم وجود بديل سياسي مؤهل أو مقبول داخلياً وقادراً على جمع الشعب الإيراني (مثل عائلة الشاه أو مجاهدي خلق).

ندخل بصلب الطرح:

3.    تباين الأهداف واستقلالية السياسات:

·        كشفت الحرب عن اختلاف عميق في الحسابات والاستراتيجيات بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي..

·        مما ينسف فكرة التطابق التام في المصالح والأهداف..ويؤكد أن سياساتهما ليست واحدة.

4.    قوة الضعف الداخلي (المفارقة):

·        تكمن المفارقة في أن مصدر قوة إيران بات ينبع من هشاشتها الداخلية.

·        إذ يخشى المجتمع الدولي من تداعيات انهيار الدولة بالكامل..وما قد يجلب ذلك من فراغ أمني.

·        وفوضى إقليمية.. وأزمات لاجئين لا تنتهي.. لذا يحجم الجميع عن توجيه ضربة قاضية.

5.    النمط التاريخي لضبط النفس:

·        يلاحظ البعض نمطاً تاريخياً في السلوك الإيراني يتميز بتجنب التصعيد والرد في اللحظات الأخيرة..

·        مما يثير التساؤل حول ما إذا كانت تتبع استراتيجية مدروسة لضبط النفس للحفاظ على بقائها.

6.     حقيقة الانتصار الدعائي:

·        تدعي إيران الانتصار وتسوّقه للاستهلاك الداخلي وللحفاظ على معنويات مؤيديها في المنطقة..

·        على الرغم من الخسائر الفادحة والملموسة التي تكبدتها في قياداتها وبنيتها التحتية.

7.    ما يبدو (هزيمة) أمريكية.. هو في الواقع انتصار ذكي:

·        ما يسميه البعض هزيمة لأمريكا لعدم إسقاطها النظام.. هو في الحقيقة أداة (صنفرة) لتحقيق أهداف استراتيجية غير مباشرة.

·        فبدلاً من خوض حرب مكلفة تؤدي إلى انهيار كامل وفوضى غير محسوبة..

·        تفضل واشنطن خوض ((معركة محدودة ومضبوطة تكسبها دون عناء).. تحافظ عبرها على توازن دقيق..

·        وتفرض شروطاً وقيوداً تكبل الخصم وتضمن مصالحها على المدى الطويل دون الحاجة لمواجهة شاملة.

وهنا نتناول محور اخر:

اذا ايران انتصر لمجرد بقاء نظامها ..فصدام انتصر لمجرد بقاءه ١٩٩١ امام ٤٠ دولة

1.    إذا اعتبرنا أن بقاء النظام في إيران يعد انتصاراً..

2.    فإن بقاء صدام في عام واحد وتسعين هو انتصار تاريخي بامتياز..

–       لأنه واجه تحالفاً دولياً ضخماً يضم أكثر من أربعين دولة.. من بينها قوى عظمى مثل الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا..

–        في حين أن إيران واجهت مواجهات محدودة ضمن قواعد اشتباك مختلفة تماماً.

 هذا الفرق في حجم التحالف الدولي وطبيعة المعركة يجعل المقارنة تطرح تساؤلات كبيرة:

·         حول المعايير التي نستخدمها لتحديد المنتصر.

·         والأمر يزداد تعقيداً عند النظر إلى أن صدام واجه عزلة دولية شاملة شملت خصوم أمريكا مثل روسيا والصين..

·         بينما تجد إيران دعماً عسكرياً وتكنولوجياً مباشراً من هذه الدول..وخاصة الصين.. مما يشكل عاملاً حاسماً في صمودها لم يكن متاحاً للعراق في حينه.

وهنا نضع المقارنة بين استشهاد الإمامين علي والحسين .. ومقتل (خامنئي)..ايران:

فالواقع السياسي المعاصر في إيران تعكس فجوة عميقة..

1.     فالإمام علي والإمام الحسين كانا وسط الرعية وفي مقدمة المواجهة المباشرة والتضحية..

2.     بينما النظام الحالي يمتاز بالتحصن الأمني ..وترك الشعب يواجه وحيداً تبعات العقوبات وانهيار العملة (التومان).

3.    وفي حين يرى النظام بقاءه واستمراره (صمودا)..

4.     ولكن واقعا قمع وحشي يكمم الأفواه ويصفي المعارضين لحفظ السلطة على حساب بلد مدمر ومطحون اقتصادياً.. مما يسقط أي شرعية أخلاقية مستمدة من التاريخ.

ومضة:

(عندما تعجز الحناجر عن الكلام.. يتكفل الله بالصامتين ويتولى صالح الإنسان.. مما يغنيه عن خوض مواجهات خاسرة).

……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم