حاسبوا المُسببيّن الشّيعة قبل خنجر السّنة

عزيز الخزرجي

نعم .. ولا تُحاسبوا الخنجر أو ورور أو مشعل أو مشعان و برزان و غيرهم من البدو .. فقد كان الخنجر من قبل خادماً و “راعياً” عند عدي صدام المجرمَيّن المقبورين ؛ لذا إعتبوا على آلشياطيين حسن العامري و نوري المالكي و عرّابهم الجاهل غالب الشابندر و باقي الفاسدين الذين لم يدركوا من السياسة إلا إسمها و بعض عناوينها ناهيكم عن الفكر الذي لم يفهموا أبجدياته و مَنْ حولهم من المتحاصصين و المرتزقة الذين أكثرهم كانوا مع البعث و الجيش الصدامي و الذين تسبّبوا بعد ربع قرن تقريباً في تنمّر و بروز الخنجر و المشعل و البرزان بعد توسطهم و آلسّماح لهم بآلدخول للعملية السياسية الفاسدة أساساً بقيادة الأطار التفليشي الذي لا يعرف عضواً منهم فلسفة القانون و آلهدف من الحكم و حتى حقيقة عبادة الله و هم يتوزّون عباءة الصدر الفيلسوف لتغرير الناس الفقراء لسلب حقوقهم بلا حياء, لهذا ليس فقط لم يؤسسوا دولة محترمة يتساوى ا لناس فيها في الحقوق؛ بل عمقوا الطبقية و الفساد .. حتى سوّدوا بجرائهمهم وجه إيران المهضومة أمام العالم بتصرفاتهم الصبيانية وسرقاتهم المليارية, و آخرها عندما فعلوا ذلك بتكريم المُجرِميّن و غيرهم بآلأموال و المناصب عبر بوابات الفساد المشرعنة ؛ و قد فعلوا ذلك ظناً منهم في تهدئة الأمور على حساب حقوق و دماء الشعب المستضعف و شهدائهم الأبرار كآلصدر و قبضة الهدى و آلِهم و صحبهم الكرام, ليُحطّموا بغبائهم و مكرهم الشيطاني كرامة و حقوق الشعب العراقي و سيادة العراق لدرّ الرواتب المليونية بل المليارية و الشعب بآلمقابل للأسف يعيش في غيبوبة كاملة و يدافع عن هؤلاء المجرمين بدعوى (أعطينا الدم)!! بينما فقراء الشعب المستضعفين و من ضيمهم ضحوا و ليس أبناء أو أخوة المالكي أو العامري, بل ألحقيقة ليس فقط لم يطلقوا رصاصة واحدة ضدهم إنما العكس أكرموا المجرمين المعنيين و فسحوا المجال أمام الدواعش, و وظّفوا حتى أبناء الفاسدين كمستشارين و معاونين للحكومة السودانية المعدانية – البدوية كإبن الخنجر و إبن مشعان و غيرهم من دعاة البعث و الخيانة الفاسدين و إليكم الشهادة العلنية من أقرب المقربين لهؤلاء الفاسدين جملة و تفصيلاً !؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *