أَسْحارٌ رَمَضانِيَّة/ السَّنةُ الثَّانيَةُ عشَرَة (٦)
نزار حيدر {وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱلَّٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ}. إِنَّ من أَقسى الظُّلمِ على المرءِ وأَكثرهُ إِيلاماً عندما يتعرَّض للتُّهمِ الظَّالِمة وليسَ بيدهِ أَن يرُدَّ عليها أَو يفنِّدها في وقتِها لأَيِّ سببٍ من الأَسبابِ فيضطرَّ للتَّغاضي…