البعد الآخر لخفايا لغة السلاح وليس الحوار الأخوي التي كانت حاضرة بين الوفد الامني العراقي والقيادة السورية الجديدة!
صباح البغدادي كأننا نشاهد أحد أفلام هوليوود وهي تعرض علينا في أحد مشاهدها السينمائية إجتماع بين عصابات المافيا والجريمة المنظمة وهم يتداولون شؤونهم الخاصة والعامة,وكل شخصية قيادية حاضرة كانت تحمل سلاحها الشخصي والذي ينعكس في سيناريو مثل هذه الأفلام عن مدى عدم الثقة والتخوين فيما بينهم !. لا أحد يستطيع أن ينكر بأن هناك شريحة…