أشهر الاغتيالات والتفجيرات التي نفذها الموساد في العراق

اسم الكاتب : ايهاب مقبل منذ قيامه في العام 1948، على أراض فلسطينية محتلة، ومنذ تاسيس جهاز الموساد في العام 1949، تبنى الكيان الصهيوني سياسة الاغتيالات والتفجيرات والتصفية الجسدية كعقيدة راسخة في تعامله مع خصومه، من دون التفات لأي تبعات سياسية أو قانونية. لم تقتصر الاغتيالات والتفجيرات على القادة والنشطاء العسكريين، إذ طالت قادة سياسيين…

اقرأ المزيد

العنف وآثاره على المجتمع العراقي بعد سنة 2003م

اسم الكاتب :  محسن عدنان صالح اولاً:  قراءة موجزة في أصل كلمة  العنف. أصل كلمة (العنف) لاتينية وتعطي دلالة على استخدام القوة بشكل مطلق دون التطرق الى أسباب استخدامها وحال شرعيتها من عدمها. عُرِّفَ مصطلحُ العنف أنه القوّة الجسدية التي توجه ضد أيِّ شخص بشكل متعمد، وأطلق هذا المصطلح كذلك على تدمير الأشياء (الممتلكات) ,…

اقرأ المزيد

صناعة العنف في العراق

اسم الكاتب : إحسان محمد جواد التميمي تسعى هذه القراءة إلى الكشف عن ظاهرة استشرت في جملة من البلدان كان في طليعتها العراق بعد عام 2003م، وهي العنف الطائفي الناتج عن التحولات السياسية في العراق وظهور الإسلام السياسي بوصفه بديلاً عن السلطة الديكتاتورية الشمولية ذات الرؤية الخيطية الواحدة، وهي حالة عرضية آنية اخترقت حالة السلم…

اقرأ المزيد

عَلَمٌ تركي وراياتٌ عربيةٌ خفّاقة في تل ابيب !

اسم الكاتب : رائد عمر تركيا الدولة غير العربية والعضو في حلف الأطلسي , والتي تحتضن اكثر من قاعدة جوية امريكية , حفِلَتْ وزخرتْ نَشَرات الأنباء بخبر تنكيس عَلم بلادها في السفارة التركية في تل ابيب , حداداً على اغتيال الشهيد اسماعيل هنيّة , مِمّا فجّرَ موجة غضب لدى المسؤولين والنواب الأسرائيليين , وَاذ وَ…

اقرأ المزيد

اضحكوا قليلاً

اسم الكاتب : بدر جاسم صراعٌ ممتد، لا يُحسم ضربةٍ ولا إغتيال، إنما نقاط تُحتسب على قدر خطوات التقدم، على مستوى الإيمان والصبر والتضحية التي تثمر على شكل تقدم وتطور حتى تصل إلى النصر العظيم، وذلك بتدمير وكر الأفاعي، ورفع الظلم عن أبناء الأمة الإسلامية، فإغتيال قائد قد أنشأ جيل من القادة، وأسس قواعد المقاومة،…

اقرأ المزيد

اغتيال إسماعيل هنية ورد محور المقاومة

اسم الكاتب : صلاح الصافي أعلنت حركة حماس فجر الأربعاء مقتل رئيس الحركة إسماعيل هنية في “غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران” بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد. العملية بالغة الخطورة، وهي زلزال حقيقيّ، قد يضرب الشرق الأوسط، وقد يتضرر منه الداخل الإسرائيلي نفسه، ولعل ذلك الذي حمل تل أبيب على…

اقرأ المزيد

الاغتيالات هو منهج واسلوب ……. الضعفاء واسلوب الغادرين ؟

اسم الكاتب : يوسف الراشد ان اسلوب الاغتيالات هواسلوب قديم جديد وقد استخدم عبر الحقب الماضية خلال الحروب الماضية والحاضرة او في فترات السلم والحرب الباردة وهو منهج الضعفان ومنهج الجبناء ومنهج الغادرين وان ماتعرض له القيادي الفلسطيني اسماعيل هينه الضيف على الجمهورية الاسلامية يعتبر خرق وانتهاك لجميع القوانين والاعراف والمواثيق الدولية .   ومن…

اقرأ المزيد

حساباتٌ اسرائيليةٌ غير محسوبة .!

اسم الكاتب : رائد عمر  لا ريب انّ نتنياهو ومَنْ مِنْ حوله من الساسة المتطرفين والجنرالات المُعتّقين , على ادراكٍ مسبق وعلى حساباتٍ مسبقة بأنّ اغتيال الشهيد هنيّة سوف لن يوقف ولا يؤثّر في نهج وسير العمليات العسكرية لحركة حماس ولا حتى بأقلّ من قيد انملة .. وهؤلاء على ذات الدراية والإدراك بأنّ ” ردود…

اقرأ المزيد

هنية وشكر وجرف الصخر وأبعاد اسرائيلية

اسم الكاتب : حسام عبد الحسين يوم الاربعاء ٣١/اب/٢٠٢٤ تم اغتيال اسماعيلهنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فيالعاصمة الايرانية طهران، وكل الأدلة تشير الى“الموساد” الاسرائيلي، رغم إنها لم تتبنى عمليةالاغتيال (تكنيك عسكري جديد)، لكن المصلحةباغتياله تؤكد ذلك. وجاءت عملية الاغتيال بعدزيارة نتنياهو الى امريكا ولقائه بايدن وترامبوإلقاء كلمة امام الكونغرس احتفت بالتصفيقالحار، واكتفت الطبقة السياسية في امريكا بعداغتيال “هنية” بعبارة “عدم اطلاعنا المسبق علىهذه الخطوة” و “استعداد أمريكا للدفاع عنإسرائيل وعواقب هذا العمل” و “ضرورة تخفيفحدة التوتر في المنطقة” للتضليل الاعلامي، لكنحين ندقق واقع الميدان نجد امريكا طرف اساسيوساند للجرائم التي ترتكب بحق اهالي فلسطينوغزة.   إن نتنياهو لم يحقق شيء من اهدافه، لا القضاءعلى حماس ولا تحرير المحتجزين ولا انتصارعسكري او سياسي بل ازمة داخلية ضد حكومتهوعزلة دولية وضغط جماهيري سياسي عالمي ضده،لذا لا خيار لديه إلا لتوسعة الحرب في المنطقة،وعليه تم اغتيال “هنية” والقيادي في حزب اللهاللبناني “فؤاد شكر” وقصف منطقة جرف الصخرالتابعة لمحافظة بابل في العراق، والاشارات تؤكدقبل ذلك اغتيال الرئيس الايراني “ابراهيم رئيسي”والوفد المرافق له، وهو يعلم (اي نتنياهو) أن قتلالقادة السياسيين والعسكريين لا ينهي الجمهوريةالاسلامية في ايران ولا يقضي على حماس ولا علىحزب الله ولا على الفصائل في العراق، وانما يريدالاستفزاز لتوسعة الحرب في المنطقة لادخالتحالف الناتو في حرب مفتوحة مع ايران وحزب اللهفي لبنان وبالتالي؛ تدخل الحلفاء روسيا والصين.   ثمة امرٌ مهم لابد من التنويه عنه وهو أنالجمهورية الاسلامية في ايران وحلفائها روسياوالصين تحاول الحفاظ على هذه المناوشات ولاتريد حرب مفتوحة للحفاظ على نفوذها وتوسعاتهافي المنطقة.   إن تحقق هدف حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفةالاجرامية باشعال الحرب في المنطقة فأنه يدفعالمنطقة برمتها لمخاطر وكوارث انسانية وانعدامالامان والحياة العامة، ويجدد الارهاب نفوذه،ويعمق الرجعية والتخلف وانعدام الحريات فوقالمآسي الحالية، والمتضرر الوحيد هم الابرياء فيالمنطقة من الجماهير المحرومة والمضطهدة.

اقرأ المزيد