حين يساند اخوك العدو … فلا تسألني عن الخراب
ضياء ابو معارج الدراجي لا تسألني كيف سقطت سوريا، ولا كيف اغتيل نصر الله، ولا كيف قُتل الشايب وضيفه الجنرال، ولا كيف تم اصطياد يحيى السنوار، ولا كيف سُحقت غزة حجرًا فوق حجر، ولا كيف أصبحت إسرائيل تتحكم بمفاصل الشرق الأوسط وكأنها صاحبة الدار. الجواب بسيط حد الإهانة… لأن العدو لم يعد بعيدًا، بل صار…