حين تتوفر المعلومة بضغطة زر، فما الذي تبقى للجامعة لتفعله؟
عدنان طعمة في زمن باتت فيه المعلومة متدفقة كالسيل ، ومتاحة لمن يطلبها بنقرة عابرة على شاشة، لم يعد ذلك التكديس المعرفي الذي اعتدنا تسميته (تعليما جامعيا) يحمل معنى يذكر. لقد ولى زمن احتكار المعرفة، وسقطت الهالة التي كانت تكتنف قاعات المحاضرات الصامتة، وملازم المحاضرات البائسة وعروض الباوربوينت المتكررة، التي تحمل العقول ما لا تطيق…