يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ
طوفان الجنيد في الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين وتاثيرها ومدى فعاليتها وايمان رجالها وصدق قيادتها وقوة باسها وشدة فتكها بالاعداء ومانراه اليوم من صراخ قوى الشروالاجرام لهو اكبردليل واعظم برهان على مدى فاعليتها وانها سلاح وموقف كما عرفها ووصفها الڜهيد القايد رضوان الله عليه عندما اطلقها ووجه الثلة المؤمنة القليلة التى كانوا حوله باطلاقها…